![]() |
إذا ازداد إيمان المرء ، وامتلأ قلبه تعظيما لله ، رسخ في تقواه ، ووفق لأن يفسر الأحداث تفسيرا منطقيا صحيحا، ومن ثم يتعامل معها بواقعية وبعد نظر ، فهو يرى بنور الله الذي حرم منه كثيرون ، تدبر مصداق ذلك : { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا } وفي التحديد :{ ويجعل لكم نورا تمشون به } . [ أ.د ناصر العمر ]
|
جمال القراء :
لقد حذر سلفنا الصالح من الانشغال بحفظ حروف القرآن ونسيان حدوده ، قال ابن مسعود :" أنزل القرآن عليهم ليعملوا به ، فاتخذوا دراسته عملا ، إن أحدكم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته مايسقط منه حرفا ، وقد أسقط العمل به " . |
تطوير الذات :
قال تعالى :{ أحاطت به خطيئته } الذي يموت على خطاياه من قبل أن يتوب ، فاحذر من محقرات الذنوب ، فإنهن إذا اجتمعن يهلكن ، قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه " . |
مع أ.د. ناصر العمر :
يابني : لا تكن كبعض قرنائك الذين لا يدركون أثر معلميهم عندما كانوا صغارا ، وربما لم يتعلم أحدهم فاتحة الكتاب التي يتلوها كل صلاة إلا على أيديهم . |
كيف تبرئ نفسك وهناك من هو خير منك ، يوسف عليه السلام يقول عن النساء : { وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } . [ علي الطنطاوي ]
|
قال تعالى : { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } فالبعد عن القرآن مؤد بالضرورة إلى قسوة القلب ، تماما كما تقسوا الأرض العطشى بانحباس الغيث عنها ، فلا يلبث إلا قليلا حتى تتطلع تفسه إلى الشهوات المحظورات ؛وتلك بداية الانحراف والعياذ بالله . [ د . فريد الأنصاري ]
|
قطرة ندى :
التكلم بالباطل والقول على الله بغير علم من الأمور العظيمة { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } ، قال ابن سعدي : " وهذا فيه الزجرالبليغ عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها ، فإن العبد لايفيده حسبانه شيئا ، ولا يخففمن عقوبة الذنب ، يل يضاعف الذنب ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى " |
الذي يتأمل واقع الناس اليوم ، سيرى عدم تفاعل كثير منهم مع أحداث المنطقة ، بل حتى ( تقلبات الأجواء ) التي لم تعهد من قبل لم تؤثر فيهم ، ثم بتدبر هذه الأية : { كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون } يقف خائفا وجلا من سوء العاقبة .
|
مع أ.د.ناصر العمر :
يابني : مما لفت نظري في ( الإعلام الحديث ) أن كثيرا من الشباب يخوضون في أمور لم يتثبتوا أسبابها ، ولم يدركوا أبعادها ، فأنصحك يابني بالتثبت أولا، والتروي ثانيا ، التزاما بمنهج القرآن : { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين } . |
تأمل : { سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين } حيث يغتر الظالمون بإمهال الله لهم ، فيتدرجون في طغيانهم ، ويستمرئون ذلك ، حتى يوقنون أن سياستهم عين العدل ، فإذا أمنوا العقوبة أخذهم الله { بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر الذين ظلموا والحمد الله رب العالمين } . [ أ.د. ناصر العمر ]
|
مايحدث من جرائم النصريين وحلفائهم لم يحدث حتى على يد فرعون وجنوده ، ومع ذلك كان جزاؤه وجنوده : { فلما آسفونا انتقمنا منهم } . لذا فأنا بقدر حزني لما يجري هناك بعد مجزرة الأطفال فتفاؤلي عظيم جدا ، وسنة الله جارية ، والله قوي عزيز . لكن أذكر كل من قعد عن نصرة إخوانه في هذه الساعات الحرجة ممكن قتلتهم الأوهام ، أذكرهم بوعيدالله المخيف : { وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا أمثالكم } , [ أ.د ناصر العمر ]
|
((اهدنا الصراط المستقيم)) غير المنحرف، والهداية هو إرشاد الطريق، فإن الإنسان في كل آن يحتاج إلى من يرشده ويهديه، وإن كان مهدياً، وحيث لم يذكر مُتعلق الصراط المستقيم، دل على العموم، فالمسلم يطلب منه سبحانه أن يهديه الصراط المستقيم في العقدية والعمل والقول والرأي وغيرها.
|
{ يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم } ليس أحد من الموحدين إلا يعطى نورا يوم القيامة ، فأما المنافق فيطفأ نوره ، والمؤمن يشفق مما يرى من إطفاء نور المنافق فهو يقول :[ ربنا أتمم لنا نورنا ] . [ ابن عباس ]
|
مع أ.د ناصر العمر
يابني : كان والدي إذا اقترح أي من أبنائه اقتراحا بحماس الشباب ، فلم يعجبه ، ناقشه بمنطق وعقل ، فإن أصر أجاب بهدوء :[ ستكبر يابني وتعرف ] ، ولا يزيد على ذلك ! وصدق ، كبر أبناؤه وعرفوا ، فرحمة ربي عليه من أب مرب معلم حكيم ، فقد حنكته التجارب . |
نزهة العقلاء (1) :
قال معاوية بن أبي سفيان لرجل من العرب عمر دهرا : أخبرني بأحسن شيء رأيته . قال : عقل طلب به مروءة ، مع تقوى الله وطلب الآخرة . |
الساعة الآن 06:53 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة