![]() |
[align=center] اقتباس:
مفاهيمنا الخاطئة كثيرة ،ولا حصر لها !،،، والاختلاط أكثر الأمور تناقضا مجتمعيا وشرعيا،،، ولكن بما أن القطار قد فات كما تفضلت ، ألا يوجد قطار قادم ننتظره؟! ولا ننشغل عنه ؟ ! حتى نصعد إليه لنذهب إلى من نريد ؟!! تحياتي [/align] |
اقتباس:
نعم له علاقة لأن الغذاء يصبح جزءا من جوهر المتغذى والخنزير يتطبع بأطباع كثيرة منها أنه يقع على أنثاه أمام الملئ وقد قال ذلك المرحوم الشيخ ابن عثيمين في برنامج نور على الدرب. |
اقتباس:
هذا قبل نزول آية الحجاب |
أهلا بك مرّة أخرى أخي الكريم ..
قلتُ سابقا : اقتباس:
بالنسبة لطبائع بني يعرب (مساكين بنو يعرب كلّ طبع لا يعجبنا نلصقه بهم) .. وحرصهم على السؤال (بلا حجّة من قبلك ) فليس عيبا أن يكون السؤال لهدف أو من أجل التروي قبل أن يهذي الإنسان بما لا يدري .. ولا يخفى عليك مقالة عمر في فتى الكهول رضي الله عنهم جميعا اقتباس:
أنت هنا عزيزي مدعي عليهم .. وعليك البينة بثبوت هذا منهم .. مع أنّ الرأي الآخر يرى أنّ الشائبة ليست في كلامهم .. بل في فهمك أنت لكلامهم (إن كنت في صفهم ).. وحالهم هم (إن كنت محايدا) .. ولا علاقة للعلّة في هذا إن كانت صحيحة ؟ أعتقد عليك أن تناقش هذه العلّة المزدوجة والانتقائية وتبيّن مناسبتها ومباعدتها بالحجّة والبيّنة والقرائن .. كما طلبت منك في الأمثلة السابقة .. اقتباس:
اقتباس:
فهل لك أن تقول لي .. كيف استشعرت أني ربما خلطت أو سأخلط بينهما .. فما أذكره وأخبره من كلامي السابق أني لم أتطرق للخلوة لا من قريب ولا من بعيد حتى هذه اللحظة الصباحية الجميلة !! اقتباس:
ما سبق من تساؤلات وإيرادات هي من نسيم .. ولا تعني إلا نسيم ؛ فلا تعني أحدا آخر (مع التنبيه أنّها حتى الآن لا تظهر جليا قول نسيم في المسألة) .. فكيف علمت مسبقا بها؟! اقتباس:
ثم رأيت أنك وقعت في مخالفة أخرى لأسّ موضوعك .. وهي أعظم مما ذكرته سابقا فقلت : اقتباس:
فكيف جعلت من هذا التحريم أصلا .. وجعلت من ذاك الإباحة أصلا ؟ أوليست القاعدة الشرعية المتفق عليها : الأصل في الأشياء الإباحة؟ فلمَ جعلت الأصل في الحرير المنع؟ وعلى فرض الخلاف في هذه القاعدة ـ ولا يوجد فيما أعلم ـ فالحرير مثلا أقرب للإباحة منه للاختلاط ( الأصول) لأنه لباس .. واللباس قال الله تعالى فيه : (( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا)) . اقتباس:
إن كان جوابك بنعم فلن أزداد إلا عجبا من طرحك .. وإن كان بلا فلا تثريب عليك .. أنت هنا تذكر استثناء من محرّم .. وتذكر أنّ الاستثناء مع تحليل منهم .. وهذا مالا أعلمه منهم .. فهل لك أن تذكر لي أحد مشائخهم ممن يحلّل شيئا مع وجود أسباب التحريم في الاختلاط خاصة بلسانه لا بحاله؟ قال الله في آخرآية نزلت (على قول) : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطرّ في مخمصة غيرَ متجانف لإثم فإنّ الله غفور رحيم)). ومن التفريعات هنا : انسان اضطرّ إلى شرب الدمّ مثلا .. فهل شربه واضطراره له يعني زوال سبب التحريم وعلّته ؟ مع أنّه بإمكانك أو غيرك أن يورد هنا تساؤلا .. فتأمل.. وجوابه : الأمر سيّان سواء قلنا بهذا أو هذا(خلاف لفظي) .. فالأسباب أو العلل مازالت موجودة ! لا بأس حتى الآن لم أتكلم عن الضرورة في الاختلاط أو الحاجة (وبينهما فرق).. ولم أناقشك بعد في قياساتك وأدلتك في طرحك الأساس .. أو تعقيبك على تعقيبي .. اقتباس:
أولا كلامك هنا يوهم أنّ تحريمهم عقلي .. والظاهر أنّ تحريمهم له سمعي .. ولا أحبّ الخوض هنا طويلا ؛؛ وقد تساءلت لـ هنا سابقا ولم تجيبني .. ثانيا: بالنسبة للأسواق والحدائق ووجود ما أسميته بالاختلاط فيها .. فهذا بيانه يكون بعد الكلام على الأصل الذي ذكرته هنا .. والانتهاء من النقاش فيه .. فليس من المناسب أن أعطيك ما عند الرأي الآخر (من وجهة نظري الخاصة) ولمّا أصل معك إلى قناعة في الأصل بعدُ وأعتقد تكلّمت قبل قليل عند هذه النقطة .. بما يغني عن الإعادة .. وأزيد: حتى الآن لا أعلم من صرّح بجواز هذا بمقاله مع إقراره بكونه لم يخالطه ما يذهب به عن التحريم .. وأشكرك جزيلا لو ذكرت لي بعضا من نقولهم في هذا قديما وحديثا .. مع التنبيه مرّة أخرى أنّي حتى الآن لم أجيبك على أسّ موضوعك في وقت لا أدري ما علاقة تساؤلك بالأصل الذي تتكلم عنه .. وكأنك تقول: الدليل على بقاء الاختلاط على الأصل على الرأي الآخر (رأيك) أنّ الطرف الآخر أباحه في بعض المواضع .. تحكما بلا دليل .. ثمّ هل ينافي قولهم قول الله بالنسبة للنساء : ((وقرن في بيوتكنّ...))? اقتباس:
كان الأولى بك ـ من وجهة نظري ـ بما أنّك صاحب الطرح أن تمنع ما لا علاقة له بالطرح أن يُقحم هنا .. بلا مصوّغ مقنع الطرافة هنا عزيزي أنّ هذا التساؤل يطرح على شخص يجيز الربا ويحرّم الاختلاط .. أما إذا كان من يحاورك (نسيم [على فرض ذلك] أو غيره) يحرّم الأمرين ويجاهر بترحيمهما .. فلا مكان لتساؤلك هنا .. الحجة عزيزي في القول وليس الفعل .. فكونه يحرّم شيئا بلسانه وبأدلة شرعية .. ثم يخالفه بنفسه فلا يجيز لنا أن نحلله لأنّه خالف القول الفعل[وهل ينطبق هذا على الصاحابي أو لا ؟ له بحث آخر ] .. بل ولا نحكم على حلّه له قبل التأكد الأخ الغيور : من أصول الحوار أن لا يخرج عن الهدف بأشياء أخرى لا أرى لها علاقة بأسّ موضوعك عدا أنّ هذا محرّم (بنظرهم) وهذا محرّم (بنظرهم) .. وكون هذا أعظم من هذا فلا يلغي التحريم عندهم وعندك .. أكذكلك؟ ومن القواعد الأصولية: لا يلزم من تحريم الشيء .. أن يكون عدمه شرطا !! أما مسألة أنّ تنعت الأمة بالنفاق وما شابهه من الأوصاف فهذا لا يعنينا هنا موافقة وخلافا .. ومكان علاجه موضع آخر .. لا أن نجعله حجّة لأن نصف الأمة بانها تماما كفقاعة الصابون أمام الجديد تنتفخ تنتفخ حتى تنعدم كأن لم توجد !! هبّ أن الأمة كما يقال : تحارب الجديد ثم ترضى به وتسلّم .. فالوجود شيء .. والرضى شيء آخر .. وسكوتهم ـ على فرض وجوده ـ عن الربا وغيره من المعاصي لا يدل لزاما على الوجود .. بل قد يسمى خور .. ضعف .. ترك فريضة من فرائض الدين (ولم نؤمر بتفتيش القلوب) .. ولا يعني ـ كما هو معلوم في البدائه ـ أن نزيد المجذوم جربا ..! لعلي أثريتك بما يفيد كما طلبت هنا بالتحديد .. اقتباس:
وعلى فكرة لا يغرنّك أسلوبي في الكتابة ؛؛ لتتصوّر أني أرعد وأزبد خلف الشاشة .. فما هي إلا الأخوة والمحبّة .. والوصول سويا للقناعة غير المبنية على هوى أو تحكّم .. وإني لأدعوك أن تقرأ إحدى رشفات النسيم من هنا : http://www.buraydh.com/forum/showpos...84&postcount=8 وأزيد عليها: القاسم بن محمد : لأن يعيش الرجل جاهلا ـ بعد أن يعلم ما افترض الله عليه ـ خير له من أن يقول ما لا يعلم. ما أريده هنا .. تنبيه نفسي أولا ثمّ غيري أنّ الخوض في العلم الشرعي والقول على الله ورسوله أمر غاية في الخطورة ..فالواجب عليّ وعليك وعلى الجميع التنبه لهذه المسألة قبل التوقيع عن الله تعالى ..فإن كنت لم تقرأ كتاب (إعلام الموقعين عن ربّ العالمين) فقد فاتك الكثييير .. فبادر لاقتناءه وقراءته يتضح لك الكثير .. وفيك بارك الله .. وعذرا على الإطالة التي حاولت فيها هذه المرة أن أخالف طبيعتي العربية بالإتيان بشيء غير الأسئلة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
نهايه الاختلاط خلوه غير شرعيه ثم يحصل الذي لايقبله احد ولايحمد عقباه
|
الساعة الآن 02:39 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة