![]() |
الأخوة الأفاضل:
عابرة / هل خبر موت غزي القصيبي سرّ لم يعلم به الناس حتى كتبت عنه، وبعده بدؤوا باغتيابه؟ حتى إن فعلوا فله أجر ما قالوا، وعليهم وزره! إنما كتبت موضوعي رحمة بمن اغتابه لعله يؤوب إلى الله ويدعوا له ليكفر عنه سيئاته حبا بأخوتي في الله وإشفاقا عليهم. رغيد، البرتقالي، سيد بدوي، miss Tala ليل التجافي، المنطق، سراج اللوذة / أشكركم على تفاعلكم. الصديق جلوي الشقير / شكري الخاص لك. وميض البرق، صيدلاني، أبو فيصل / ما ضركم لو قلتم (يرحمه الله) فهو أخوكم المسلم الذي يشهد ألا إله إلا الله، أغاب عنكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم (من قال لا إله إلا الله موقنا بها قلبه دخل الجنة)؟ إن رحمة الله واسعة، وأنا ممن لا أوافق غازي في كثير كتاباته، لكنني أرجو ان يشمله عفو ربي. بدر1 / اعتراف جميل، وشعور رقيق، لعل الله يكفر عنك ما فعلت. الأخ العزيز الأخطبوط المرقط / وصلتني رسالتك العزيزة الطريفة، اتذكر أيام الدراسة في الجامعة بكافة تفاصيلها، لم أستطع الرد عليك برسالة خاصة،انتظر حتى يسمح لي المنتدى بعد ان تصل مشاركاتي الرقم 100. شكري الخاص جدا لشخصك الكريم، وأرجو أن يكون تغيري للأفضل !!! محبتي للجميع |
أخي خالد ، لم تذكر أنك أخطأت في النقل وقولته مالم يقل ، فهل غاب عنك الرابط الذي وضعته سابقا الذي ينفي عامة الشعر الموضوع !!، أم تجاهل ، فإن كان تجاهل فهو غير محمود لأنه في صلب الموضوع ، وإن كان نسياناً أو سهوا فلا شك أنك معذور ..
والخطأ يكمن في نشر أمر لم تتثبت منه ، وهذا ما لايرضاه القصيبي وغيره ، بل جريدة البلاد لما علمت الخطأ بادرت بالاعتذار ، لأنهم يعلمون أن تقويل الآخرين خطأ ، فالثابت البيتين الأولين فقط ، والرابط واضح في المسألة ، نفع الله بك . والغيبة لاشك في حرمتها ، لكن قلتُ لك أنه فرق كما بين السماء والأرض بين السب والشتم بغير حق ، وبين التحذير من الخطأ فالساب والشاتم بغير حق وزره عليه نسأل الله العافية لكن لا بد أن يفهم الإخوة إن من الغش السكوت عن الباطل المنتشر الذي يؤدي إلى فساد الأخلاق والعقائد لمن يستطيع أن يدفعه ، فالناصح المستطيع بعلمه لا بد أن ينصح الناس من الأخطار التي تؤدي بهم إلى الضلال إذا ثبتت وكان يستطيع ولا أدل من قوله صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ) ، |
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون توفي الابن البار لدولته .. نبذه بسيطه عن هذا الرجل الدكتور والوزير والانسان القصيبي من مواليد الأحساء شهر مارس عام 1940، حيث قضى فيها سنوات عمره لأولى.. انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم .. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثُمّ حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، كما حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن والتي كانت رسالتها فيها حول اليمن. كما أوضح ذلك في كتابه الشهير "حياةٌ في الإدارة" وتقلّد وزير العمل الدكتور غازي القصيبي العديد من المناصب الوزارية في السابق، حيث كان وزيرًا للصناعة والكهرباء، ثم للصحة، وبعد ذلك وزيرًا للمياه والكهرباء. كما سبق أن عمل القصيبي في السلك الدبلوماسي كسفير للسعودية في البحرين وبريطانيا، وهو أديب وشاعر، وله العديد من المؤلفات من أشهرها "حياة في الإدارة" و"شقة الحرية"، وغيرهما. اللهم اغفر لعبدك ابن عبدك ابن امتك ، غازي القصيبي اللهم اسكنه فسيح جناتك اللهم اغلسه بالماء والثلج والبرد اللهم اغفر له وارحمه ياودود يا عظيم ياذا العرش المجيد اللهم اعتقه في شهرك الكريم من كل هم وكرب وبدل سيأته حسنات ياحي يا قيوم رحمك الله وغفر الله لك . شكراً ابويزيد |
لازالت في ذاكرتي ..سلسلة مقالاته اليوميه في الشرق الاوسط
(في عين العاصفه) حيث مقالاته له صدى قوي مابين مؤيد ومعارض وأتذكر مقاله الاقوى أبان أزمه الخليج الاولى(ياعــدو الله...أريت هذه القبله)؟؟ وخطابه الشهير الذي وجه للدكتور ناصر العمــر ((اخي ناصر العمر يتهمني بالعلمانيه)) وكان يتحدث عن بعض القضايا التي يكون فيه المجال مفتوح للنقاش وليست من الثوابت .. وسبحان الله ..بعض رؤى غازي اقتناع بها الكثير من مخالفيه في الوقت الحاضر! ولست ملمعا لغازي..ولبعض افكاره ..ولكن كان بحق وزاره أعلام وثقافه . مع التحفظ على بعض أطروحاته الادبيه .. مثل روايه (العصفوريه) و(شقه الحريه) بقي ان أذكر أشاده الدكتور سلمان العوده وتطرقه لبعض وجه الاختلاف الذي حدث بينه ومعه مجموعه من طلبه العلم ..وبين غازي رحمه الله رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته |
أخي أبوفيصل:
أنا معك فيما تقول، لكن حسبه من القصيدة إنابة إلى الله قوله فيما صح عنه "فحسبنا الله ونعم الوكيل". (رحم الله امرأ كف الغيبة عن نفسه) ليست مبررا ليخوض الناس في أعراض الناس بدعوى أنهم لم يكفوا الغيبة عن أنفسهم، لأنه ما من شخص يستطيع أن يكف الغيبة عن نفسه، فالاختلاط بالناس يحتم وجود الخلاف، لا سيما مسؤول كبير كغازي، زد عليه ما لديه من أفكار يختلف معه كثير من الناس عليها، ولا يعني الاختلاف في الرأي تبرير السب والشتم! حينما كتبت مقالتي استهدفت من اغتابه فيما لا يصح التحذير منه كمنهجه في وزارة العمل. أيضا أنا أدعو له بالرحمة، وأطلب أن تشاركني كما شاركني غيرك الدعوة، فالله الذي غفر لمن قتل مئة نفس سيغفر بإذن الله لمن نحسب أنه يشهد ألا إله إلا الله (من قال رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة) أتشك أنه قال هذا؟ أما إن كتب يوما ما رواية أو قصيدة عليها ما عليها من المآخذ، نسأل الله أن يتجاوز عنها، وأظنها ليست أعظم وزرا من (الغيبة) التي يتنفسها كثير من الناس صباح مساء، ولا يتورعون عنها. إن رحمة ربي واسعة، لا تدري فربما أن الله سيغفر له بسبب قول قائل: لن يغفر الله له، فيقول سبحانه: (من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان، قد غفرت له وأحبطت عملك)، كما ورد في الحديث الذي خرّجه السيوطي وصححه الألباني، ولا يدرى من الأقرب إليه سبحانه، القصيبي، أم أنا وأنت! إنه ولي عباده، وهو الأعلم بسرائرهم. أسألك أخي أبا فيصل: ألا تحب أن يغفر الله لغازي القصيبي؟! نهاية، لك كامل محبتي، أسأل الله أن يجمعني وإياك وجميع المسلمين في مستقر رحمته. |
أخي سلطان الإحساس:
أقدر لك كل حرف كتبته. حبي لك. أخي صف الورود: تحياتي إليك. |
بل أحب الهداية لك شخص ، ولم أتكلم إطلاقا عن مسألة الغيبة المذمومة شرعا، فلا تخلط بين المسألتين !!، وفرق بين النصيحة من خطأ وبين الغيبة المذمومة شرعا ، فمثلا لو رأيت ابنك يقرأ رواية لشخص ما ! وفيه قدح في العقيدة والسلوك ، وأنت تعلم أن صاحب تلك الرواية قد مات تائبا ، فماذا عساك أن تقول ، ألست معي في أنه يفترض عليك أن تقول إن ذلك الكلام الخطير على العقيد وعلى الأخلاق مزلة عظيمة واحذر منها ابني أشد الحذر وفلان كان له كتابات منحرفة قبل أن يتوب ، وقد تاب منها والتوبة تجب ما قبلها ، هذا على أقل تقدير أن تقدمها نصيحة لابنك ، طبعا هذا إن كنت تعتقد أنه ثبت لديك أنه تاب ، فستقول أنه تابا إنصافا له ، والله عز وجل يأمر بالعدل ، ( إن الله يأمر بالعدل ) ( وإذا قلتم فاعدلوا ) .
مثال آخر لو أنك رأيت ابنك يمشي مع صديق مدمن مخدرات ( هيروين ، حشيش .. الخ ) فماذا عساك أن تقول ، هل تسكت وتقول لا أريد أن أغتابه !!؟!؟!؟ ، فحتما لا وهذا فهم وخلط ظاهر ! بين من مسألة الغيبة المحرمة وبين مسألة النصيحة ، فهذا ما أردت فلا نشتم ولا نسب بغير حق لكن متى ما وجبت النصيحة فتجب وجميعنا يطبقه على واقعه ، فلا نخالف ما نكتب ، فافهم الفرق ، وإليك أخي الأدلة أن النصيحة إذا كانت في ميزان العدل ليست من الغيبة المحرمة : عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ فَقَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ . رواه البخاري فانظر قوله صلى الله عليه وسلم ، فهذا نصيحة ، فافهم الفرق !!! عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَىْءٍ. فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ « لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ ». فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثُمَّ قَالَ « تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِى اعْتَدِّى عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِى ». قَالَتْ فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِى سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَانِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتَقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لاَ مَالَ لَهُ انْكِحِى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ». فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قَالَ « انْكِحِى أُسَامَةَ ». فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ بِهِ. رواه البخاري . وهذا سؤال للشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لسؤال: فضيلة الشيخ! الغيبة على الإنسان الذي ظلمك إن وقفت واغتبتَه؟ ________________________________________ الجواب: هذا لا بأس به، يعني: لو أن إنساناً جاء إلى ولي الأمر وقال: فلان فعل فيَّ كذا وكذا، أو أنه ذكره لغير ولي الأمر لصاحب له يستشيره ماذا يفعل فهذا لا بأس به، أو يغتابه تحذيراً منه، هذا لا بأس به؛ لأن المقصود به الإصلاح، والنبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه رجل فقال: (ائذنوا له بئس أخو العشيرة هو) فأثنى عليه ذماً، ولما دخل يعني: انشرح له النبي عليه الصلاة والسلام؛ لأن الرجل-فيما يظهر- كبير قوم، ولكنه سيئ. فالمهم أنه إذا كان المقصود بذلك النصح، أو التظلم، أو المشورة، أو ما أشبه ذلك، فلا بأس بذلك، العلماء رحمهم الله في كتب الرجال رجال الحديث يذكرون ما يُجْرَح به الإنسان، يقولون: هذا كذاب، هذا متهم بالكذب، هذا ضعيف، ولا بأس. . فافهم الفرق فيما أنا فيه ، وفيما أنت فيه !!! نفع الله بك ، ورفع قدرك في الدارين .. |
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون |
الله يغفرله ولجميع موتى المسلمين
|
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ أَوْ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ مَا قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلِ فَقَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ . رواه البخاري
هذا هو شأن سليطي اللسان في الدنيا ، يتقي الناس شرهم بمداراتهم عبر ابتسامات مزورة وقلوب كارهة، ولكن ماحالهم بعد رحيلهم البغيض عن الدنيا ؟.. طبعا تنار الشموع وتبتهج القلوب وهذا هو الخسران المبين فالناس كما أخبرنا رسولنا الكريم هم شهود الله في أرضه. تعليقي جاء بشكل عام وليس موجها لأحد بعينه فماأكثرهم في حياتنا اليومية .. أعتذر من الأستاذ خالد لخروجي عن مسارمقاله .. فقط هي خاطرة جالت بنفسي بعد قراءة الحديث أعلاهــــ,. |
الساعة الآن 06:48 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة