>

العودة   منتدى بريدة > المنتديات العامة > إستراحة المنتدى

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-11-17, 10:41 am   رقم المشاركة : 46
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب غير متواجد حالياً

قصه عجيبه. يقول الشيخ عبد الكريم المشيقح : كنت القي محاضرة عن قدرة ٱلـّاـْہ عز وجل وبعد المحاضرة إتصلت عليَّ إحدى الاخوات

تقول يا شيخ : أنا مبتلاة بمرض !, قبل ثلاث سنوات تزوجت وقد سافر زوجي لخارج المملكه واتى بالمرض ( الإيدز ) .

وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذوا تحاليل مني ومن زوجي وجدوا أنّي مصابة بالمرض الذي نقله إليّ بعد زواجي منه ! .

وتكمل قصتها !.
تقول وٱلـّاـْہ يا شيخ : لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب والله أنفقنا مليون وخمسمائة ريال طلبآ للعلاج ولا علاج , وآٌنت في محاضرتك تتكلم عن قدرة الله !!!

قال لها الشيخ أتكلم عن قدرة الله وإني صادق (( لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ))
وقال لها الشيخ : يقول ابن الجوزي رحمه الله (( اعطوا الله ما يحب , يعطيكم ما تحبون , إستجيبوا لله إذا دعاكم يستجيب لكم إذا دعوتموه )) هنا العلاج .

قال لها الشيخ : أريد منكما المحافظة على فقط أربعة أشياء تفعلانها .قالت إيش اسوي ياشيخ ؟؟؟ قال :
(1) عليكِ في الإسبوع هذا اربع وعشرين ساعة تكوني على وضوء انتي وزوجك , كل ما احدثتما توضئآ حتى النوم تناما متوضأين !.
(2) كل ما فكرتما بالمرض اعطيا الله مايحب ((سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر )) ردِّدَاها خمسين أو ستين مرة على الأقل باليوم
(3) تصدقا لحديث: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء.
(4) اكثرا مدح الله عز وجل يقول الشيخ : ما هي الا اربعة ايام وتتصل على وتقول :ياشيخ احسُّ اني مرتاحة أدع لي
قال لها الشيخ : أنتي مرتاحة مع الله ! أنتي إدعِ لنا
يقول الشيخ : وبعد خمسة أو ستة أيام أرسلت لي رسالة تقول : ياشيخ إتصل عليّ توي جاية من المستشفى وتقول
: إن الدكتورة المشرفة على علاجنا من بداية المرض اخذت التحاليل مني ومن زوجي وذهبت الى المختبر
وبعد ربع ساعة جاءت ومعها نتيجة التحاليل , وقالت اجلسا : أريد أن أطمئنكما أن لا أثر للمرض بجسميكما !
لاإله الا الله خمسة ايام , وبأربعة اشياء شفيا من اخطر مرض .
واليكم القصة الثانية التي يرويها الشيخ عبد الكريم المشيقح ؛
يقول : إتّصَلَتْ بي فتاة تقول : ياشيخ كنت على إتصال مع احد الشباب قبل الزواج واعطيته صوري
والان اطلب منه الصور ولكن رفض ان يعيدها يقول لي : لن اضرك بها ولكن خليها عندي ذكريات !!!
طلب منها الشيخ أن تعمل نفس الاشياء الاربعة الّلي بالقصة الاولى
وبعد ثلاثة ايام اتصلت على الشيخ قالت : ياشيخ يقولي لو ماتطلعين معي افضحك بالصور !
قال لها الشيخ لا تكلمينه وخلي اتصالكِ بالله وكمّلي ما قلت لك عليه , هذا الشيطان شافك قربتي توصلي قام يوسوس لكِ .
ويقول الشيخ : والذي نفسي بيده ماهي الا اربعة ايام وتتصل عليّ الاخت من مكة المكرمة وتقول
ياشيخ والله اني بالحرم ومعاي الصور واني ادعيلك ياشيخ .أحبتي بعد هذا ماذا ننتظر ؟
يقول الشيخ عبد الكريم المشيقح : تغلبوا على همومكم ومشاكلكم بذكر ربكم وابشروا والله بالفرج القريب
أين اصحاب الحاجات ؟أين الذين يحلمون بالاطفال ليلآ ونهاراً ويصرفون على ذلك المبالغ الطائلة ؟
أين من يريد السعادة بالحياة ؟
أين من يريد التوفيق بالدراسة أو الوظيفة ؟أين صاحب المرض الذي حرمه مرضه لذة النوم ؟أين ... وأين .. وأين ؟
والله كلنا ذو حاجة وفاقة ومشاكل وهموم , ولكن لن تدوم دامنا مع الله " إعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدّة " واسطته أقوى من أيّ واسطة أخرى







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 27-11-17, 06:12 pm   رقم المشاركة : 47
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب غير متواجد حالياً

مِنْ روائع بريدي لأحِبَّتي الفُضَلاء :

🍃 *مقارنة بين قصتي* ..

*موسى🌴 ويوسف*💚عليهما السلام 🍃


* كلاهما بدأت قصتهما بمصر*،
* كلاهما كانا مفقودين*،
* كلاهما تم إلقائهما : أحدهما في الجب، واﻵخر في اليم*

💚سيدنا يوسف أُلقي في الجب :
بيدٍ مبغضة .!*
🍃﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾

🌴وسيدنا موسى أُلقي في اليم :
بيدٍ محبة .!*
🍃﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾

* بين كلمتي :
﴿وَأَلْقُوهُ﴾ و﴿فَأَلْقِيهِ﴾
💚اﻷولى : تحمل كمية كبيرة من الحقد والكُره،

🌴والثانية : تحمل كمية كبيرة من الحنان والرعايَّة.

🍃ﻷنَّ اﻷولى من تدبير البشر، والثانية من تدبير رَبّ البشر ...

* كلاهما عاشا في قصر ذو شأن *،
* أم موسى كانت حزينة عليه *
* وأبو يوسف كذلك *

* بالقصر : الذي سكن به موسى :
🌴زوجة صاحب القصر هي من طلبت أن يتربى موسى لديها.
* بالقصر : الذي عاش فيه يوسف :
💚الزوج هو من طلب أن يتربى يوسف لديه.

* زوجة صاحب القصر الذي عاش به مُوسَى : كانت مصدر أمان.

* زوجة صاحب القصر الذي عاش به يوسف : كانت مصدر أذى وقلق له.

* كلاهما تحدث القرآن عند بلوغهما سن الرشد بصيغتين متشابهتين :

* 1_الصيغة الخاصة بيوسف عليه السلام :
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾💚
* 2_الصيغة الخاصة بموسى عليه السلام :
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚوَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾.🌴

* أم موسى* حكى عن حزنها القرآن :
🌴﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾
* أبو يوسف* حكى عن حزنه القرآن :
💚﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾.

* إخوان يوسف*
هم من ألقوا أخاهم وآذوه.💚
* أخت موسى*
هي من بحثت عنه وساعدته.🌴

* عند البحث عن موسى*:
أم موسى هي من طلبت البحث عنه وأرسلت أخته .🌴
🍃﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾.
* عند البحث عن يوسف*:
أبو يوسف هو من طلب البحث عنه وأرسل إخوة يوسف💚
🍃﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ﴾.

* بداية الفرج ﻷم موسى بلقاء ولدها*:
🍃﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ﴾
* بداية الفرج ﻷبو يوسف بلقاء ابنه*:
🍃﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾.

* رَبَّ العالمين* أوحى ﻷم موسى أنه سيرد لها ابنها :
🍃﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾

* رَبَّ العالمين * أوحى ﻷبو يوسف أنَّه سيرد له ابنه : 💚
🍃﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

* أصحاب القصر : الذي عاش به موسى : عندما كَبُرَ تصادم معهم وطاردوه 🌴
🍃﴿قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُون﴾

* أصحاب القصَر : الذي عاش به يوسف : عندما كَبُرَ تصالحوا معه وقرّبوه💚
🍃﴿إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مكين أمين﴾.

😊جميلة هي قصص القرآن لمن يتدبرها

🌴جعل الله كل أوقاتكم وأيامكم أحِبَّتي الأعِـــزاء ..💚 حُبّ لله وفي الله . 💞







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 30-11-17, 05:35 am   رقم المشاركة : 48
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


طالب في كلية طب

كان يقف امام الكلية مع زملائه وجاءت سيارة مسرعة اختارته وصدمته، أسرعوا به الى مستشفى الجامعة فأبلغه الدكاترة انه عنده كلية تنزف ويجب أن يستأصلوها فورآ واﻻ ستتسبب في موته يضطر يختار ما بين كليته التي تستأصل ويعيش او ستبقى ويموت فيختار انها تستأصل وبعد عدة أيام و هو جالس مكتئب في غرفته
يدخل عليه الجراح الذي أجرى له العملية وهو مُبتسم و يقول له : هل تسمع عن
القضاء والقدر ؟ ، الطالب يقول له : اجل يا دكتور لكني خسرت كثيرا .. الدكتور
يقول له : انا كنت مثلك أسمع عنه الى غاية ما شاهدته معك ونحن نجري لك العملية ﻻحظنا وجود نسيج غريب فى الكلية التي استأصلناها وأرسلناها الى المختبر للتحليل، ظهر انه كانت بداية تغيرات للخﻼيا في طريق نشاط سرطاني التي كانت ﻻ يمكن أن تكتشف اﻻ في مرحلة متأخرة جدآ وتكون حياتك هي الثمن
الطالب : هل تقصد يا دكتور ان السيارة اختارتني وحددت مكان اﻻصابة بالضبط لآخذ فرصة ثانية للحياة !! ،، الدكتور : تخيل!! هل تعتقد انها صدفة ؟ ،، الطالب وهو مُبتسم : اكيد هذا قضاء وقدر الحمد لله .
يقول احد الصالحين : “ لو علِم العبد كيف يُدبّر الله له أموره لعلٍم يقيناً أن الله
أرحم به من أمِه وأبيه ولذاب قلبه محبةً لله







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-12-17, 10:30 pm   رقم المشاركة : 49
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب غير متواجد حالياً

حجاب من فحم!!


(1)*

قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى: "عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها.

#وكنا قبل هذا المد الخبيث نعيش في أمان على كل شئ. على أموالنا .. وأعراضنا .. وديننا ،فلما ابتلينا بهذا الطاغوت الذي لا يرعى في مسلم إلا ولا ذمة، تغيرت أحوالنا، فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من ليل.

#وكان أول عمل قام به الشيوعيون هو هتك الستر. فقد هدموا الجدر الفاصلة بين منزل ومنزل، حيث كانت عالية للمحافظة على الحرمات، فأبوا إلا أن يجعلوا ارتفاعها لا يزيد على متر واحد .. فكنت أنا وأمي لا نستطيع أن نظهر في حديقة الدار إلا ونحن متحجبتان؛ بل كانت أمي تغطي حتى وجهها وهي تقضي بعض الأعمال في حديقة الدار"

#عجبت والله من صلابة الإيمان في قلب تلك المسلمة غير العربية، أشاهدتن معي كيف أنها تنام في حجابها خوفاً أن يداهمهم أحد في الليل!! ولا تظهر إلا بحجابها في حديقة دارها ؛ لأن ارتفاع الجدار ليس كافياً ليسترها عن جيرانها.*

#قالت: "فما اكتفى الشيوعيون بذلك ؛ بل إنهم فرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرزها في هويتها"ولسنا بصدد العجب من هذا فهو يحصل في أغلب البلاد للتحقق من الهوية الشخصية ؛ ولكن العجب كل العجب من موقف تلك الأم الصالحة . أتدرون ماذا فعلت؟ قالت لي ابنتها بالحرف الواحد: "عندما جاءنا جنود الدب الأحمر، وأبلغونا بوجوب إبراز صورة في البطاقة الشخصية للنساء .. يومها ما رأيت أمي تبكي كبكائها تلك الليلة، وهي تردد وتقول: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟ وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي .. ماذا أفعل؟ أنقذوني من هذا الموقف الذي لا أطيق تحمله. حجاب.من.فحم.@.`

(2)

#وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها؛ إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسود وقال لها: خذي يا أم فلان ولا تجزعي .خذي هذا.. قالت : وماذا أنا فاعلة به ؟ قال: أصبغي به وجهك! .. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة .

#فأخذت والدتي منه على مضض وهي غير متوقعة أنه سيكفي . فلما لطخت وجهها بلونه الأسود وقنعته به اختفت كل معالم جمالها، فانفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينه"*

#ثم أظهرت لي الصورة من حقيبتها فوقفت مما أرى ،فلم أصدق ما تراه عيني لولا أني قد سمعت قصتها ، أين نحن من تلك المرأة اليوغسلافية ؟ فوالله إننا لنقف أمام هذه الصلابة الإيمانية متوشحين برداء الخجل ويبرز أمامنا شبح التقصير .

#فنحن العربيات المسلمات اللواتي يفهمن حروف ومعاني القرآن الكريم وألفاظ الحديث الشريف أكثر منها هل نلتزم مثل التزامها ؟ هل يخطر ببالنا أن نفكر مثل تفكيرها؟ ويل لنا من تقصيرنا ، نسأل الله أن يرحمنا، وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً...

#وما أجمل الحياة حين يخالط الإيمان بشاشة القلب.. وما أروع أن تعيش المرأة المسلمة في ظل دينها الحنيف الذي يحقق لها الأمن النفسي والحماية المادية .. وما أعظم أولئك النسوة المؤمنات اللاتي يرين دينهن أغلى ما يملكن في هذه الدنيا، فلا يفرطن في أي أمر من أوامره صغيراً كان أو كبيراً، وإذا ما تعرضن للابتلاء في الدين كان منهن من الصمود ما يحاكي الجبال الرواسي .







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 13-12-17, 04:05 pm   رقم المشاركة : 50
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


قصة تعال اضمك على صدري :

قصة حقيقية : حصلت في الباحة بالسعوديه

القصة لأب كبير في السن كانت وظيفته معلم بس زمان أول .( جيل الطيبين ) اسمه سعيد بن جمعان .
وبعد أن تقدم فيه العمر وتوفيت زوجته الله يرحمها صار يسكن مع أولاده ليخدموه ، وقد رزقه الله منها أربعة أولاد كلهم وبفضل الله من البارين ، ولكن لابد من القصور ولو حرص الإنسان ..
وأبوهم كان يعرف بقوته وهيبته ونفاذ كلمته وكان اذا قيل : سعيد بن جمعان جا المدرسة حتى المدير والمدرسين يخافون فما بالك بالطلاب ، وكان يضرب ابنائه ضرب شديد دائماً ، ومعلق لهم خيزرانه عند الباب يسميها " وسمه " لانها تعلم على الجلد مثل وسم الكي . وعندما شاخ أدركه الضعف والهوان وشعر بأن أولاده يدركون هذا الشي ويتعاملون معه على أساس هذا المنطق ..

يقص لي القصة أحد أولاده فيقول بأن والدهم أرسل لهم رسالة يقول فيها :

العادات غالبا تسوقنا للخطأ ..
عذرا أولادي على ما بدر مني في صغركم ..
كنت شديد القسوة عليكم ليس لأني لا أحبكم ، لا والله ، بل أنتم أغلى من أنفاسي التي تشق صدري ، ولكن العرف والعادات كانت تقول الأب القاسي هو الوحيد الذي يربي أولاده ، أما الحنون فهو أب فاشل يسوق أبناءه إلى الفشل ..
فنهجت نهج القوة متوقعا أن ذلك أنفع لكم وأفضل ..
ولم يكن العلم يؤثر في العادات كثيرا ، وكنا نرضي ونراقب المجتمع أكثر من أي شئ آخر وكأن رضاهم سيدخلنا الجنة ..
محمد
وإبراهيم
و خميس
وياسر
لا تستلون جنابيكم الحادة لتغرسوها في صدري كل يوم ..
عندما أراكم تقبلون أبناءكم وتترفقون بهم فوالله إن قلبي يتقطع من الوجع و ودي أصيح وأقول لكم وأنا أيضا كنت أحبكم ولا أزال ..
فلماذا عندما يقبل أحدكم ولده ينظر إلي نظرة كالخنجر المسلول ليطعن بها قلبي وكأنكم تقولون تعلم الحب والحنان ! وافهم كيف ينبغي أن يتعامل الآباء مع الأبناء ..
أولادي هذا ليس زمننا وما يرجع شئ فات أوانه فلا تعلموا شيخ مالم يعد ينفعه ..
وإنا دخيلكم أطلبكم العذر والسموحة ..
وإلا انا قدامكم ذاحين ! وتيه عصاتي ! وتيه جنبيتي ! فاقتصوا مني الآن ! ولا تعذبوني بنظراتكم تيك ..

يخبرني بالقصة أصغر أولاده الذي هو ياسر وهو الآن أب لثلاثة ولدين وبنت ..
فيقول ياسر : كلنا تأثرنا برسالته وذهبنا نقبل رأسه ويديه وقدميه وأجمعنا كلنا بأنه لولا الله ثم تربيته لنا لما كنا رجالا ناجحين ..

ثم يقول ياسر :
عندما ذهبت إلى السرير لأنام ظلت كلمات والدي ترن في أذني وتؤلمني في قلبي وما كني اتقلب الا فوق مله ! وحينها أجهشت باكيا وبكيت بكاءً مراً فكتبت لأبي قائلا :
أبي الحبيب .. قد تكون أدركت جزءا من نظراتنا لك حين نحتضن أولادنا وهذا دليل فطنتك ، ولكن لا يعلم الغيب إلا الله ..
فوالله إني أنظر إليك وأقول ماذا لو قبلني أبي الآن ؟!
فأنا وإن كنت كبرت وأصبحت أبا وخالط الشيب سواد شعري فهذا لا يعني أني لا أحتاج لحضنك الدافئ وقبلاتك الحارة ..
فهل لي بحضن واحد وقبلة ؟!

وأرسلها إلى جوال أبيه ونام ..

وعند الفجر خرج ياسر من غرفته لأجل أن يصلي فوجد أباه واقفا على عكازه عند الباب ويقول :

تعال يابوي أضمك إلى صدري ..
ماحسبت الضرب ب يشب جمري ..
إن كان اني أصبت فلله دري ...
وان كان اني غلطت فلك عذري ..
ما تدري عن غلاك لكن انا أدري ..
انت الروح والكبيد وحزام ظهري ..
تعال ياسر أضمك وخذني لقبري ..

وضمه إلى صدره وقبّله وبكى الإثنان ، وخرجت زوجة ياسر وبكت بكاء شديدا لأجل المنظر المؤثر ..
وماهي الا دقايق الا وشهق الاب شهقه طويله وطاح وتوفي . وحاولوا يسعفونه لكن جاه اجله .
رحم الله هذا الوالد العظيم ..

فترفقوا يا أبناء بوالديكم وقد يكون لديهم ما يقولون ولكن لا يستطيعون البوح كما فعل هذا الأب ..

فانسوا أي ماضٍ مؤلم وتذكروا أن لهم فضل ولو لم يربوكم .. فكيف وهم من وقف على مصالحكم حتى أصبحتم رجالا راشدين وأمهات أو عضوات فعاﻻت في المجتمع ..



اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا وارحمهم كما ربونا صغارا ..

الرجاء إهداء القصة لمن تحبون فالكثير يحتاجها ويجب أن يقرأها ويأخذ منها درسا في حياته ..
صدقوني هذه القصة أدمعت عيناي وأحببت أن تصل لقلوبكم ..







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 14-12-17, 01:18 am   رقم المشاركة : 51
بررررق
عضو ذهبي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بررررق غير متواجد حالياً
مميز بقسم المجلس


الله يعطيك العافيه كروومه مبدعه كالعاده 👍🏻







رد مع اقتباس
قديم 14-12-17, 04:15 pm   رقم المشاركة : 52
نور عبدالرحمن
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نور عبدالرحمن غير متواجد حالياً

قصص وعبر في غاية الروعة !!







التوقيع

أعرف الحياة الآن:
http://knowlifenow.com

رد مع اقتباس
قديم 16-12-17, 04:05 pm   رقم المشاركة : 53
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


قصة حقيقية :
👌👌👌👌👌👌👌👌👌👌
يقول تاجر سوداني: كنت أعمل في التجارة مع صديقي سعود في مدينتنا بر يدة

وذات يوم ذهبت لصلاة الجمعة في الجامع الكبير كعادتي
فقال الإمام: الصلاة على الجنازة
وتساءلنا من المتوفى؟!

فإذا هي الصدمة إنه صديق العمر سعود.

توفي بسكتة قلبية رحمه الله في الليل ولم اعلم بالخبر

كان هذا الحادث عام 1415 قبل الجوالات ووسائل الاتصال السريعة.

صدمت بشدة وصلينا الجنازة على حبيبي وصديق عمري رحمه الله

وبعد شهور من الحادث بدأت أصفي حساباتي المادية مع أبناء سعود وورثته .

وكنت أعلم أن سعود رحمه الله
عليه دين بمبلغ 300 الف ريال لأحد التجار

فطلب مني التاجر أن أذهب معه للشهادة بخصوص الدين عند أبناء سعود

وحيث إن الدين لم يكن مثبتا بشكل واضح لأنه تم عبر عدة صفقات لم يتضح لأبناء سعود هل والدهم سدد ثمن الصفقات أم لا؟
ورفض أبناء سعود التسديد ما لم يكن هناك أوراق ثابتة تثبت أن والدهم لم يسدد المبلغ

ولأن العلاقة بيننا نحن التجار تحكمها الثقة لم يوثق ذلك التاجر مراحل التسديد بوضوح
ولم تقبل شهادتي
وصارحني ابن سعود قائلا:
لم يترك لنا والدي سوى 600 ألف ريال فهل نسدد الدين الذي لم يهتم صاحبه بإثباته ونبقى بلا مال!!

دارت بي الدنيا وتخيلت صديقي سعود معلقا في قبره مرهونا بدينه!!

كيف أتركك وأتخلى عنك ياصديق الطفولة وياشريك التجارة !!

بعد يومين لم أنم فيهما
وكنت كلما أغمضت عيني بدت لي ابتسامة سعود الطيبة وكأنه ينتظر مني مساعدة

عرضت محلي التجاري بما فيه من بضائع للتقبيل والبيع
وجمعت كل ما أملك
وكان المبلغ 450 ألف ريال
فسددت دين سعود

وبعد أسبوعين جاءني التاجر الدائن لسعود وأعاد لي مبلغ 100 ألف ريال!!
وقال: إنه تنازل عنها عندما عرف أني بعت بضاعتي ومحلي من أجل تسديد دين صديقي المتوفى..
التاجر الدائن ذكر قصتي لمجموعة من تجار بريدة!!
فاتصل بي أحدهم وأعطاني محلين كان قد حولهما لمخزن !!
وذلك لأعود لتجارتي من جديد !!
وأقسم لي أن لا أدفع ولا ريال !!

وما إن استلمت المحلين ونظفتهما مع عمال هنود إلا وسيارة كبيرة محملة بالبضائع نزل منها شاب صغير في الثانوية وقال: هذه البضائع من والدي التاجر فلان
يقول لك عندما تبيعها تسدد لنا نصف قيمتها فقط
والنصف الباقي هدية لك!!
وكل ما احتجت بضاعة فلك منا بضايع على التصريف!!

أشخاص لا أعرفهم بدأوا بمساعدتي
من كل مكان !!
وانتعشت تجارتي أضعاف ما كانت قبل تلك الحادثة!!

ونحن الآن في رمضان 1436
والحمدلله لقد أخرجت زكاة مالي
ثلاثة ملايين ريال!!!

تعليق:

أولاده فلذات كبده لم يكترثوا بسداد دين والدهم طمعا في الميراث،

والصديق الذي كان بمثابة الأخ المخلص ضحى بباب رزقه حتى لا يحبس صديقه في قبره ويعذب بسبب دينه!!
هذه الصحبة الطيبة والأخوة الصادقة
اللهم ارزقنا صحبة صالحة تعيننا على طريق الاستقامة والهداية ،و يدعون لنا بعد الممات . اللهم آمين ...

قصة واقعية ...
ﻻ تفرطوا في أصدقائكم
الصديق الصدوق شي نادر وجمييل بحياتنا
تمسكو باصدقاءكم فانهم لايعوضون 🤗🌺







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 24-12-17, 04:49 pm   رقم المشاركة : 54
فريد محب
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : فريد محب غير متواجد حالياً

لكم كل الشكر والتقدير







رد مع اقتباس
قديم 05-01-18, 10:09 pm   رقم المشاركة : 55
بررررق
عضو ذهبي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : بررررق غير متواجد حالياً
مميز بقسم المجلس


قصة إبتزاز بقلم صاحبتها

تبدأ الفتاة رسالتها قائلة: " قبل البدء في كتابة قصتي أحب التأكيد لكل من كتب له قراءة مجريات قصتي أن يكون صاحب عقل يحكمه حتى لا تمر عليه مرور الكرام ووالله ما قررت كتابتها إلا ليستفاد منها ولا تكون فقط قصة من القصص التي نقرؤها بل نحرص على قراءتها للمتعة خاصة من بنات جنسي اللاتي يحببن الانطلاق وراء كل شيء جديد ليدخلن به متاهات وأوهام الحب".


وتقول: " بدأت قصتي بعلاقة حب كاذبة مع شاب أحببته لوسامته وملامح وجهه الهادئة والذي ما إن تنظر إليه حتى تسحرك تلك العيون وتأسر أي فتاة الجاذبية التي في شخصيته.. كانت طريقة تعارفنا أو علاقتنا كجيران في أحد أحياء الرياض حيث ربطتنا علاقة حب قوية وكنا دائماً نتقابل عند الباب وأثناء الخروج من المنزل وما كان يزيد تلك العلاقة من حب وحنان ومشاعر كنت دائماً أتمنى ألا تنتهي.. اتفقنا على الزواج ولا يفرقنا إلا الموت وما كنا ننتظره فقط هو أن يجد وظيفة مناسبة ليتقدم لطلب يدي من أسرتي.. وقد طالت الأيام ولم يجد عملاً وكنت دائماً أتكلم معه عن مخاوفي من عدم تقدمنا في أي خطوة رسمية في علاقتنا بل أخاف من أن يكتشف أهلي علاقتنا ومن ثم تنتهي العلاقة بمصيبة بدل الزواج".

وتضيف: "كان همي الأول في كلامي له أن يتحرك وأن يبحث عن عمل وبسرعة ولكن كل آمالي بدأت تصبح مخاوف بعد أن وصلتني أخبار عن طريق خالته بأن سلوكه تغير وبدأ يرافق شلة من أصحاب الجلسات وسهرات الفساد وترك البحث عن أي وظيفة ولكن كنت دائماً أحاول ألا أظهر له أو أحدثه في هذه الأخبار بل على العكس كنت أسأل في كل لقاء أو حديث بيننا هل ما زال يحبني ولماذا لا يحرص على الارتباط بي، أم أن الحب في قلبه ضعف.. كنت أقول له إن أهلي أصبحوا يلمحون لي عن عريس ربما يتحرك أو يسرع في إيجاد حل، لكنه لم يفعل".

وتواصل صاحبة الرسالة: ولكن حبي له ولهفتي الدائمة للقائه وما كنت أجده حين أنظر في عينيه كان يجعلني أضعف أمامه وبدلاً من أن أحاول الشد عليه لا أشعر إلا وأنا أطبطب عليه، فقد كان حين يحدثني يبرر كل تلك المواقف ويؤكد عدم تخاذله في السعي للحصول على عمل ويحلف لي بأنه لا يزال يحبني بجنون ولن يتنازل عني أو يترك أحد يأخذني منه.. كان كلامي معه وحده سعادة في حياتي ليس لها مثيل وكان شعوري بأنه لا توجد فتاة لها حبيب وتحبه أكثر مني ولكن بدأت الأمور في التغيير وكانت الأخبار التي تصلني في كل مرة أسوأ من التي قبلها إلى أن وصلني خبر نزل علي كصاعقة وهو أن حبيب القلب وفارس أحلامي جرفته شلة الدمار التي يصاحبها إلى هاوية المخدرات فقررت في هذه اللحظة مواجهته ومصارحته ولكنه أنكر وأقسم بأنه لا يتعاطى المخدرات أو يعرفها وظلت أخباره تسوء حتى انقطعت عني تماماً إلى أن سمعت أنه ارتبط بعمل ورحل إلى مكان آخر".


وتوضح الفتاة: " حين كان يعيش في الحي الذي نسكنه كان يعيش في بيت خاله، فلما جاءته فرصة العمل انتقل للعيش مع أهله.. في ظل هذه الظروف كانت الدنيا تعصف بي فلا أعلم عنه شيئاً ولم يعد يتصل بي ولا يوجد بيننا أي وسيلة اتصال.. ندمت ودخلت في حالة يأس ووصلت بي الحال إلى التفكير في الانتحار ولكن ما كان يهون علي ويواسيني هو وجود أختي بجانبي فهي تعلم عن علاقتي معه كل شيء وأيضاً كنت أخاف من أهلي فقد بدوا يلاحظون حالتي فقررت نسيانه وأن أغلق صفحة الماضي".


وبعد ما يقارب ستة أشهر- تضيف الفتاة - تقدم إلى أهلي عريس يطلب يدي وترددت كثيراً فما زالت بقايا من الحب داخلي ولكن بعد تفكير عميق وعدم استقرار داخلي وإصرار أهلي قررت الموافقة وتزوجت وكانت بداية حياتي الجديدة التي رحت أتأقلم معها في ظل وجود زوج يحبني ويقدر الحياة معي لكن السعادة التي كنت أعيشها أصبح هناك ما يهدد صفوها ويكدر نعيمها فقد أطل حبيبي السابق بعد ما يقارب سنة، ولكنه أطل هذه المرة في صورة شيطان".


وتوضح: "في صباح أحد الأيام وجدت رسالة على جوالي من الحبيب السابق ومعها إحدى صوري التي كنت قد أعطيتها له في فترة علاقتنا وكانت الرسالة عبارة عن كلمات حب وعتاب وأنه في شوق إلي وباق على الحب الذي بيننا وأنني خنته حين تزوجت بغيره.. حينها أحسست وكأن الأرض تدور من تحتي بسرعة هائلة ولا تتوقف ولم أستطع أن أتمالك نفسي ودخل الخوف كل كياني وهز كل أركان جسدي.. في ذلك الوقت فقط عرفت معنى الحب الكاذب قبل الزواج عرفت كيف يمكن أن قدرنا الوحيد في هذه الدنيا هو ما كتب لنا وليس ما نحاول أن نصنعه بزيف مشاعر وقتية واهمة ربما تجر علينا الدمار والألم، وهذا ما حصل معي حين حاولت التصدي لمن أراد أن يدمر حياتي مع زوجي الذي أصبح كل شيء بالنسبة لي.. قام ذلك المجرم بتهديدي بتلك الصور وبرسائلي. وقال إنه سيوصل كل ما كان بيننا من علاقة إلى زوجي إن لم أتجاوب معه وأنصاع لطلباته الدنيئة".


وتضيف: "تملكني الخوف ولكني قررت ألا أنصاع لمطالبه وعزمت على الإبلاغ عنه فتم القبض عليه ووجد بجواله صوري والرسائل التي كان يهددني بها ومنها ما قرر إرساله إلى زوجي وبعد فرحة لم تدم طويلاً بالنسبة لي بدأت معها المأساة الحقيقة حيث خرج المجرم بعد 10أيام فقط من السجن ولا أعلم كيف؟".


وتواصل الفتاة حكايتها لـ "سبق" قائلة: "كانت مأساتي الحقيقية بعد خروج ذلك المجرم الذي عاد لتهديداته التي زادت إلى مستوى التهديد بقتلي بسبب إبلاغي عنه والقبض عليه وكانت تهديداته في هذه المرة سريعة التنفيذ فقد اتصلت بأختي الكبرى التي تعلم قصتي كاملة وأخبرتها بما استجد وتهديداته الجديدة لي فقالت لي لابد أن تأتي لزيارتي ونتفاهم لنصل إلى حل في مأساتي ولكن كان ذلك المجرم قد تربص بفريسته فلم أكن أعلم أنه يراقبني ويتابع تحركاتي فحين أنزلني زوجي أمام بيت أختي كان المجرم خلفنا وبمجرد أن غادر زوجي المكان لاحقني داخل العمارة وقام بتهديدي بسكين معه و أرغمني على الصعود إلى سطح المنزل، حيث هددني إن صدر مني أي صوت سيقوم بقتلي وتركي مكاني".


وتتابع "رضخت لطلبه مجبرة وصعدت معه إلى السطح ولكنه كان أخبث وأشرس من حيوان مفترس فقد جردني بل قام بتقطيع ملابسي واعتدى علي وقام بتصويري رغم توسلاتي وانهيار أعصابي وتذكيره بأنه يرضى لأخته هذه الجريمة ولكن كيف لمثله أن يرحم، فقد واصل جريمته وهو يقول ليس لي أخت وأنت خنتني ولابد من أن تدفعي ثمن خيانتك.. كان هذا رده دون أن يكون في قلبه مثقال ذرة من رحمة على إنسانة لا حول لها ولا قوة وبعد أن أنهى جريمته وأنا في حال إعياء وانهيار شديد وموجة بكاء واصل إجرامه ولكن بطريق مختلف وبلون مختلف، حيث بدا يتودد بقوله إنه لم يقدم على فعلته إلا لحبه لي وانتقاماً لجرحي لمشاعره.. والله لم أكن أعلم لحظتها في أي عالم أنا وأي كون، بل إني لا أستطيع، بمجرد تذكري لتلك اللحظات المريرة، تمالك نفسي بل أكاد أجزم بأن ذلك كان كابوساً مرعباً وشبحاً يخيفني".


وتستطرد قائلة: " كل ما أدركت فعله ساعتها هو الاتصال على أختي لأطلب منها أن تصعد لي إلى سطح العمارة ومعها ما يستر جسدي وبالفعل جاءت إلي ونزلت إلى بيتها ولكن كانت أجزاء جسمي أشلاء محطمة وعاجزة عن الحركة.. حاولت أختي تهدئتي ولكن كانت مصيبتي أكبر من أي كلام يقال أو جرح يعالج اصطنعت شقيقتي الحيل لتقنع زوجي بأن أبيت عندها تلك الليلة العصيبة فلم أكن أستطيع الحركة أو الكلام. وبالفعل بت ليلتي تلك في عواصف وكنت أتمنى هلاكي ولم يخفف عني سوى سماع صوت الأذان وقراءة القرآن في صلاة الفجر".


وتتابع: "حاولت جاهدة تمالك نفسي والتفكير في حل لمصيبتي واهتدت أختي إلى حل مبدئي وهو الاتصال على ذلك المجرم وتسجيل مكالمة يعترف خلالها بجريمته حتى يكون لدينا دليل لجريمة الاغتصاب. وبالفعل تمت المكالمة واستطاعت أختي مجاراته حتى اعترف بفعلته وأنه لم يكن في وعيه وأن ما دفعه لجريمته هو الحب وتصميمه على الانتقام مني لخيانتي له ولحبه.. وبعد تسجيل المكالمة كانت الخطوة الثانية التي قامت بها أختي هي تقديم شكوى للجهات المختصة بكامل تفاصيل الجريمة ومعها ذاكرة الجوال التي سجلت بها المكالمة بعدها طلب منا ضرورة تدخل أحد من أهلي لأنها جريمة لابد من متابعتها خاصة أن فيها جريمة اغتصاب واعتداء علي".


وتقول الفتاة: "كان الخوف يتملكني لأن حياتي أوشكت على الانهيار خاصة أن ذلك المجرم هددني إن أبلغت عنه أو قطعت علاقتي به سيرسل الصور إلى زوجي وأخي. كان الكثير من رسائل التهديد والوعيد تصلني منه، خلال تلك الفترة، وكنت أحفظ تلك الرسائل وأسجل مكالماته معي أو مع أختي ويتم تسليمها للجهات الأمنية التي قامت بالتواصل مع أخي، حيث أخبروه عن القضية ولكنهم لم يعلموه بشخصية المجرم. كما وصفوا له القضية على أنها مجرد مضايقة وأن الشاب لديه صوراً يهددني بإرسالها إلى زوجي وكان لابد من إخباره هو بدلا من تدخل زوجي خوفاً من عدم فهمه للموضوع، وبالتالي هدم بيتي وطلاقي".


وتضيف: "تفهم شقيقي ذلك وأصبح هو من يتابع معهم مسألة القبض على ذلك المجرم إلى أن تم القبض عليه فعلاً بعد حوالي أسبوعين حيث كان كثير التهرب والتخفي إلى أن جاء خبر القبض عليه صباح أحد الأيام وعلم بكل تفاصيل القضية والتسجيلات التي عليه واعترافه فيها بجريمته بدأ الارتياح يدخل قليلاً إلى قلبي بعد خبر القبض عليه وتفهم شقيقي لقضيتي ومتابعته لها، ثم زاد اطمئناني بعد أن أحيلت القضية إلى جهات أمنية أخرى بدأت التحقيق فيها مع إرفاق ملف القضية الأولى ولكن بعد كل تلك الأحداث ووجود المجرم في السجن فقد وصلتني منه ومن رقم جديد رسائل تهديد جديدة، يؤكد فيها أنه لن يستسلم وسيقوم بالانتقام مني مرة أخرى بإرسال صوري إلى زوجي ليحطم حياتي".


وتستطرد قائلة: " تملكني الخوف من جديد وقمت بالاتصال على أخي وأطلعته على الأحداث والرسائل التي وصلتني منه فقام على الفور بالتواصل مع الجهات المختصة وأطلعهم على تهديداته الجديدة رغم وجوده في قبضة رجال الأمن، موضحاً أن الرسائل تأتي من جوال آخر غير جوال المجرم فطمأن رجال الأمن أخي وأخبروه أن جميع هذه الرسائل ستكون ضده خلال التحقيقات وأنه لن يفلت من العقاب هذه المرة، وقد علمت من أخي بعدها أنها بدأت التحقيقات وسيقدم للمحاكمة وأن كثيراً من الأدلة أثبتت جريمته الشنيعة، كما تم فصله من عمله بعد علمهم بجريمته".


ونتيجة لكل تلك المؤشرات، عاد الاطمئنان إلى قلب الفتاة، التي تقول إنها شعرت بأنها عادت إلى الحياة من جديد وأن المياه عادت إلى مجاريها خاصة مع زوجها. وتضيف: " كنت أدعو الله كل يوم أن يفرج عني محنتي ويسترني وعائلتي من الفضيحة التي كادت أن تدمر حياتي وأسرتي بأكملها بسبب نزوة وطيش أحمق وأحلام كاذبة وحب ليس له وجود سوى في الأفلام والمسلسلات وأيقنت أن الحب لا يأتي إلا بعد تكوين الأسرة وتأسيس أركانها على شرع الله وليس باتباع شهوات ونزوات صبيانية من ابتكارات شيطانية ليضلنا بها عن الطريق الصحيح والحب الحقيقي الذي يبنى على التمسك بكتاب الله سبحانه وتعالى و فيه الاستقرار والحياة السعيدة".


وفي ختام رسالتها كتبت الفتاة: "أحب أن أوضح لكل من ستصله رسالتي هذه ويقرؤها ما كتبت حرفاً فيها إلا بعد اقتناعي بأن في القصص عبرة وفائدة ربما تصل من قلب مخلص إلى آخر فتكون سبباً في هدايته وأنارت طريق السعادة الحقيقية أمامه وتكون أيضاً سبباً في ترك الكذب وزيف الحب الذي نجري وراءه ونرخص أنفسنا، بل ومشاعرنا من أجله وندعي كذباً أن فيه السعادة وفي حقيقة الأمر أننا نسعى لتدمير أنفسنا، كما أحب القول إني حرصت على كتابة كل ما رأيته مناسباً وستتم الاستفادة منه والاتعاظ به".







رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 11:36 am   رقم المشاركة : 56
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب غير متواجد حالياً

حدث في مصر ..
دخل القاعة لتكريمه بعد عودته من الخارج بعد غياب أكثر من 15 عام هو كبير استشاري أمراض القلب هناك ،
وعند مدخل القاعة استوقفه منظر بائع جرائد كبير في السن يفترش جرائده عند مدخل القاعة
فتذكر ملامحه المحفورة في ذهنه واستمر في المشي ودخل القاعة
وجلس سارحا مع بائع الجرائد وعندما نودي على اسمه في فقرة التكريم لتوشيحه بالوشاح قام من مكانه
ولكن لم يتوجه الى المنصة بل توجه إلى خارج القاعة والكل ينظر إليه في ذهول،
والنظرات تتابعه ، فذهب مسافة ووضع يده على بائع الصحف وأمسك بيده، فخاف البائع وقال له:
( اتركني يا ابني وأعدك بأني لن أفرش هنا مرة أخرى)
قال: انت في اﻷصل لن تفرش مرة أخرى! فقط أريدك أن تأتي معي)!!!
وظل البائع يقاوم بيد مرتجفة
وكان الدكتور يمسك بيد البائع بكل قوته وهو يقوده إلى القاعة ،
ولاحظ البائع أن عيون الدكتور تدمع فقال للدكتور :
مالك يا ابني؟
ولم يتكلم الدكتور وقاد البائع حتى المنصة
والكل ينظر إليه في اندهاش وبكى الدكتور بكاءاً شديداً وأخذ يعانق الرجل ويقبل رأسه ويده
وقال للبائع ألم تعرفني يا أستاذ (خليل)؟
قال: لا والله!
العتب على النظر!
قال له أنا تلميذك ضياء الدين محمد في المدرسة الابتدائيه سنة 1966 .
نظر البائع إلى الدكتور واحتضنه وقام الدكتور وأخذ الوشاح ووشح به الأستاذ وقال:
هم من يستحقون التكريم
والله ما ضعنا وتخلفنا وجهلنا إلا بعد إذلالنا لهم ...
وإضاعة حقوقهم وعدم احترامهم وتقديرهم بما يليق بمقامهم وبرسالتهم السامية ..

عن المعلم الفاضل أتحدث 👍







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 02:38 pm   رقم المشاركة : 57
نور عبدالرحمن
عضو جديد





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : نور عبدالرحمن غير متواجد حالياً

قصص وعبر قيمة جدا جدا
افادتني كثيراً !







التوقيع

أعرف الحياة الآن:
http://knowlifenow.com

رد مع اقتباس
قديم 11-01-18, 02:49 pm   رقم المشاركة : 58
رباب
مشرف عام
 
الصورة الرمزية رباب






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : رباب غير متواجد حالياً

قصص بعنوان : «من غير كلام»

د. عبد الله بن صالح العريني


من
الطابق التاسع من مستشفى (سان آرثر) في برايتون- ببريطانيا)
الجناح الرابع
الغرفة: (3 ب)

كنت أحد ثلاثة مرضى منومين في هذه الغرفة، كان سريري إلى جهة الواجهة الزجاجية للمبنى. وبجانب سريري سرير (ديفيد)، وسرير (إلن) على التوالي، قضيت في المستشفى سبعة عشر يوماً خرج (ديفيد) قبلي بخمسة أيام، أما (إلن) فإلى اليوم الذي خرجت فيه من المستشفى لم يكن قد خرج بعد.
لقد قدمت للدراسة في بريطانيا... وفي الطريق من مدينة (لندن) إلى (برايتون) وقع لي حادث مروري... معي إثنان من أصدقائي، لم يصابا بأذى، بقيا في المستشفى بضع ساعات للتأكد من سلامتهما، ثم خرجا بعد ذلك.
وطوال إقامتي في المستشفى كنت أخجل كثيراً حين أوازن بين وضعي، ووضع كل من (ديفيد) و (إلن)، وخجلت من كثرة ردِّي لمكالمات الأصدقاء وزملاء البعثة، وسؤالهم عن صحتي، لم تكن هذه الزيارات في يوم دون آخر.
أما (ديفيد) و(إلن) فلم يسأل عنهما أحد. المكالمات لي وحدي، وباقات الورد- وإن كنت لا أحبها- لي وحدي، بل أصبحت الورود، وكروت التهنئة بالسلامة تملأ الغرفة، وتمتد حتى سريرى (ديفيد) و(إلن)، وما خلت فترة زيارة من زوَّار لي. بالرغم من أنني ليست لي أهمية تذكر؛ إذ كنت مجرد طالب صغير في دراسة جامعية لا أكثر.
كان عجب (ديفيد) كبيراً. وكان أحد الأصدقاء يدفع لي بنقـــود، ويضعها في كفي، ويضغط عليها برفق لكي لا أردها. وشعرت بحرج شديد فأنا لدي ما يكفيني. ولست بحاجة إلى مساعدة. ولكنه يرفض ذلك ويصرُّ على الرفض.
قال لي:
- خذ هذه الآن.. وبعد ذلك نتحاسب أنا وأنت، ولم يتركني أتكلم بل ذهب من فوره.. لم يكن مناسباً أن أرمي النقود في أثره.
أحد أقاربي ممن جاء للسياحة حين علم بما حدث لي. اتصـل بإدارة المستشفى وأخبرهم أن تكلفة العلاج على حسابه.
وآخر عندما عدَّلت وضعي على السرير بعد ذهابه، وجدته قد وضع تحت المخدة مبلغاً من المال.
شعرت بالخجل الشديد من زوَّاري. كل ذلك و(ديفيد) لا يكاد يصدق ما يجري أمامه.
قال لي:
- يبدو أنك شخص مهم.
أجبته:
- لا.. لست مسؤولاً كبيراً ولا ثرياً من الأثرياء حتى أكون مهما، لكن الأمر لا يتوقف على المركز الاجتماعي فقط، فربما لقي الفقير عناية أكبر..؛ لأن الجميع يزورونه، ويقدمون له المساعدة رجاء أجر الله سبحانه وتعالى.
- لم أفهم!!
- هذا جزء من عقيدتنا، اختلط هذا المبدأ بدمنا وعظمنا ولحمنا، وما تراه دليل على ما أقول.
قال لي:
- لقد حضر إليك أصدقاء بعضهم ليسوا عرباً مثلك.
رددت عليه بأن المسلمين أخوة مهما كانت جنسياتهم وبلادهم وألوانهم.
وطوال بقاء (ديفيد) معي في الغرفة، وعجبه يزداد مما يرى من المودة والحنان اللذين أتلقاهما كل يوم.
وخرج (ديفيد) قبلي وقد أخذ عنواني، ثم خرجت بعده بخمسة أيام حينما شفيت من الإصابة.
وبعد مضي مدة من الزمن فوجئت برسالة من (ديفيد) في صنـدوق بريدي. وفتحتها، وهالني أن تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم، وأن يبدأ الخطاب بأخي الكريم، ثم يكتب بعدها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لم يكن الأمر يحتاج إلى كثير توقع، لقد كانت رسالة من (ديفيد) يخبرني بإسلامه. وأنه قد غيَّر اسمه إلى عمر ثم يقول:
- إنني مدين لتلك الأيام التي قضيتها معك في المستشفى، ورأيت فيها ما جعلني أصمم على القراءة حول الإسلام، كنتُ بالقياس إليك كأنني منبوذ... لا أحد يحبني.. لا أحد يزورني، لا أحد يسأل عني.. بالرغم من أن أقاربي في نفس المدينة، أما أنت فعالم آخر يبدو لي غير معقول أبداً:
باقات من الورد والزهور بألوان مختلفة.
رسائل تحية.
مكالمات كثيرة..
زوَّار لك من داخل المدينة ومن خارجها.
كنت أحسدك على ذلـك، وأحسدك أكثر على الحب الذي ألحظه في علاقتهم بك، واستعداد الواحـد منهم أن يقدم لك ما تريد من مساعدة.
لقد قلت لي جملة واحدة: إنه الإسلام.
كان ذلك الموقف الذي رأيت يغني عن أي كلام منك لي.
كلمة واحدة بدأت بها مشوار تعرفي على هذا الدين الذي أنا في أشد الحاجة إليه، إنني سعيد جداً... لا تكاد تعرف حدود سعادتي وأنا أزف إليك خبر إسلامي







التوقيع

غدًا ‏أوجاعنا تخبو ‏ويمحى لمحها فينا،

غدًا ‏أسقامنا تُبرى‏ وبالجنّات تعلينا

غدًا. ‏ نرتاح لن نشقى ‏سننسى كل ماضينا


رد مع اقتباس
قديم 17-01-18, 02:46 pm   رقم المشاركة : 59
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


قصة المرأة الفيفية التي حملت الموت لإبنتها من فيفاء الى تبوك* ✒


*حدثت قصة حقيقية عجيبة جدا تدل على قدرة الله وحكمته حيث دارت فصولها من جبال فيفاء جنوب السعودية إلى تبوك اقصى الشمال*

*فقد قامت كبيرة فالسن تسكن جبال فيفاء بطلب ابنائها بشكل غير مسبوق وبإلحاح في رغبتها السفر بشكل عاجل الى ابنتها المتزوجة والتي تعيش مع زوجها في تبوك ؛ فحاول الابناء إقناعها بالتريث لحجز التذاكر وتهيئة انفسهم للسفر لعدة ايام فقط؛ الا انها جهزت شنطها والحت عليهم بشكل عجيب ، فوافق الابناء وتجهزوا لسفر ولبست الام العباءة ونطلقوا في سيارتهم من جبال فيفاء الى مطار جازان*
*وتم حجز رحلة الى مدينة الرياض ومنها الى تبوك وكانت الأم اثناء ركوبها في الطيارة تحس بحركة غريبة خلف ظهرها ما بين ملابسها والعباءة فما ان تتحرك حتى يهداء ذلك الشيئ واستمر معها الحال الى ان وصلت الى تبوك وتم ركوب سيارة من المطار الى منزل زوج ابنتها وما أن وصلوا حتى تستقبل البنت أمها بشوق حار وتحتضنها...*
*وإذا بالفتاة تصرخ ....*

*فالتف حولها الجميع وإذا بها قد لودغت من ثعبان من نوع الصل الأسود حملته والدتها دون علمها بين عباءتها لإبنتها من جبال فيفاء إلى تبوك ليلدغ البنت التي ما لبثت خمس دقائق لتفارق الحياة ....*
*نعم لقد حملته الام بين العباءة دون ان يسقط او يلدغ ام الفتاة طوال الطريق وهو خلف ظهرها، رغم حركتها ونزولها وطلوعها من وسيلة نقل الى اخرى حتى اوصلته الى حين اراد الله ان ينفذ قدره سبحانه*

*هذه قصة حقيقية يعرفها اهالي فيفاء ويتناقلونها بينهم حول قصص القضاء والقدر وخاصة عند الفواجع للتذكير بأن امر الله نافذ لا محالة متى شاء وفي اي وقت شاء وكيف شاء لا يعجزه شيئ وهو الحكيم الذي يحي ويميت وهو على كل شيئ قدير*

انقلوها للعبرة ودمتم بخير وسلامة

الكاتب / يزيد الفيفي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-02-18, 08:15 pm   رقم المشاركة : 60
كروومه
مشرفة عامة
همسات نواعــم
مشرفة قسم الصحة والغذاء
 
الصورة الرمزية كروومه






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : كروومه متواجد حالياً
وسام العطاء


( لاتفضحنا )

يقول أحد الاطباء السعودين :::
دعيت لمؤتمر طبي بأمريكا فخطر لي أن أحضر بملابسي العادية ( ثوب وغترة ) وصلت إلى هناك دخلت الصالة فرأيت طبيباً عربياً فجلست بجانبه فقال عن هذه الملابس ( لا تفضحنا أمام الأجانب ) فسكتُ ، بدأ المؤتمر مضت ساعات دخلت صلاة الظهر فاستأذنت وقمتُ وصليت .
ُ كان مظهري ملفتاً للنظر ثم دخلت صلاةالعصر فقمت أُصلي. فشعرت بشخص يصلي بجانبي ويبكي فلما انتهيت فإذا صاحبي الذي انتقد لباسي يمسح دموعه.. ويقول :
هذه أول صلاة لي منذ أربعين سنة !! فدهشت ! فقال جئت أمريكا منذ أربعين سنة وأحمل الجنسية الأمريكية ولكني لم أركع لله ركعة ولما رأيتك تصلي الظهر تذكرت الإسلام الذي نسيته وقلت إذا قام هذا الشاب ليصلي ثانية فسأصلي معه .. فجزآك الله خيراً .
ومضت ثلاثة أيام والمؤتمر بحوث لأطباء تمنيت أن أحدثهم عن الإسلام لكنهم مشغولون ..
وفي الحفل الختامي أردت انتهاز الفرصة لدعوتهم فأشار المدير أن وقتي انتهى ..
فخطر لي أن أضع علامة استفهام وأجلس فقلت :
مؤتمر يكلف الملايين لبحث ما بداخل الجسم..
فهذا الجسم لماذا خُلق أصلاً ؟

ثم ابتسمت ونزلت
فلاحظ المدير دهشتهم فأشار أن استمر فتحدثت عن الإسلام وحقيقة الحياة والغاية من الخلق ونهاية الدنيا ، فلما انتهيت ..
قامت أربع طبيبات وأعلنّ رغبتهنّ في الدخول في الإسلام .
فأقول يا له من دين لو كان له
رجال يحملون همّه .
يارب اجعلنا وذرياتنا من رجاله
وممن يحيي سنة نبيه صَلى الله عليه وسلم .
اللهم اجعلنا لما خلقتنا له.







التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد
مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1)
كروومه
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:34 am



Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
موقع بريدة

المشاركات المنشورة لاتمثل رأي إدارة المنتدى ولايتحمل المنتدى أي مسؤلية حيالها

 

كلمات البحث : منتدى بريدة | بريده | بريدة | موقع بريدة