منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   سلسلة الفوائد العظيمة من العوام!! بدلا من شخاميط المتعالمين !! (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=111324)

أبوفيصل 06-05-07 06:09 pm

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسليمان22 (المشاركة 1110837)
جزاك الله خيرآ اخوي على الفوائد .

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرآ منه.

وإياك أخي الحبيب ... صدقت من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه ..

ابوقش 06-05-07 06:31 pm

جزاك الله كل خير وجعل ذلك في موازين حسناتك ..

أبوفيصل 06-05-07 11:26 pm

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوقش (المشاركة 1111249)
جزاك الله كل خير وجعل ذلك في موازين حسناتك ..

جزاك الله خير .. وإن شاء الله نكمل المشوار ... مع ما يفيد ..

أبوفيصل 07-05-07 06:41 pm

وهذه قصة ( طرفة ) لكن فيها فوائد .. يقول : الطامي في كتابة ( سواليف المجالس ) :
رجل وإمرأتيه

روى هذه القصه للمؤلف زميله صالح بن سليمان الشقيران فقال :
كان بجوارنا رجل له زوجتين ، وكانتا كلتاهما يسكنان في نفس المنزل ولكل واحده منهم غرفة تطل على ساحة المنزل
وكانت تقوم الزوجة التي لها اليوم قبل أذان الفجر وتبدأ بعمل البيت من إعداد للقهوه وكنس البيت حتى يعود الزوج من صلاة الفجر فيجلس في الساحه وينتاول قهوته ، ولابد ان تجلس معه الزوجة التي لها اليوم وتصب له القهوه .. وقد أعتاد أن يجلس بعد كل صلاة فجر في هذه الساحه ويشرب قهوته .
في يوم من الأيام أصيبت عيناه بالرمد وتألم منها ألماً شديداً بعد صلاة فجر ذاك اليوم . ولم يجلس كعادته للقهوه ، بل طلب من الزوجه التي عليها اليوم بأن تعمل له دواء و تداوي عينيه ، فعملت الزوجة دواء عبارة عن دواء شعبي ، فداوته ونام في غرفتها ..وطبعاً كانت زوجته معه تمرضه وتكون بالقرب منه .. وبعد طلوع الشمس خف الألم عليه ونهض من فراشه وجلس للقهوة كعادته وزوجته تصب له القهوه ، وهو لا يدري ما يصدر من زوجته الثانيه من غلٍ وطحنٍ في صدرها .

فلما جاء اليوم التالي وصارت عينيه سليمتين كأن لم يصبها ألم .. جاء بعد صلاة الفجر وإتجه إلى مجلسه في ساحة المنزل ...فلم يجد القهوة معده كما هي العاده .. فسأل الزوجة عن السبب فقالت له بغضب : ما عندي قهوه .. قال لها : لماذا ؟؟!! قالت : أمس بعد صلاة الفجر تدخل أنت وفلانه ( الزوجه الأولى ) و تنامان وأنا احضر لك القهوه اليوم ؟؟ لا لا .. قال لها : أمس عيناي تؤلمني فدخلت غرفتها تعالجني ... فقالت : ولماذا عيناك في يومها ؟؟ لماذا لم تؤلمك في يومي ؟؟ قال لها : هذا قدر الله ان يكون الوجع في يومها .. قالت له : لا بد أن تدخل غرفتي الأن وأعالجك حتى تطلع الشمس تفعل معي مثلما فعلت مع فلانه أمس .. قال الرجل / ولكن عيناي الآن سليمتان كما ترين .. قالت : سليمتان أو غير سليمتان تعمل كما قلت لك ... وصار الرجل حكيماً وقال لها وهو يضحك : غالي والطلب رخيص هيا ندخل إلى الغرفه وعالجيني .. فدخل غرفتها وداوته وعصبت عينيه وهما سليمتان والرجل المسكين يتململ في فراشه من شدة الألم .. فلما طلعت الشمس خرج من الغرفه والزوجة قد بدا عليها الفرح والسرور وراحت تعد له القهوه وتقوم بالبيت كالمعتاد

فوائد هذه القصة ..
1- أن الرجل حكيم في تعامله .. وأعطى المرأة ما تريده حتى يذهب مافي نفسها فلا بد من معاملتها بلطف حتى تدوم العشرة وإلا .. (عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرأة كالضلع إن ذهبت تقيمها كسرتها وإن تركتها استمتعت بها على عوج . ( صحيح
2- أن العدل بين الزوجات مطلب ضروري حتى في الأمور الصغيرة .. والدليل حتى مع هذه القصة والتي طلبت المرأة أن تعالج زوجها في يومها مثل ما عالج في يوم الأخرى ..
3- غيرة النساء وأن هذا أمر يقع كثير ( عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام فضربت يد الرسول فسقطت القصعة فانكسرت فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول غارت أمكم كلوا فأكلوا حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول وترك المكسورة في بيت التي كسرتها ) فهذا بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن ..
أخيرا
واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن . ( حسن ) _ ابن ماجه 1851 . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ومعنى قوله عوان عندكم يعني أسرى في أيديكم

أبوفيصل 08-05-07 11:01 pm

هذه سالفة لعلي أكتب الفوائد لا حقا إن شاء الله ..

روى هذه السالفة محمد بن عبد الكريم الجربوع لسليمان بن ابراهيم الطامي
الذي ذكرها في مؤلفه سواليف المجالس

قال فيها : كان رجل يتنقل بين مدن المملكة ومدن البلدان المجاورة لغرض التجارة
وكان ينقل بضاعته بواسطة الجمال . حيث هي وسيلة النقل في ذلك الوقت .
وفي احدى سفرياته هذا الرجل .
يقول راوي السالفة :
كان الرجل راكبا على جمله ويسوق الجمال الأخرى أمامه محملة بالبضائع .
وأثناء سيره عرض للرجل شبح من بعيد ، اتجه اليه الرجل ليرى ماهو هذا الشبح ؟؟
فاقترب منه شيئا فشيئا
فقال : لعلها شاة تائهة عن باقي الشياه أو بيت شعر مطوي
لأن الشبح لونه أسود ...
وصل الرجل الى الشبح ، فاذا هي امرأة تئن تحت غطائها ولا تستطيع الحراك
وحولها اناء مملوء ماء الا أن الاناء ممتليء بالجعلان
شيء حي يريد الخروج . وشيء منها ميت .
يقول الرجل : اقتربت من المرأة وسلمت عليها فلم ترد علي السلام الا اللهم بصوت لم أسمعه ..

نزلت عن جملي ورفعت غطاء المرأة
اذا هي مريضة بالجدري وجسدها كله مغطى ببثور الجدري ..
فأنزل الله بي الرحمة على المرأة
تركت جمالي ترعى وأخذت فأسي فقطعت شجرا وفرشته تحت المرأة
ووضعت رمادا مع أدوية معي كنت مستعدا بها لي في الأسفار
فقلبت المرأة يمينا وشمالا ووضعت عليها من الدواء والرماد يتكون من
( مرة ، حلتيت ، صبر ، رشاد ) وغيرها من الأدوية العشبية
وأسقيتها مريسا ( تمر مخلوط بماء ) ..
وعيناي تذرفان الدمع على هذه المرأة
حيث تخيلتها ابنتي الكبيرة ( فلانة )
وجلست على هذه الحال مع المرأة عدة أيام حتى جفت قروحها وبدأت تتقشر
وبدأت المرأة تطاعم ( تأكل الطعام ) والحياة تدب فيها شيئا فشيئا
سألتها عن سالفتها ومن جاء بها الى هنا .
فأخبرتني بالسالفة كاملة
وأنها كانت مع عرب بصحبة زوجها وأنها متزوجة من شهور فقط
فأصيبت بالجدري فرماها زوجها بهذا المكان بعد ماشد العرب ورحلوا منه
ووضعوا عندها ماءا وتمرا .
تقول المرأة : التمر أكلته القوارض جرابيع وجرذان وغيرها
واناء الماء امتلأ بالجعلان
وقال زوجها وأهله اما تحيا واما تموت ..
يقول الرجل : سألتها عن أهلها فأخبرتني أنهم في مكان كذا وكنت أعرف المكان
حمدت الله أنني أنقذت نفسا بعونه
فأركبتها على أحد جمالي وركبت أنا جملي وسقت بقية جمالي أمامنا .
يقول صاحب السالفة :
عندما قربت من مكان أهلها قلت للمرأة : اذهبي بالجمل الذي تحتك لأهلك
وأنا أجلس هنا وأخبريهم
انطلقت الى أهلها ورحب بها أهلها وسألوها عن زوجها وبقية الفريق ولماذا شكلها متغير ؟؟
فأخبرتهم بما جرى لها وأنها أصيبت بالجدري ورماها زوجها بالصحراء لتموت
لولا عناية الله ثم رجل عالجها وأنقذها ..
وأخبرتهم أن الرجل في مكان قريب من هنا .
أمر والدها باحضار الرجل ، فحضر وأكرموه أيما اكرام
فصار الغداء عند رجل والعشاء عند آخر من القبيلة
اما اخوة المرأة فانهم تقلدوا سلاحهم ليلحقوا بزوجها ويقتلوه جزاء مافعل باختهم
الا أن الرجل الضيف تدخل وطلب منهم الصفح اذا كانوا يريدون اكرامه .
وقال لهم : ابنتكم الآن عندكم سليمة معافاة
وأنا الآن أودعكم
فطلب والد المرأة بأن أعرج عليهم كل ماغدوت أو رجعت . فوعدته بذلك .
يقول الرجل : ركبت جملي وسقت بقية جمالي
لأواصل سفري ..اذ أمامي قطيع من الغنم .
فقلت لوالد المرأة : ماهذه ؟
قال : هدية لك مني ومن أولادي ومن المرأة من ( ابنتي ) التي أنقذت
هدية متواضعة .. وأما الثواب والأجر من الله .. وسيجزيك ان شاء الله خير الجزاء
فودعتهم وعيناي تذرفان دمعا لهذا الموقف الذي حصل لي مع المرأة المسكينة .
حيثها قبّلت رأسي ويدي وهي تبكي
وأنا أنظر الى أثر الجدري بيديها ورجليها .
فحمدا لله على مايسره لي

أبوفيصل 20-05-10 04:07 pm

سبحان الله وبحمده ...


الساعة الآن 04:46 am.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة