>

العودة   منتدى بريدة > منتدى المجلس العام > المجــلس

المجــلس النقاش العام والقضايا الإجتماعية

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-02-18, 01:13 pm   رقم المشاركة : 1
ملح ـوس
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ملح ـوس





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : ملح ـوس غير متواجد حالياً
Arrow تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها :





سلام عليكم



اولا احب انقل هذا المنقول من مقال في موقع النابلسي بخصوص ايات الملاعنة

والواردة بالقران الكريم بالاضافة الى تعليق على نصف الحديث الوارد لسبب النزول


و اكيد ليس تكذيب للحديث ككل = انما الزيادة اللتي استشكلت علي !
حيث انها تخالف العقل والمنقط !!
= و كذالك نهج الانبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام بالحرص على ستر المسلمين ..

وسوف اذكر في اخر المنقول مع التعليم على المقصود باللون الاحمر ..


=







يقول :


﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) ﴾

(سورة النور)

أحكام الملاعنة بين الزوجين:

أيها الإخوة المؤمنون، هذه الآية هي آية اللعان، أو آية الملاعنة، وهذه الآية كما ورد في آخرها:

﴿ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ﴾

لو أن امرأً شاهد امرأته تزني، وليس له أربعة شهود يشهدون على هذه الواقعة، فما حل هذه المشكلة، إن تكلم في حق زوجته يحد بنص الآية السابقة:
﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾

ففي نص هذه الآية هذا الذي يرى واقعة الزنى في بيته، وليس له أربعة شهود يشهدون على هذه الواقعة، واتهم زوجته بالزنى، فبنص الآية السابقة لابد أن يُجلد ثمانين جلدة، لذلك جاءت آيات الملاعنة فيما بين الزوجين رحمةً من الله عز وجل، وفضلا، يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾

أدب القرآن في اختيار الكلمات:

الكلام فيه أدب رفيع:

﴿يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾

ولم يقل: بالزنى، ومفهوم من سياق الآيات أن الحديث عن الزنى، لذلك الكلام الذي يفهم إن لم تذكره، الأَولى ألاّ تذكره، هذا من البلاغة، ومن الأدب في وقت واحد، من البلاغة أن الألفاظ التي تخدش الحياء يجب ألاّ تذكر، ومن البلاغة أن الشيء الذي يفهم من دون أن يذكر يجب ألاّ يذكر، فربنا سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ﴾

بالمناسبة لك أن تقول: زوجي وزوجتي، وكلاهما صحيح، ولك أن تقول: امرأة عروس ورجل عروس، كلاهما صحيح، وتطلق في اللغة على الذكر والأنثى في وقت واحد، فربنا سبحانه وتعالى يقول:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾

بمعنى زوجاتهم.
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يِكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءَ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾

دخل بيته فجأة، فإذا رجل مع زوجته في وضع مشين، ماذا يفعل ؟ هل يقول لهما: انتظرا حتى آتي بالشهود، هذا مستحيل، لذلك لمثل هذه الحالة الصعبة، ولمثل هذه الواقعة العظيمة شرع ربنا سبحانه آيات الملاعنة، ففيها أشياء دقيقة جدا.
معنى الشهادة:

هنا كلمة الشهادة في آيات الملاعنة،

المعنى الأول:

الشهادة تعني الخبر الصادق، أنت شاهدت شيئا، ونقلت هذه المشاهدة إلى قاض، أو إلى جهة، فهذه الشهادة تعني الخبر الصادق، لكن علماء التفسير استنبطوا من قوله تعالى:
﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً ﴾

(سورة المنافقون: الآيات 1-2)

فربنا سبحانه وتعالى سمى شهادتهم يمينا، فالشهادة لها ثلاثة معانٍ: المعنى الأول الخبر القاطع المبني على مشاهدة.
المعنى الثاني:

اليمين.
المعنى الثالث:

البينة والدليل، فتأتي الشهادة في القرآن الكريم، وفي هذه الآية بالذات معنى الخبر القاطع، وبمعنى اليمين، وبمعنى البينة، أي الدليل، لهذا يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ﴾

الاستثناء وأنواعُه:

فهذه ( إِلاَّ ) أداة استثناء، تقول مثلا: حضر الطلاب إلا خالدا، فخالد طالب، فإذا كان المستثنى بـ ( إلاّ ) من جنس المستثنى منه فالاستثناء متصل، القضية سهلة جدا، وإذا كان المستثنى بـ ( إلاّ ) ليس من جنس منه المستثنى فالاستثناء منقطع، تقول: حضر الطلاب إلا المدرّس، فالمدرّس ليس طالبا، لهذا قال الله عز وجل:

﴿فَسَجَدَ الْمَلاَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ﴾

[الحجر: 29-30]

فليس معنى هذا أن إبليس من الملائكة، هذا استثناء منقطع، فالذين قالوا: إن هذا الاستثناء استثناء متصل جعلوا الزوج أحد الشهود، أو شاهدا يغني عن أربعة شهود، فيجب حينئذٍ أن تنطبق عليه أحكام الشهادة، ويجب أن يكون شاهدا تصح شهادته في نظر الفقهاء.
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾

صيغة شهادة اللعان بين الزوجين:

أيْ يشهد، ويقول: أشهد بالله أنني صادق فيما أرمي به زوجتي، ويسكت، ثم يقول: أشهد بالله أني صادق فيما أرمي به زوجتي، ويسكت، ثم يقول: أشهد بالله إني صادق فيما أرمي به زوجتي و، يسكت، ثم يقول: أشهد بالله أني صادق فيما أرمي به زوجتي، فهذه الشهادات الأربع خبر قاطع مع يمين، فكأن هذه الشهادة تحملت معنى اليمين والخبر القاطع، لذلك فربنا سبحانه وتعالى من رحمته بهذا الزوج الذي رأى حادثة لا يحتملها أنْ قال له: أنت تشهد، وشهادتك تنوب عن أربعة شهود، ولا بد أن يشهد شهادة خامسة، ما هي هذه الشهادة الخامسة ؟
قال الله عز وجل:

﴿وَالْخَامِسَةُ﴾

أيْ والشهادة الخامسة:
﴿أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾

ويقول: أشهد بالله أن لعنة الله علي إن كنت من الكاذبين، وبهذه الشهادات الخمس يثبت الزنى على زوجته، وتمنع عنه حد القذف.
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً﴾

بهذه الشهادات الأربع، والشهادة الخامسة يستطيع الزوج أن ينجو من حد القذف، لأن الآية السابقة تحتم على القاذف حد القذف إن لم يأت بأربعة شهداء، هو الآن شاهد واحد، لكنه زوج، قال العلماء: إنه لا يعقل أن يشهد الزوج أمام القاضي على زوجته بالزنى، وهي بريئة، لأنه إذا شهد بذلك جلب العار لبيته، وجلب الدنس لفراشه، وألحق بنسبه ما ليس منه، لذلك ليس من مصلحة الزوج أصلا أن يتهم زوجته بالزنى أمام ملأٍ من المسلمين، ولو لم يكن رآها فعلا لما أقدم على فضحها، لذلك فشهادة الزوج ليست كشهادة أحد من الناس، شهادته أربع شهادات بالله، بشرط أن يقول: أشهد بالله أني لمن الصادقين، مرة، وثانية، وثالثة، ورابعة، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين.
موقف الزوجة بعد ملاعنة الزوج لها:

ما موقف الزوجة ؟ حينما يشهد الزوج هذه الشهادات الأربع، ويشهد الشهادة الخامسة فقد أوجب عليها حد الرجم، لأنها محصنة، ودرأ عن نفسه حد القذف، لأن شهادته كما قال الله عز وجل:

﴿فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ﴾

لكن الله سبحانه وتعالى رحمة بالمرأة أعطاها شيئا تنجو به إن كان زوجُها كاذبا، وليكن احتمال كذبه واحد بالمئة.
﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) ﴾

أما إذا قالت: أشهد بالله إنه لمن الكاذبين، مرة، وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين، وثانية، وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين، وثالثة، وأشهد بالله إنه لمن الكاذبين، ورابعة فعليها أن تنطق بالشهادة الخامسة، لكن الشهادة الخامسة تجعلها من أهل النار، وشهادة الرجل الخامسة تجعله من أهل النار.
﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9)﴾

لذلك قال العلماء: على القاضي إذا وصلت المرأة إلى الشهادة الخامسة أن يقول لها: يا امرأة عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وفضح الدنيا أهون من فضح الآخرة، فالقاضي مكلف أن يذكَّر الزوج قبل أن يشهد الشهادة الخامسة ؛ أن أيها الرجل عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، عذاب الدنيا حده القذف، فإذا نطق بالشهادة الخامسة، وكانت بريئة استوجب النار، إنها قضية في منتهى الدقة والخطورة.
﴿ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9)﴾

لطائف ودقائق واستنباطات من آيات اللعان:

الآن في هذه الآيات ؛ آيات اللعان لطائف ودقائق واستنباطات:

اللطيفة الأولى: الفرق بين اللعنة في حق الزوج والغضب في حق المرأة:

فمن هذه الدقائق أو اللطائف أن الله سبحانه وتعالى قال:
﴿وَالْخَامِسَةُ﴾

المتعلقة بالزوج:
﴿أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾

﴿وَالْخَامِسَةَ﴾

المتعلقة بالمرأة:
﴿أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾

فهل هناك فرق بين لعنة الله، وبين غضبه ؟ العلماء وقفوا موقفين، فبعضهم قال: لعنة الله أشد من غضبه، لأنه رماها بالزنى، وقد تكون بريئة، وبعضهم قال: غضب الله أشد من لعنته، لأنها هي الأصل في الزنى، فلو لم تزنِ لما جرّت زوجها إلى هذه المشكلة، على كلٍ اللعن هو الإبعاد، فإذا قال الإنسان لإنسان: لعنة الله عليك، أي أن الله سبحانه وتعالى أبعده عن ذاته المقدسة، وأبعده عن ذاته العظيمة، لذلك في الآخرة أشد عقاب يعاقب به أهل النار:
﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾

(سورة المطففين: الآية 15)

ابتعدوا، والذي يملك حاسة مرهفة يجد أن في الإبعاد أشد أنواع العذاب، وأشد أنواع العقاب، على كلٍ ربما بررنا، أو سوّغنا - إن صح التعبير - للمرأة أن تشهد أربع شهادات بالله، إنه لمن الكاذبين، إنقاذا لسمعتها من العار والشر، وربما كانت لعنة الله أشد وقعا من غضب الله، على كلٍ فإنّ غضبه، ولعنته شيئان مخيفان، نعوذ بالله منهما، والمعنى الدقيق للّعن: الطرد من رحمة الله، والمعنى الدقيق للغضب هو: السخط، والعلماء بين أن يكون اللعن أشد من الغضب، وبين أن يكون الغضب أشد من اللعن، على خلاف فيما بينهم.
اللطيفة الثانية: اللعان يكون بين مسلمين حرين:

الذين عدوا هذه الشهادات أخضعوها لأحكام الشهود، أي ينبغي أن تنطبق على الزوج الملاعن أحكام أهل الشهود، فالإنسان أحيانا يفقد حقه في الإدلاء بالشهادة، فمثل هذا الزوج الذي فَقَدَ حقه أن يشهد فشهادته مرفوضة، ولعنه مرفوض، والمرأة كذلك ما دام هذه بإمكانها أن تشهد أربع شهادات بالله، إنه لمن الكاذبين، إذاً هي شاهدة تنطبق عليها أحكام الشهود، والشاهد يجب أن يكون مسلما، عدلا، ثقة، لذلك استنبط العلماء أن اللعان لا يجري إلا بين زوجين مسلمين، حُرَّيْنِ لا رقيقين، فلا يجري بين حر ورقيق، ولا بين رقيق وحر، كما لا يجري بين زوجين غير مسلمين، ولا بين زوجين كافرين، لأننا طبقنا عليهما أحكام الشهود العدول.
الحقيقة أنّ هناك علاقة دقيقة بين آيات القذف، وآيات اللعان.
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرَبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾

فرق كبير بين أن يتهم الإنسان امرأة أجنبية بالزنى، فهذا يجب أن يأتي بأربعة شهداء، وإلا يجلد، ويقام عليه حد القذف، وربما لا يتأثر بيته، ولا تتأثر مكانته، ولا سمعته من قذف هذه المرأة الأجنبية المحصنة، لذلك حد القذف يقام عليه إن لم يأت بالشهداء الأربعة، فلو جاء بشهود ثلاثة - لك أن تقول في جمع شاهد: شهداء وشهود، فإن لم يأتوا بالشهداء، الشهداء جمع شاهد، والشهيد أيضا جمعه شهداء، فالشهداء جمع لشاهد ولشهيد، وهنا الحديث عن الشهداء جمع شاهد بالضبط، لكن الإنسان عندما يرمي زوجته بالزنى، فهذا ليس من مصلحته إذا كان كاذبا بهذا الرمي، لأن هذا الرمي سيسبب له العار، سيسبب له الشك في ولده ؛ أهو منه، أم من غيره ؟ سيسبب له سمعة سيئة، سيسبب له انهياراً اجتماعياً، لذلك قال العلماء: إنه لا يقدم على رمي الزوجة بالزنا إلا أن تكون هذه الواقعة صحيحة، لهذا رحمه الله عز وجل، وخفف عنه، وقال: أنت أيها الزوج لك حكم مستقل، شهادتك تعادل أربع شهادات يدلي بها شهود عدول، هذه هي العلاقة بين آيات القذف، وبين آيات اللعان؛ وكأن الله سبحانه وتعالى في آخر هذه الآية:
﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾

أيْ لولا أن الله رحمكم بآيات اللعان لكان في الأمر حرج شديد، فتصور حالة زوج رأى رأي العين زوجته تزني، والشرع لا يسمح له بسماع هذه الدعوى إلا بأربعة شهود، والشهود كيف يأتون، إن ذهب ليحضرهم قد يُتلافى الأمر، فلا يجد حلاًّ، لذلك النبي الكريم حينما عرضت عليه قضية قبل نزول هذه الآية استرجع الله سبحانه وتعالى وقال: لعلَّ الله يحدث في هذا الأمر أمرا، لعله يحدث أمرا.











سبب نزول آية الملاعنة:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

((إِنَّ أَوَّلَ لِعَانٍ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ شَرِيكَ بْنَ السَّحْمَاءِ بِامْرَأَتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْبَعَةَ شُهَدَاءَ وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ، يُرَدِّدُ ذَلِكَ عَلَيْهِ مِرَارًا، فَقَالَ لَهُ هِلَالٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْلَمُ أَنِّي صَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي مِنْ الْجَلْدِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ اللِّعَانِ،

﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ﴾

إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَدَعَا هِلَالًا، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ، ثُمَّ دُعِيَتْ الْمَرْأَةُ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ، إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ فِي الرَّابِعَةِ أَوْ الْخَامِسَةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَقِّفُوهَا، فَإِنَّهَا مُوجِبَةٌ، فَتَلَكَّأَتْ حَتَّى مَا شَكَكْنَا أَنَّهَا سَتَعْتَرِفُ، ثُمَّ قَالَتْ: لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَمَضَتْ عَلَى الْيَمِينِ، ..







فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطًا قَضِيءَ الْعَيْنَيْنِ فَهُوَ لِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ، فَجَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ السَّاقَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلَا مَا سَبَقَ فِيهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ
))

قَالَ الشَّيْخُ: " وَالْقَضِيءُ طَوِيلُ شَعْرِ الْعَيْنَيْنِ لَيْسَ بِمَفْتُوحِ الْعَيْنِ، وَلَا جَاحِظِهِمَا، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ "
[البخاري عن ابن عباس، مسلم، الترمذي عن أنس، والنسائي عن ابن عباس]



==




الاشكال الوارد

ان هذا الكلام يعني فضيحه لها

ولايحتاج ملاعنه اذ ممكن يفصلهم وينتظر حتى تلد وهي مده ليست طويلة


الثاني انه يخالف من جاء المصطفى عن مولود له وقال لعله عرق




ولكن المهم عندي التالي





وهو

ان الرجل عليه = اللعنة = يعني الطرد من رحمة الله ..
= وهو امر عظيم بل هلاك..

اما المرأة فعليها = غضب = والصدقة تطفيء غضب الرب ..



لماذا ؟




لان النساء بكل الامم غالبااا جدا تكون ضحية وهذا مشاهد بكل الامم



الثاني صحيح ان فيه نساء من المنافقين وفيه نساء ممن تحب الفواحش و و و

ولكن بالمحصلة دائما يرجع السبب لخيانة الرجل بالمجمل للأمانة



وانما المرأة دائماا خاصة في اول علاقة مع رجل بالزواج وحتى غيره = تخلص وتصدق



ثم اذا تحطمت = تنحرف



لذالك الفتاة تكون في خدرها بكامل حيائها وقد حصنها خالقها بغشاء بكارة لا يوجدة للذكر



وهذا مؤشر ساطع لمن له عقل




ان الفتاة اذا لزمت بيتها برعاية اب صالح وعلمها ببيتها كل مايفد

وتشاهد تعامله مع امها


ثم تتزوج بسن مبكر على اول شخص يدخل حياتها = مهما كان شكله = تعشقه




خاصة كل ماصغر عمرها



وكم ممن تعلق قلبها بشياطين فقط لانه لاعبها وهي طفله ثم اكملت عمرها = مكسورة






اما اللي يقول الحب قبل الزواج والخطوبه والخرابيط



كلها شغل ماسون مياعة اشغال الناس بالناس على لاش





واكيد الحرة = ليست مثل الجارة او الأمة



وقد قيل :

تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها .

ومعناه: أنّ الحرة تُؤْثِر ُأنْ تجوع و لا تكون مُرْضعا لغير أولادها لِقاء أجرٍ تأخذه فيلحقها عيب،

أي: لا ترضع لبنها بالأجرة ثم تأكلها. يُ


وهذا ضرَب: لمن يصون نفسه في الضرّاء عن المكاسب الدنيّة، أي لا يمنعه من صيانة نفسه شدّة فقره.



^



وهذا المثل له قصة وهي


تَجُوعُ الحُرَّةُ وَلاَ تَأكُلُ بِثَدْيَيْهَا.





أي لا تكون ظِئْراً وإنْ آذاها الجوع،



ويروى "ولا تأكل ثدييها"


وأول من قال ذلك الحارث بن سليل الأسَدِي، وكان حليفا لعَلْقَمَة بن خَصَفة الطائي، فزارَُه فنظر إلى ابنته الزَّبَّاء - وكانت من أجمل أهل دهرها - فأعْجِبَ بها، فقال له: أتيتُكَ خاطبا، وقد ينكح الخاطب، ويدرك الطالب، ويمنح الراغب، فقال له علقمة: أنت كُفْءٌ كريم، يقبل منك الصَّفْو، ويؤخذ منك العَفْو، فأقِمْ ننظر في أمرك، ثم انكفأ إلى أمها فقال: إن الحارث بن سليل سيدُ قومه حَسَبا ومَنْصِباً وبيتا، وقد خطب إلينا الزبَّاء فلا ينصرفَنَّ إلا بحاجته، فقالت امرأته لابنتها: أيُّ الرجالِ أحبُّ إليك: الكَهْلُ الجَحْجَاح، الواصِلُ المَنَّاح، أم الفتى الوَضَّاح؟ قالت: لا، بل الفتى الوضاح، قالت: إن الفتى يُغِيرُك، وإن الشيخ يَمِيرُك، وليس الكَهْل الفاضل، الكثيرُ النائِل، كالحديث السنِّ، الكثير [ص: 123] المَنِّ، قالت: يا أمتاه إن الفَتَاة تحبُّ الفتى كحبِّ الرعاء أنِيقَ الكَلاَ، قالت: أي بُنَية إن الفتى شديد الحِجاب، كثير العِتاب، قالت: إن الشيخ يُبْلِي شبابي، ويدنس ثيابي، ويُشْمت بي أترابي، فلم تزل أمها بها حتى غلبتها على رأيها، فتزوجها الحارث على مائة وخمسين من الإبل وخادم وألف درهم، فابْتَنَى بها ثم رَحَل بها إلى قومه، فبينا هو ذاتَ يوم جالسٌ بفِناء قومه وهي إلى جانبه إذ أقبَلَ إليه شَبَابٌ من بني أسد يعتلجون فتنفَّست صُعَداء، ثم أرْخَتْ عينيها بالبكاء، فقال لها: ما يُبْكِيكِ؟ قالت: مالي وللشيوخ، الناهضين كالفُرُوخ، فقال لها: ثَكِلَتْكِ أمُّكِ تَجُوع الحرة ولا تأكل بثدييها.
قال أبو عبيد: فإن كان الأصل على هذا الحديث فهو على المثل السائر "لا تأكل ثدييها" وكان بعضُ العلماء يقول: هذا لا يجوز، وإنما هو "لا تأكل بثدييها"
قلت: كلاهما في المعنى سَوَاء، لأن معنى "لا تأكل ثدييها" لا تأكل أجْرَةَ ثدييها، ومعنى "بثدييها" أي لا تعيش بسبب ثَدْييها وبما يُغِلاَّن عليها.
ثم قال الحارث لها: أما وأبيك لرُبَّ غارةٍ شهدتها، وسَبِيَّة أردفتها، وخَمْرة شربتها، فالحقي بأهلك فلا حاجة لي فيك، وقال:

تَهَزَّأت أنْ رَأتْنِي لابساً كِبَراً ... وغايةُ الناس بين المَوْتِ والكِبَرِ
فإن بقيتِ لقيتِ الشَّيْبَ راغمَةً ... وفي التعرُّفِ ما يمضي من العِبَرِ
وإن يكن قد عَلاَ رأسي وغَيَّره ... صَرْفُ الزمانِ وتغييرٌ من الشَعرِ
فقد أرُوحُ للذَّاتِ الفَتَى جَذِلا ... وَقَدْ أصِيبُ بها عِيناً من البَقَرِ
عَنِّي إليكِ فإني لا تُوَافِقُنِي ... عُورُ الكلام ولا شُرْبٌ على الكَدَرِ
يضرب في صيانة الرجل نفسه عن خسيس مكاسب الأموال.

..








وبالختام عذار الشوف شجر يعني احس الحروف غبش


لكن استفيد منك ومن ملاحظتكم ..




وشكرا للجميع .






التوقيع

وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:36 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة