منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حديث مدونــــــة !! الموضوع الاول من ( مدونة راشد الصليحان ) (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=188145)

To Be 16-06-09 11:13 pm

[align=center]

الف شكرا لجميع من شرفنا هنا

والف شكرا للأخ راشد الصليحان لقبوله الاستضافة

وحسن الحوار و قبوله لاراء الاعضاء

اطيب تحية للجميع
[/align]

ليس الا 16-07-09 06:16 am

الحياه الزوجيه هي مجموعه من الحب الحنان الهدوء التفكير000000بعتقادي ان المرءه هي من تستطيع ان تجعل الرجل يمدها ببحر من الحب والوفاء فمهما بلغت عظمه الرجل فانه كالطفل يبحث عن الحنان لتي تتميز بها المراءه 0 فان المراه استطاعت ان تعطي الرجل الحنان فالرجل سوف يعطيها كل شي كي لايخسر الحنان 000 واعتذر فالموضوع لايمكن كتابته في سطور

ليس الا 16-07-09 06:40 am

[caution]تتتت[/caution] احذر لاتكتب الا مايفيد واكسب الاجر والدعاء المديد

engel 20-07-09 01:27 pm

الكلام الذي هو محور النقاش فيه 99،9 من الصحة وليته أردف بأنه ربما يصل الأمر للطلاق (مثل حالتي )
وأظن هناك من كان في الرد قاب قوسين أو أدنى وقال إن الناس مختلفون ففيهم المريض وفيهم وفيهم ...ألخ وهذا صحيح

الأمر الذي أحب أن أضيفه مهما ادعى الرجل حب زوجته وأنها قمة الكمال فهو قد جعل نفسه نكته وفكاهه لأنه لابد أن في نفسه بقية من شيء يكرهه فيها أو لم يستحسنه ولم يصرح به ..

وإلا لما أغرى الله الرجال بالحور العين في الجنة وجعلها أول نعيمهم وبالدرجة الأولى ، فالذي يؤمن بيوم القيامة وبالجنة وبرب النساء إذا تزوج آمن كل الإيمان أن امرأته مطبوعه مخلوقه مفطوره على النقص فيتقبلها ويدرك أن ذلك لحكمة أوجدها الله .. وإلا لو اكتملت لذته بالمرأة لما كان للإغراء بهن في الجنة كثير أثر ومطمع فسبحااااااااان الله
وأعجب بمن يتلذذ بزوجته وإذا وصل قمة التلذذ بحث عن زوجه وثانية وثالثة ورابعة ثم يطلق ويردف بزوجه وهيهات أن يصل لمطمعه إلا في الجنة .
لأن الشهوة المركبة في جوف كل منا لها معيار معين سواء شهوة الفرج أو البطن وما تلبث أن تتحول إلى شيء ليس ذو أثر

ابوالعزبلس 14-08-09 07:33 pm

لايزجوووووووووونك


الساعة الآن 11:55 pm.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة