![]() |
اقتباس:
نعم كل الشكر والتقدير... للهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولاينكر جهودها الا جاحــــــــد ... ولكن ذلك لايمنع ان ينقد افرادها لو حصلت من احدهم كارثـــــة.!! واعتقد ان رجال الهيئة المخلصين لاينتظرون الشكر. بل يريدون الثواب من الله ...او كذا نحسبهم...!! تحياتي وتقديري[/align] |
اقتباس:
ولكن هل الاكثرية ...هكذا تفكيرهـــــم..؟!! ان الاغلبية منهن ضحـــــــــايا..!! ومن هي تبتلع الطعـــــــــم بسهولـــــة...!! فتكون منقادة اجباريا ... لا اخيارياَ..!! واما الجزء الاخير فقد سبق التعليق عليه ...ايها الصــــــديق. تحياتي وتقديري[/align] |
اقتباس:
نريد الحلووووووووووووووووول 1- قيادة المرأة وهي محتشمة حل. 2- توفيــــــــر وسائل نقل متعددة ومتنوعة حل اخر. تحياتي تقديري[/align] |
استجلاب ما زال الحديث عن معاناة النساء داخل سيارات الأجرة (الليموزين) مستمراً، إذ لجأ بعض الرجال إليها من أجل الرزق وتحقيق مآرب أخرى، وتحت قبة الليموزين يسهل الوصول إلى النساء كما يتداول، وتشهد المصائب التي يجري فيها نمو متسارع وانتشار مطرد. بعض من العمالة الأجنبية لم يكتف بابتزاز النساء من الجاليات القريبات منهم، بل تجاوزوا إلى إغراء السعوديات من بوابات سيارات الأجرة، التي تعد المورد الأساس لمثل هذه الجرائم، فتستغل ظروف المجبرة بالركوب ويتم تسويق مشاريع خاطئة تحت غطاء «التاكسي»، ولا يعلم هل ستخف المصائب أم ستزداد مع قيادة المرأة السيارة في المستقبل. الأمر لا يقف عند سائقي الأجرة، بل يصل إلى المستقدمين من سائقي سيارات، إذ كشفت عدد من النساء قصصاً تؤكد المقولة «من مأمنهم يؤتى الحذر»، فتـــنشر الأرقام وتعرف التفاصيل الشخصـــية وأمـــــاكن بيوت من حيث لا يشعر ولي الأمر وتظل المــرأة تحت نيران الشك من الرجل واتهامها لمن حولها. بعض مـــن الفتيات والنساء لا ينبسن بأي كلمة ولا يبدين أي شكوى خوفاً من أسرهن فـــي البيوت وهدم مشاريعهن المستقبلية إن كانت موظفـــة أو طالبة، ما أدى إلى اتساع هوة الجرائم وتراكمها. تروي الفتاة (شريفة. ك) قصتها عندما تعرضت إلى مضايقة من السائق الذي كان يوصلها للجامعة قائلة: «عندما استأجر والدي سيارة بسائق خاص لنقلي إلى الجامعة أنا وابنة الجيران، بدأ أولاً بمغازلتنا بالنظرات وتجاذب أطراف الحديث معنا»، وأشارت إلى أنه (السائق) عرض عليهن التعرف على شباب، بغرض تمضية الوقت، موضحة أن خوفهن من أن يمنع الوالد دراستهن اضطرهن إلى السكوت «خشينا أن يحرمنا الوالد من مواصلة الجامعة، فكان السكوت هو الخيار الذي أمامنا، وبعد حين طلبنا من الوالد تغيير السائق». من جانبها، تذكر الموظفة نورة قصة مماثلة وقالت: «اضطرت إلى استئجار سائق بسيارته الخاصة لإيصالي إلى عملي وهو من إحدى الجنسيات العربية، فحاول مرات عدة التحرش بها بألفاظ غير لائقة وحركات مشينة، تدل على سوء نيته بها، ما اضطرني في إحدى المرات إلى إيقاف السيارة وضربه بحذائي للدفاع عن نفسي»، ومع ذلك لم تبلغ أحد بذلك حتى ولي أمرها، معللة ذلك بأنه «لا يتفهم الوضع، وربما يتحول الأمر ضدي أو فصلي عن عملي أو الشك بي». المتزوجة سلمى محمد كانت تعيش في رغد عيش مع زوجها وكانت الثقة متبادلة في ما بينهم، إلى أن تفاجأت برقم يتصل عليها ويحاول استمالتها إليه، وفي حال تمنعها سرد لها المتصل اسمها ومكان بيتها وأسماء أطفالها، ما جعلها تصاب بحيرة من أمرها، حتى تظاهرت بخنوعها، وأثناء الحديث ألحت عليه أن يخبرها من أين أتى برقمها، فأوضح أن سائق بيتها هو من سرب هذه المعلومات عنها.وصفت الاختصاصية الاجتماعية الدكتورة ظلال مداح السائقين في البيوت بـ «وكالة الأنباء المتنقلة»، وسائقوا الأجرة بـ «حلقة وصل بين المناطق» يتجولون في كل مكان، وينقلون أي سيئة أو حسنة من حي لآخر ومن منطقة لأخرى، وأشارت إلى أن خبرتهم كبيرة في كل شيء (الخير والشر)، «إذ تجدهم عارفين لخبايا البلد وأسماء العوائل والبيوت». وأكدت أن «الهدف المادي ليس وحده السبب في لجوئهم لهذه المهنة»، وأن «السواق» وسيلة سهلة للوصول لأي شيء، ورفضت فكرة استقطاب سائق وزوجته حتى لا يتعرف «السائق» على أخبار البيت الداخلية عن طريق زوجته «المزعومة». ومن جهته، أكد أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (أبوعبدالله) أن المرأة التي تلتزم باللباس المحافظ والحجاب الساتر لا يتعرض لها سائقوا اللموزين، وقال: «من خلال خبرتنا في الميدان تبين لنا أن هناك نساء يقمن بإغراء سائقي اللموزين، حيث ذكر لنا أحدهم أن امرأة قالت له: «ودنا لأي مكان تريد أنا طفشانة»، معتبراً أن المرأة هي المسؤولة الأولى عن اعتداء الآخرين عليها، وأن المجرمين لا يتقصون إلا من يلحظ عليها عدم الاحتشام واللبس المثير، كما أنه لم يبرئ السائقين، إذ أشار إلى قيام بعضهم بتظليل السيارة، مدعياً أنه أستر للمرأة، في حين أنه يستغل ذلك لما يريده هو. وترى الاختصاصية النفسية بدرية صالح أن السكوت عن هذه الجرائم يؤدي إلى الفتك بحرمة المجتمع، ويتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف، وقالت: «يوم أن كنت أعمل في أحد المستشفيات الحكومية سابقاً كانت ترد إلى المستشفى الكثير من الحالات التي تكون المرأة والطفل هما ضحية لهذا التحرش الذي غالباً ما يصدر عن الخدم والسائقين الذي لا يجدون أي رادع لأعمالهم ولا رقيب لهم»، متذمرة من عدم تفهم أولياء الأمور وعدم الحوار مع ذويهم ما أدى إلى سكوت الأبناء والنساء عن هذه الجرائم. - ما زال الحديث عن معاناة النساء داخل سيارات الأجرة (الليموزين) مستمراً، إذ لجأ بعض الرجال إليها من أجل الرزق وتحقيق مآرب أخرى، وتحت قبة الليموزين يسهل الوصول إلى النساء كما يتداول، وتشهد المصائب التي يجري فيها نمو متسارع وانتشار مطرد.<br>بعض من العمالة الأجنبية لم يكتف بابتزاز النساء من الجاليات القريبات منهم، بل تجاوزوا إلى إغراء السعوديات من بوابات سيارات الأجرة، التي تعد المورد الأساس لمثل هذه الجرائم، فتستغل ظروف المجبرة بالركوب ويتم تسويق مشاريع خاطئة تحت غطاء «التاكسي»، ولا يعلم هل ستخف المصائب أم ستزداد مع قيادة المرأة السيارة في المستقبل.<br>الأمر لا يقف عند سائقي الأجرة، بل يصل إلى المستقدمين من سائقي سيارات، إذ كشفت عدد من النساء قصصاً تؤكد المقولة «من مأمنهم يؤتى الحذر»، فتـــنشر الأرقام وتعرف التفاصيل الشخصـــية وأمـــــاكن بيوت من حيث لا يشعر ولي الأمر وتظل المــرأة تحت نيران الشك من الرجل واتهامها لمن حولها.<br>بعض مـــن الفتيات والنساء لا ينبسن بأي كلمة ولا يبدين أي شكوى خوفاً من أسرهن فـــي البيوت وهدم مشاريعهن المستقبلية إن كانت موظفـــة أو طالبة، ما أدى إلى اتساع هوة الجرائم وتراكمها.<br>تروي الفتاة (شريفة. ك) قصتها عندما تعرضت إلى مضايقة من السائق الذي كان يوصلها للجامعة قائلة: «عندما استأجر والدي سيارة بسائق خاص لنقلي إلى الجامعة أنا وابنة الجيران، بدأ أولاً بمغازلتنا بالنظرات وتجاذب أطراف الحديث معنا»، وأشارت إلى أنه (السائق) عرض عليهن التعرف على شباب، بغرض تمضية الوقت، موضحة أن خوفهن من أن يمنع الوالد دراستهن اضطرهن إلى السكوت «خشينا أن يحرمنا الوالد من مواصلة الجامعة، فكان السكوت هو الخيار الذي أمامنا، وبعد حين طلبنا من الوالد تغيير السائق».<br>من جانبها، تذكر الموظفة نورة قصة مماثلة وقالت: «اضطرت إلى استئجار سائق بسيارته الخاصة لإيصالي إلى عملي وهو من إحدى الجنسيات العربية، فحاول مرات عدة التحرش بها بألفاظ غير لائقة وحركات مشينة، تدل على سوء نيته بها، ما اضطرني في إحدى المرات إلى إيقاف السيارة وضربه بحذائي للدفاع عن نفسي»، ومع ذلك لم تبلغ أحد بذلك حتى ولي أمرها، معللة ذلك بأنه «لا يتفهم الوضع، وربما يتحول الأمر ضدي أو فصلي عن عملي أو الشك بي».<br>المتزوجة سلمى محمد كانت تعيش في رغد عيش مع زوجها وكانت الثقة متبادلة في ما بينهم، إلى أن تفاجأت برقم يتصل عليها ويحاول استمالتها إليه، وفي حال تمنعها سرد لها المتصل اسمها ومكان بيتها وأسماء أطفالها، ما جعلها تصاب بحيرة من أمرها، حتى تظاهرت بخنوعها، وأثناء الحديث ألحت عليه أن يخبرها من أين أتى برقمها، فأوضح أن سائق بيتها هو من سرب هذه المعلومات عنها.وصفت الاختصاصية الاجتماعية الدكتورة ظلال مداح السائقين في البيوت بـ «وكالة الأنباء المتنقلة»، وسائقوا الأجرة بـ «حلقة وصل بين المناطق» يتجولون في كل مكان، وينقلون أي سيئة أو حسنة من حي لآخر ومن منطقة لأخرى، وأشارت إلى أن خبرتهم كبيرة في كل شيء (الخير والشر)، «إذ تجدهم عارفين لخبايا البلد وأسماء العوائل والبيوت». وأكدت أن «الهدف المادي ليس وحده السبب في لجوئهم لهذه المهنة»، وأن «السواق» وسيلة سهلة للوصول لأي شيء، ورفضت فكرة استقطاب سائق وزوجته حتى لا يتعرف «السائق» على أخبار البيت الداخلية عن طريق زوجته «المزعومة».<br>ومن جهته، أكد أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (أبوعبدالله) أن المرأة التي تلتزم باللباس المحافظ والحجاب الساتر لا يتعرض لها سائقوا اللموزين، وقال: «من خلال خبرتنا في الميدان تبين لنا أن هناك نساء يقمن بإغراء سائقي اللموزين، حيث ذكر لنا أحدهم أن امرأة قالت له: «ودنا لأي مكان تريد أنا طفشانة»، معتبراً أن المرأة هي المسؤولة الأولى عن اعتداء الآخرين عليها، وأن المجرمين لا يتقصون إلا من يلحظ عليها عدم الاحتشام واللبس المثير، كما أنه لم يبرئ السائقين، إذ أشار إلى قيام بعضهم بتظليل السيارة، مدعياً أنه أستر للمرأة، في حين أنه يستغل ذلك لما يريده هو.<br>وترى الاختصاصية النفسية بدرية صالح أن السكوت عن هذه الجرائم يؤدي إلى الفتك بحرمة المجتمع، ويتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف، وقالت: «يوم أن كنت أعمل في أحد المستشفيات الحكومية سابقاً كانت ترد إلى المستشفى الكثير من الحالات التي تكون المرأة والطفل هما ضحية لهذا التحرش الذي غالباً ما يصدر عن الخدم والسائقين الذي لا يجدون أي رادع لأعمالهم ولا رقيب لهم»، متذمرة من عدم تفهم أولياء الأمور وعدم الحوار مع ذويهم ما أدى إلى سكوت الأبناء والنساء عن هذه الجرائم .!! |
لقى ماوراهن رجال يخدموهم ،جابو الغريب يودي محارمهم ،طيب ويش ترجي،وايش تتوقع بصير؟!
|
انا لله وانا إليه راجعوان
احنا ما ندري لنقاها من البنقاليه او اليمانية لكن الله يفكنا من شرهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين |
صورة الفتاه بدايه لطريق اسود يجر إلى الويلات .
وأعتقد أن تبادل الصور بين الفتيات هو الوسيله الخاطئه التي تنتشر من خلالها هذه الظاهره . ونحن هنا نذكر وننبه الأخوات بإن مستقبلها وحياتها بشكل عام مهدده بشكل كبير متى ما سمحت لصورها ان تخرج من بيتها في أي إتجاه وبأي وسيله . شكراً لك اخي يوسف على هذا الطرح الهادف |
[عليك نووووووووووووووووووور
نريد الحلووووووووووووووووول 1- قيادة المرأة وهي محتشمة حل. 2- توفيــــــــر وسائل نقل متعددة ومتنوعة حل اخر. والله أنت النور اللي مولع بها المنتدى....وأخطرالأخطار ممن يقومون بالاعلان للنقل (الخاص) ليس هدفهم التوصيل كما قلت ياعزيزي |
الشكر كل الشكر لك اخوي يوسف
دائما مواضيعك بالصميم واشكر اخي عجوز سمنسي على مداخلته الرائعة وانا افرأ اليوم خبرا لابتزاز طالب في الثانوية العامة لمدرسة تعرف اليها عن طريق الشات وقام بمقابلتها ووثقت به الاى ان طلب منها مبلغا ولا سوف ينشر صورها. واخبرت الهيئة وتم التكتم على الموضوع ووضع كمين له والقبض عليه. بارك الله بجهود الهيئة وقضية توصيل الطلبات من عمالة سائبة الاخلاق وفتيات فتحن لهم جق انتهاك الاعراض. عامل تركي تم القبض عليه مع فتيات وسجنه وترحيله وبعد سنه تجده في نفس المطعم ونفس المهنه والكل يعرف هذا المطعم بالصفراء..... كل سلوك مشين يعبر عن ردة فعل واشياء نفسية هل من يفعل هذا الابتزاز ومن تسلم امرها لمن يستبزها هؤلا يحتاجون لعلاج نفسي بسبب البعد عن اوامر الله . ودمت لنا سالما اخي يوسف ووالله اني احببتك بالله وفي الله برق |
اقتباس:
وانا لااريد غير هذا الحب ..تزامناَ مع الحوار الراقي البعيد عن الاسفاف . شكرا لك اخي برق. لي عودة مع التعليقات اذا شاء ربي.[/align] |
أقولكم شي يالربع مارأيكم بالبنت المتحشمة جداً بلبس القفاز وشراب الأرجل هل هذه ممكن احد يفكر يمر من جنبه أعتقد لا ولا يمكن مافيه احد بايع عمره |
اقتباس:
|
اقتباس:
[align=center]اسهبت اخي الكهـــل الوقور .. وكان جميلا ..ولكن هل من معتبـــر؟!! كل التحية والتقدير،،،[/align] |
اقتباس:
|
اقتباس:
شو بدهم يعملو..!! الله يخارجنا,,,[/align] |
الساعة الآن 01:59 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة