![]() |
بارك الله فيك يا دكتور
|
نعم صدقت دكتور فتلك حال من يأخذ ماليس له بــ ( بالعلاقات )
لكن ماذا و إن أحتجت العلاقات لتظفر ( بنصيبك ) الذي هو لك .., ؟ كما تظهره القوانين و التنظيمات ., ! وفقك الله شيخنا الفاضل ونفع بعلمك و قلمك .... آمين تحياتي .,’ |
جزاك الله خير
اللهم ارزقنا التوكل عليك |
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]مشكور يا دكتور ع الموضوع الرائع
لكن أحب أن أقول أن من حولك فرض عليك مثل هالعلاقات وصارت الأمور كثير منها ما يمشي الا بمثل هذا الفتامين مع الأسف حتى أنت يادكتور قد تستخدمه دون أن تقصد مع أني أرى أن تكوين العلاقات الاجتماعية شيء جيد بشرط أن لاتكون من أجل الواسطة فقط ,,,,,,[/align][/cell][/table1][/align] |
جزيت خيرا.. وفقك الله
|
تعليقات واعية
جدا اعجبتني تعليقات الاخوة والاخوات
واحب الاجابة على بعض التساؤلات 1/ لاتعارض بين ماذكرته وبين الشفاعة الحسنة فهي مطلب شرعي شريطة ان لا تعبث بتنظيم وتسلسل الحقوق بحيث لا تمنع او ترفع بلا مسوغ شرعي 2/نعم العلاقات الاجتماعية تكون حسنة حين تستثمر في السراء والضراء والتعاون على البر والتقوى لكن لا يصلح ان تؤسس العلاقات إلا واضحة وقد القيت خطبة بعنوان( فوضى العلاقات الاجتماعية )/ واخري بعنوان (علاقات مصالح ومفاسد ومراجل ومبادئ) بينت فيها اهمية الوضوح في اصل وهدف العلاقة لان هناك التفاف بذيئ حين يبدأ معك الانسان علاقة ظاهرها المبادئ او المراجل ثم تتكتشف اخيرا انها موظفة لمصالح عاجلة |
يا حلو العلاقات :) :)
|
جزاك الله خيراً
إضاءة : قال تعالى : { وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا } . فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى : في التوكل : وهو تفعل من الوكالة ، أي اتخذه وكيلا . وقد بيناه في كتاب الأمد ، وهو إظهار العجز والاعتماد على الغير . المسألة الثانية : أصل هذا علم العبد بأن المخلوقات كلها من الله ، لا يقدر أحد على الإيجاد سواه ، فإن كان له مراد ، وعلم أنه بيد الذي لا يكون إلا ما أراد ، جعل له أصل التوكل ، وهذا فرض عين ، وبه يصح الإيمان الذي هو شرط التوكل قال الله تعالى : { وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين } . المسألة الثالثة : يتركب على هذا من سكون القلب ، وزوال الانزعاج والاضطراب ، أحوال تلحق بالتوكل في كماله ، ولهذه الأحوال أقسام ، ولكل قسم اسم : الحالة الأولى : أن يكتفي بما في يده ، لا يطلب الزيادة عليه ، واسمه القناعة . الحالة الثانية : أن يكتسب زيادة على ما في يده ، ولا ينفي ذلك التوكل عندنا . قال النبي صلى الله عليه وسلم : { لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم ، كما يرزق الطير ، تغدو خماصا ، وتروح بطانا } . فإن قيل : هذا حجة عليك ; لأن الطير لا تزيد على ما في اليد ولا تدخر لغد . قلنا : إنما الاحتجاج بالغدو ، والرواح الاعتمال في الطلب . [ ص: 449 ] فإن قيل : أراد بقوله : تغدو في الطاعة ، بدليل قوله : { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى } . قلنا : إنما أراد بالغدو الاغتداء في طلب الرزق ، فأما الإقبال على العبادة وهي الحالة الثالثة ، وهو أن يقبل على العبادة ويترك طلب العادة فإن الله يفتح له . وعلى هذا كان أهل الصفة ، وهذا حالة لا يقدر عليها أكثر الخلق ، وبعد هذا مقامات في التفويض والاستسلام ، وقد بيناها في كتاب أنوار الفجر ، والله الموفق . من : أحكام القرآن لابن العربي محمد بن عبد الله الأندلسي (ابن العربي) |
الساعة الآن 06:46 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة