>

العودة   منتدى بريدة > المنتديات الأدبية > ديوانية الشعر والأدب

ديوانية الشعر والأدب كل مايتعلق بالشعر والأدب من نظم الكاتب أو من منقوله

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 31-12-17, 01:26 am   رقم المشاركة : 1
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Arrow ------------ اليتيمة --------------


1-1-2018


في مطلع هذا العام اقول السلام عليكم جمعياً ورحمة الله وبركاته


في قسم ديوانية الشعر والادب واكيد يكون عندكم سعة اطلاع على القصيد والشعر والنثر والرواية .... إلخ



ويوم فكرت اكتب موضووع عندكم تذكرت قصيدة اليتيمة مع العلم ان اليتيمات = كثير

لكن المشهور اليتمية لابوزريق البغدادي الحسني وهي لزوجته وهي موثقة



انما اليتيمة هنا فهي مجهولة القائل :
و اختلف الأدباء في نسبة هذه القصيدة إلى من نسبت اليه ، وهو :الحسين بن محمد المنبجي، المعروف بدوقلة.. و المنبجي تدل على أنه من منبج (وهي بلدة بين حلب والرقة في شمال الشام)
= والقصيدة تشير إلى أن وطنه تهامة ؛
ثم إن جهلنا بدوقلة هذا وعدم ذكره في كتب التراجم ومعاجم الشعراء يجعل من الصعب التأكد من وجوده فعلا.
ورأى الدكتور صلاح الدين المنجد أن القصيدة كانت معروفة عند علماء الشعر ورواته منذ القرن الثالث هجري ورجح قول ابن المبرد أن القصيدة لا يعرف قائلها رغم أنه ذكر قول من نسبها إلى ذي الرمة ومن نسبها إلى دوقلة المنبجي وطرح حجج من نفى نسبتها إلى الاثنين..

فالذي ينفي أن تكون لذي الرمة يحتج بـ:

أن ذي الرمة شبب طول حياته بميّة ، ولم يذكر أحد أنه شبب بدعد ؛
موطن صاحب القصيدة هو تهامة وهي ليست موطن ذي الرمة ؛
يذكر صاحب القصيدة في البيت الخمسين "الجدّ كندة" وليس ذو الرمة من كندة ، وفي رواية أخرى "جدي تميم" والحسين المنجني ليس من تميم.

لعل أقدم من استشهد بأبيات من هذه القصيدة هو محمود شكري الألوسي البغدادي في كتابه بلوغ الأرب حيث ذكر منها 12 بيتا ولم يبين قائلها..
في 1905 نشر جرجي زيدان 60 بيتا من هذه القصيدة في مجلة الهلال..
في 1925 أورد الشيخ عبد القادر المغربي قصيدة من 70 بيتا في كتابه "البينات" سماها "الدرة اليتيمة" وقال أنها لم توجد مدونة في شيء من كتب الأدب المتداولة ، وإنما هي مما كتبه الشنقيطي الكبير في مجموعته بخطه..
في 1927 نشر عبد العزيز الميمني الأثري القصيدة اليتيمة من مخطوط بخزانة رامبور بالهند وبها 63 بيتا.


مكانتها وسبب التسمية



يقول فاروق شوشة في كتابه"أحلى 20 قصيدة حب " عن قصيدة "اليتيمة":



و"اليتيمة" تنطق بشاعرية شاعر أصيل مقتدر،تفنن في وصف محبوبته "دعد" ،فلم يترك شيئاً منها،إلا وقد وصفه أدق وصف وأجمله، وكأنه يقدم صورة للجمال كما تعشَّقَهُ العربي القديم، وحتى ليخيلُ لقارئ القصيدة أنه يتأمل لوحةً فاتنة أبدعتها ريشة رسامٍ مبدعٍ.(ص155).



سميت هذه القصيدة باليتيمة ؛لأن قائلها لم يتسنَ له نظم غيرها ومات بعد أن قالها و سميت ( بـ يتمية الدهر )؛ لروعتها وجمالها وبلاغتها ولأنها أروع ما قيل في وصف المرأة و منادمتها.



وهي يتيمة من حيث معانيها ووصفها وإن اقتربت من الوصف المادي الذي خلا من وصف معاناة العاشق وربما يدل على وصفه المثالي على أنه لم ير "دعد" قط ،والقصيدة من البحر الكامل.


وقد رويت عنها قصة مفادها :

أن اميرة و شاعرة اسمها " دعد " اشترطت أن يكون من تتزوجه "أشعر" منها. !!
وأعلنت عن مسابقة مفتوحة لكل من تسول نفسه الطمع فيها امرأة وأمارة. ..
سمع بالخبر شاعر من تهامة ، فصاغ هذه القصيدة الرائعة، ..
وشد رحاله ينشد ود الأميرة .
= و في الطريق الطويل إلى أميرته، نزل في موضع مع رجل من منقطة اخرى
و ، (كان يطلب نفس الطلب ) وقد نظم قصيدة ومع السمر ولسذاجته وبراءة صاحب اليتيمة أنشده القصيدة.
فقام هذا الشخص واعجب بها ثم سول له الشيطان فـ قتل الشاعر وهو نائم طمعاً ، وسلبه القصيدة.
وتقدم الأميرة دعد، فأنشدها القصيدة، إلى أن وصل إلى البيت الذي يقول فيه:

إنْ تُتْهمي فـتهامـةٌ وطنـي أو تُنجِدي يكن الهوى نجـد

((فسألته عن موطنه فأخبرها ...حينها صرخت الأميرة بحراسها: اقبضوا على قاتل زوجي!!

ويروى انه کان في تهامة شاعر بلیغ حدثته نفسه أن ينظم قصيدة في سبيل تلك الشاعرة.
فنظم تلك القصيدة...وركب ناقته وشخص إلى نجد، فالتقى في طريقه بشاعر شاخص إليها لنفس السبب وقد نظم قصيدة في دعد.
فلما اجتمعا باح التهامي لصاحبه بغرضه ، وقرأ له قصيدته. فرأى أن قصيدة التهامي أعلى طبقة من قصيدته ،
وأنه إذا جاء بها إلى دعد أجابته إلى خطبتها . فوسوس له الشيطان أن يقتل صاحبه وينتحل قصيدته فقتله.
وحمل القصيدة حتى أتى نجد ، ونزل على ذلك الأمير ، وأخبره بما حمله على المجيء.
فدعا الأمير ابنته فجلست بحيث تسمع وترى.
وأخذ الشاعر ينشد القصيدة بصوت عال على جاري عادتهم.
فأدركت دعد (من لهجته أنه ليس تهامياً) ، ولكنها سمعت في أثناء إنشاده أبياتاً تدل على أن ناظمها من تهامة.
فعلمت بنباهتها وفراستها أن الرجل قتل صاحب القصيدة وانتحل قصيدته.
فصاحت بأبيها "اقتلوا هذا ، إنه قاتل بعلي". فقبضوا عليه ، واستنطقوه = فاعترف..



عموما ادري اني ابرمت روسكم يا اهل القصيد لكن من باب السمر ولعل احد عنده علم

او تحليل للقصيدة لان كثير من القصيد اضيف لها واقتبس منها وغيرت الاسماء فيها

وفيه قصائد مجراة لقصائد اصبحت افضل منها ومن هذه الامور ..

وبعد هالحوسة اهديكم #منقول = القصيدة الرائعة : "اليتيمة"



هَل بِالطُلولِ لِسائِل رَدُّ أَم هَل لَها بِتَكَلُّم عَهدُ



أبلى الجَديدُ جَديدَ مَعهَدِها فَكَأَنَّما هو رَيطَةٌ جُردُ



مِن طولِ ما تَبكي الغيومُ عَلى عَرَصاتِها وَيُقَهقِهُ الرَعدُ



وَتُلِثُّ سارِيَةٌ وَغادِيَةٌ وَيَكُرُّ نَحسٌ خَلفَهُ سَعدُ



تَلقى شَآمِيَةٌ يَمانِيَةً لَهُما بِمَورِ تُرابِها سَردُ



فَكَسَت بَواطِنُها ظَواهِرَها نَوراً كَأَنَّ زُهاءَهُ بُردُ



يَغدو فَيَسدي نَسجَهُ حَدِبٌ واهي العُرى وينيرُهُ عهدُ



فَوَقَفت أسألها وَلَيسَ بِها إِلّا المَها وَنَقانِقٌ رُبدُ



وَمُكَدَّمٌ في عانَةٍ جزأت حَتّى يُهَيِّجَ شَأوَها الوِردُ



فتناثرت دِرَرُ الشُؤونِ عَلى خَدّى كَما يَتَناثَرُ العِقدُ



أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيبِ وَقَد راحَ العَسيف بِملئِها يَعدو



لَهَفي عَلى دَعدٍ وَما حفَلت إِلّا بحرِّ تلَهُّفي دَعدُ



بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديمُ أديم الحُسنِ فهو لِجِلدِها جِلدُ



وَيَزينُ فَودَيها إِذا حَسَرَت ضافي الغَدائِرِ فاحِمٌ جَعدُ



فَالوَجهُ مثل الصُبحِ مبيضٌ والشعر مِثلَ اللَيلِ مُسوَدُّ



ضِدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُنا وَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ



وَجَبينُها صَلتٌ وَحاجِبها شَختُ المَخَطِّ أَزَجُّ مُمتَدُّ



وَكَأَنَّها وَسنى إِذا نَظَرَت أَو مُدنَفٌ لَمّا يُفِق بَعدُ



بِفتورِ عَينٍ ما بِها رَمَدٌ وَبِها تُداوى الأَعيُنُ الرُمدُ



وَتُريكَ عِرنيناً به شَمَمٌ وتُريك خَدّاً لَونُهُ الوَردُ



وَتُجيلُ مِسواكَ الأَراكِ عَلى رَتلٍ كَأَنَّ رُضابَهُ الشَهدُ



والجِيدُ منها جيدُ جازئةٍ تعطو إذا ما طالها المَردُ



وَكَأَنَّما سُقِيَت تَرائِبُها وَالنَحرُ ماءَ الحُسنِ إِذ تَبدو



وَاِمتَدَّ مِن أَعضادِها قَصَبٌ فَعمٌ زهتهُ مَرافِقٌ دُردُ



وَلَها بَنانٌ لَو أَرَدتَ لَهُ عَقداً بِكَفِّكَ أَمكَنُ العَقدُ



وَالمِعصمان فَما يُرى لَهُما مِن نَعمَةٍ وَبَضاضَةٍ زَندُ



وَالبَطنُ مَطوِيٌّ كَما طُوِيَت بيضُ الرِياطِ يَصونُها المَلدُ



وَبِخَصرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ فَإِذا تَنوءُ يَكادُ يَنقَدُّ



وَالتَفَّ فَخذاها وَفَوقَهُما كَفَلٌ كدِعصِ الرمل مُشتَدُّ



فَنهوضُها مَثنىً إِذا نَهَضت مِن ثِقلَهِ وَقُعودها فَردُ



وَالساقِ خَرعَبَةٌ مُنَعَّمَةٌ عَبِلَت فَطَوقُ الحَجلِ مُنسَدُّ



وَالكَعبُ أَدرَمُ لا يَبينُ لَهُ حَجمً وَلَيسَ لِرَأسِهِ حَدُّ



وَمَشَت عَلى قَدمَينِ خُصِّرتا واُلينَتا فَتَكامَلَ القَدُّ



إِن لَم يَكُن وَصلٌ لَدَيكِ لَنا يَشفى الصَبابَةَ فَليَكُن وَعدُ



قَد كانَ أَورَقَ وَصلَكُم زَمَناً فَذَوَى الوِصال وَأَورَقَ الصَدُّ



لِلَّهِ أشواقي إِذا نَزَحَت دارٌ بِنا ونوىً بِكُم تَعدو



إِن تُتهِمي فَتَهامَةٌ وَطني أَو تُنجِدي يكنِ الهَوى نَجدُ



وَزَعَمتِ أَنَّكِ تضمُرينَ لَنا وُدّاً فَهَلّا يَنفَعُ الوُدُّ



وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ فلَم يُعطَف عَلَيهِ فَقَتلُهُ عَمدُ



تَختَصُّها بِالحُبِّ وُهيَ على ما لا نُحِبُّ فَهكَذا الوَجدُ



أوَ ما تَرى طِمرَيَّ بَينَهُما رَجُلٌ أَلَحَّ بِهَزلِهِ الجِدُّ



فَالسَيفُ يَقطَعُ وَهُوَ ذو صَدَأٍ وَالنَصلُ يَفري الهامَ لا الغِمدُ



هَل تَنفَعَنَّ السَيفَ حِليَتُهُ يَومَ الجِلادِ إِذا نَبا الحَدُّ



وَلَقَد عَلِمتِ بِأَنَّني رَجُلٌ في الصالِحاتِ أَروحُ أَو أَغدو



بَردٌ عَلى الأَدنى وَمَرحَمَةٌ وَعَلى الحَوادِثِ مارِنٌ جَلدُ



مَنَعَ المَطامِعَ أن تُثَلِّمَني أَنّي لِمَعوَلِها صَفاً صَلدُ



فَأَظلُّ حُرّاً مِن مَذّلَّتِها وَالحُرُّ حينَ يُطيعُها عَبدُ



آلَيتُ أَمدَحُ مقرفاً أبَداً يَبقى المَديحُ وَيَذهَبُ الرفدُ



هَيهاتَ يأبى ذاكَ لي سَلَفٌ خَمَدوا وَلَم يَخمُد لَهُم مَجدُ



وَالجَدُّ حارثُ وَالبَنون هُمُ فَزَكا البَنون وَأَنجَبَ الجَدُّ



ولَئِن قَفَوتُ حَميدَ فَعلِهِمُ بِذَميم فِعلي إِنَّني وَغدُ



أَجمِل إِذا طالبتَ في طَلَبٍ فَالجِدُّ يُغني عَنكَ لا الجَدُّ



وإذا صَبَرتَ لجهد نازلةٍ فكأنّه ما مَسَّكَ الجَهدُ



وَطَريدِ لَيلٍ قادهُ سَغَبٌ وَهناً إِلَيَّ وَساقَهُ بَردُ



أَوسَعتُ جُهدَ بَشاشَةٍ وَقِرىً وَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهدُ



فَتَصَرَّمَ المَشتي وَمَنزِلُهُ رَحبٌ لَدَيَّ وَعَيشُهُ رَغدُ



ثُمَّ انثنى وَرِداوُّهُ نِعَمٌ أَسدَيتُها وَرِدائِيَ الحَمدُ



لِيَكُن لَدَيكَ لِسائِلٍ فَرَجٌ إِن لِم يَكُن فَليَحسُن الرَدُّ



يا لَيتَ شِعري بَعدَ ذَلِكُمُ ومحارُ كُلِّ مُؤَمِّلٍ لَحدُ



أَصَريعُ كَلمٍ أَم صَريعُ ردى أَودى فَلَيسَ مِنَ الرَدى بُدُّ*






.......................






وتمسون على خير ..






التوقيع

وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
رد مع اقتباس
قديم 13-07-18, 01:35 am   رقم المشاركة : 2
عدسة عيسى
عضو نشيط





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : عدسة عيسى غير متواجد حالياً

شكرا على نقلك







رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:39 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة