![]() |
اولا الله اوفقه ...ثانيا تخصصه جميل وهناك عددا من المستشفيات تحتاج مثل هذا التخصص .. وبعص القطاعات ..وقد اعلن منذ شهر طلب التخصص هذا ...عموما الفرج قريب له ولحميع الشباب باذن الله ....
|
طيب اللي ماعنه فلوس يعطيهن احد يوظفه وش يسوي ؟
هل يعني انها تدخل في مسألة الرشاوي ؟ |
تخصص ممتاز وهل طرق ابواب المستشفيات العسكريه
مثل االحرس والعسكري وغيره ممن لايتبع الى انظمه الخدمه المدنيه الله يرزقه بالوضيفه |
الله يعينه
|
[align=center]
اقتباس:
اخوي اذا كلامك صحيح ارسل لي ع الخاص رقمك للتواصل [/align] |
اقتباس:
اخوي من زمان مقدم بالخدمه المدنيه لكن مآفي امل تجي ؟ ..{ ممتنه لتواجدك |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ما قصرتوا؛ .. بالردود الطيبة .. الله لا يقصر بأعماركم قولوا آمين |
[align=right]
اقتباس:
اقتباس:
هل يدفع مبلغاً للحصول على وظيفة ؟ هل يجوز دفع مبلغ من المال مقابل الحصول على وظيفة حكومية ؟ وخاصة إذا ما كانت الوظائف غير متاحة في الغالب إلا بهذه الطريقة . ؟؟ الحمد لله أولاً : الوظائف الحكومية تعتبر حقا مشتركا يستوي فيه أصحاب الأهلية بناء على شهاداتهم وقدراتهم ، فلا فضل لأحد فيها على أحد إلا باعتبار الكفاءة ، وعلى القائمين عليها أن يختاروا الأكفأ والأصلح ، دون محاباة أو رشوة . ثانياً : للإنسان أن يوسط من يشفع له في وظيفة من هذه الوظائف ، بشرط أن يكون أهلاً لها ، ولا يترتب على ذلك التعدي على حقوق الآخرين . جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (25/389) : " إذا ترتب على توسط من شفع لك في الوظيفة حرمان من هو أولى وأحق بالتعيين فيها ، من جهة الكفاية العلمية التي تتعلق بها ، والقدرة على تحمل أعبائها ، والنهوض بأعمالها مع الدقة في ذلك ، فالشفاعة محرمة ؛ لأنها ظلم لمن هو أحق بها ، وظلم لأولي الأمر ، وذلك بحرمانهم من عمل الأكفأ وخدمته لهم ومعونته إياهم على النهوض بمرفق من مرافق الحياة ، واعتداء على الأمة بحرمانها ممن ينجز أعمالها ويقوم بشئونها في هذا الجانب على خير حال ، ثم هي مع ذلك تولد الضغائن وظنون السوء ، ومفسدة للمجتمع ، وإذا لم يترتب على الوساطة ضياع حق لأحد أو نقصانه فهي جائزة بل مرغب فيها شرعاً ويُؤجر عليها الشفيع إن شاء الله ، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما يشاء ) البخاري (1342) " انتهى . ثالثاً : أما دفع المال لهذا الوسيط ، ففيه تفصيل : 1- إن كان هذا الوسيط هو المسئول عن اختيار الموظفين ، أو يستغل نفوذه وسلطته في ذلك ، فدفع المال له رشوة محرمة ، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش . أي : دافع الرشوة ، وآخذها ، والواسطة بينهما . وروى البخاري (6636) ومسلم (1832) عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ عَامِلًا فَجَاءَهُ الْعَامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي . فَقَالَ لَهُ : ( أَفَلا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لا ؟!) . ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاةِ فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : ( أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِينَا فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي ، أَفَلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لا ...) . 2- وإذا كنت أهلاً لهذه الوظيفة ، ولا يترتب على دفعك الرشوة التعدي على حقوق أحد ، أو حرمان من هو مثلك أو أولى ، ومُنِعْتَ حقَّك إلا بهذه الرشوة ، جاز لك دفعها في هذه الحال ، تحصيلا ًلحقك ، وإن كانت محرمة على الآخذ . سواء كان هذا المال مدفوعاً إلى المسئول عن ذلك أو إلى شخص آخر أخذ هذا المال ليتوسط لك عن ذلك المسئول . قال ابن حزم رحمه الله في "المحلى" ( 8/118) : " ولا تحل الرشوة : وهي ما أعطاه المرء ليحكم له بباطل , أو ليولي ولاية , أو ليظلم له إنسان ، فهذا يأثم المعطي والآخذ . فأما من منع من حقه فأعطى ليدفع عن نفسه الظلم فذلك مباح للمعطي؟ , وأما الآخذ فآثم " انتهى . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فأما إذا أهدى له هدية ليكف ظلمه عنه أو ليعطيه حقه الواجب كانت هذه الهدية حراماً على الآخذ , وجاز للدافع أن يدفعها إليه , كما كان النبي يقول : ( إني لأعطي أحدهم العطية فيخرج بها يتأبطها نارا . قيل : يا رسول الله , فلم تعطيهم ؟ قال : يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل ) . ومثل ذلك : إعطاء من أعتق وكتم عتقه , أو أسر خبرا , أو كان ظالما للناس فإعطاء هؤلاء جائز للمعطي , حرام عليهم أخذه . وأما الهدية في الشفاعة , مثل : أن يشفع لرجل عند ولي أمر ليرفع عنه مظلمة , أو يوصل إليه حقه , أو يوليه ولاية يستحقها أو يستخدمه في الجند المقاتلة وهو مستحق لذلك , أو يعطيه من المال الموقوف على الفقراء أو الفقهاء أو القراء أو النساك أو غيرهم , وهو من أهل الاستحقاق , ونحو هذه الشفاعة التي فيها إعانة على فعل واجب , أو ترك محرم , فهذه أيضا لا يجوز فيها قبول الهدية , ويجوز للمهدي أن يبذل في ذلك ما يتوصل به إلى أخذ حقه أو دفع الظلم عنه , هذا هو المنقول عن السلف والأئمة الأكابر " انتهى من الفتاوى الكبرى (4/174). وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " أما الرشوة التي يتوصل بها الإنسان إلى حقه ؟، كأن لا يمكنه الحصول على حقه إلا بشيء من المال ، فإن هذا حرام على الآخذ؟ ، وليس حراماً على المعطي ؟، لأن المعطي إنما أعطى من أجل الوصول إلى حقه ، لكن الآخذ الذي أخذ تلك الرشوة هو الآثم لأنه أخذ ما لا يستحق " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (4/302) . والله أعلم . ___ رقـم الفتوى : 14208 عنوان الفتوى :أحقية العمل تحدد جواز دفع الرشوة أم لا تاريخ الفتوى :26 ذو الحجة 1422 / 11-03-2002 السؤال :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز دفع مبلغ من المال مقابل الحصول على وظيفة مع العلم أنني بحثت بوسائل الحلال ولم أجد ولقد وجدت عندكم جوابا سابقا ولكن لقد اختلط علينا الأمر في معرفة أحقيتنا بالعمل أم لا فمثلا لما أضع طلب وظيفة لا أعلم إن كنت أحق بها من غيري أم لا؟ وبارك الله فيكم. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق الجواب عن حكم المسألة في جواب سابق برقم: 11046، ولعله هو الذي أشار إليه الأخ السائل، فليراجع مرة أخرى. http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=11046&Option=FatwaId وأما كيف تعرف أحقيتك في العمل،؟ فهذا راجع إلى غلبة الظن، فإن كان يغلب على ظنك أنك أحق به لتوفر الأهلية منك ولسبقك لغيرك في التقدم لطلب العمل، ولكن لفساد المسؤولين عن العمل، وتوقان نفوسهم للرشوة قد يأخذ هذا العمل غيرك، ففي هذه الحال لا بأس بدفع المال لتصل إلى حقك، وليس هذا برشوة، كما سبق في الجواب المشار إليه سابقاً. وأما إن كان يغلب على الظن أن الإدارة المعنية لن تحابي أحداً، فهنا لا يجوز دفع هذا المال، لأنه سيكون وسيلة لاقتطاع حق الغير، وهي الرشوة المحرمة. وننبه الأخ السائل إلى أن الأرزاق قد قسمها الله وكتبها، فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، وإذا كان الأمر كذلك فليتق المسلم ربه، وليحسن الطلب، وليصبر فإن فرج الله قريب. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى ____ بسم الله الرحمن الرحيم [/align] |
فعلآ انو يجوز ولا فيه شك ولو 1% بالعقل واحد حاصل على شهادة بكالوريوس بعلم النفس تقدير جديد جدا وبمعدل عالي واخذ الماجستير في علم النفس وكمان عنده شهادة خبرة ونسيت اقولكم عنده كمان شهادة دبلوم معتمده وله 3 سنوات مو محصل وظيفة وتقولوا حرآم ؟ |
يبدو ان تخصصه علم النفس التربوي
اتوقع ان كثير من الجامعات تعلن عن طلبها كمعيد لهذا التخصص |
هل يرغب أن يشتغل في أحد محلات الذهب
|
الله يرزقه ان شاء الله
|
[align=center]
اقتباس:
تسلم اخوي ابو فارس الحماد ع العرض .. ماقصرت الله لايقصر بعمرك ,, لكن اخوي يبغى وظيفة حكومية بأسرع وقت لان حرآم ضاع عمره وهو جالس ينتظر من دون اي فايده ,, حبيت انوه للي حاب يساعد انو الوظيفة ياريت تكون فالقصيم او فالمدينه لكن مو مشكله لو ماكانت الوظيفه في هالمدينتين الاهم انها تكون في اي مدينه من مدن المملكه .. . . . ..{ ممتنه لتواجدك [/align] |
الشكر موصول للجميع بلا إستثناء . . ..{ ممتنه لـ مروركم |
أسأل الله الذي يرسق الطير في السماء
و يرزق الحوت في جوف الماء أن يرزق أخاك الوظيفة امناسبة كما أسأل الله أن يوفقك أنت يا أضواء على هذا الحس الذي تملكيه لأخيك . . و أن لا يخيب ربي رجاك و سأسئل لك عن طريق مسؤول في جهاز حكومي غالباً يحتاج لمثل تخصص أخيك و سأرد لك بإذن الله دعواتي لكم بالتوفيق |
الساعة الآن 01:35 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة