![]() |
>>> التركتر وأم سليمان <<<
قديما وفي عز قوة أهل ( الخبوب ) كان التعرف على الأشخاص يكون ( بالمعايير ) ، وكان الناس لا يجدون حرجا في ذلك ، وكانت تلك الألقاب تأتي لأسباب متعددة ؛ صديقي ( التركتر ) شاب في السابعة عشرة من عمره ، أعطاه الله بسطة في الجسم ( دبي وعضل ) ، وكان إذا سار في الطريق يسير باعتدال كامل حتى تظن أن الذي يسير ( جدار ) ، كان أكثر مايزعج أهله في ذلك الحين ( نعاله ) ، فلا يجدون مقاسا لرجله ، ولذلك تجد أن أغلب مايلبس من الأحذية ( متشققة من أول يوم لو شكله شديد (
كان ( التركتر ) صارم الرأي ، متصلب ، أحادي القرار ، يصادر كل من حوله ، ويمارس الإقصاء والقمع ( أمير فركن عن خشومنا ) ، وكان مصدر قوته تلك ( المطرقة ) التي يحملها دوما معه ، وتسمى عند الناس ( يد ) ، وأقرب ما تكون إذا ضم أصابعه إلى بعض بـ( الكابون ) ، وكان له رأس كبير، وعليه شعرات لا تمت إلى النعومة بصلة ، كان قاس الملامح ، كثير الصمت ، ممعن النظر ( عيونه على طول طايره بالواحد ) جمعتني الأيام والليالي بـ( التركتر ) ، في أحد الأيام كنت أسير مع بعض الأقارب والأصدقاء ، وكنا قرابة ثمانية ، في أحد شوارع ( الجنوب ) غرب مصلى العيد في بريدة ، وكنا مراهقين ( والله ماعرفنا المراهقة أبد بس أبتسلى به هالحين ) ، كان الوقت بعد صلاة الظهر مباشرة ، الجو ماطر ، مرت بنا سيارة ( قرنبعه ) و (تترتر ) وبدأنا نعلق عليها ، ونضحك و ( نتشيطن ) ( اللي يشوفنا يقول هذولا عيال قزاز والا الكعكي ) ، ولما تجاوزتنا السيارة بأمتار ( طفت ) ونزل منها شاب في أعمارنا ولكنه يفرق عنا أنه كان ( هامّه ) ، نادانا وطلب منا أن ( ندف السيارة علشان ينتعه ) ولبينا الدعوة مباشرة ، وقمنا ( بدف ) السيارة حتى وصلنا بها إلى ( نفود الخليج ) ولم نتمكن من المساعدة في ( دق السلف اللي بدا يحن ويرن ) نزل هذا الشاب وطلب منا أن ( انتقذرف ) لأننا لم ننفع في شيء ! واكتشفنا بعد سنوات أن العطل الذي كان في السيارة ( طافية لأنه قاضين البنزين ) ( مالت عليه توه ماسكه ( ...... بعد أيام من ( دف الخرندعه ) جاء إلينا في البيت رجل ، وكان بصحبته هذا الشاب ، وكنت جالسا في المجلس ، تحدث مع والدي وكنت أود التحدث مع هذا الشاب لأسأله عن السيارة ، ولكن ملامحه الصارمة المخيفة أذعرتني جدا ، وقبل خروجهم من منزلنا ( تلطف الأخ ) وقال ( وشلونك انت وخشك ) ففرحت بهذه الكلمات وقلت له ( ودي اسولف معك بس أنت تخوف ) ضحك جدا وقال لي ( تبين اخبزك علشان ما تنسان ؟ ) بعد هذه المقابلة أصبح بين والدي ووالده شراكة في عمل معين ، وأصبحت ألتقي به ، وتعرفت عليه عن قرب ، وعرفته على مجموعة أصدقائي ، وكان إذا سار معي ( بالحارة أرفع خشمي وأدور القلهي ) فكنت مطمئنا إلى ( البودي قارد ) واذكر أنني سألته عن سبب تسميته ( التركتر ) فكان الجواب أن فقدت أحد أسناني ! أصبحت علاقتنا جيدة جدا ، واندمج مع المجموعة ، وإن كانت له طبائع خاصة فقد كان مميزا بالعنف ، والسطوة ، وحب السلطة ، فدائما ( نفسه براس خشمه ) ولهذا كنا نتحاشى الصدام معه ! وقد تتساءلون لماذا إذن قبلناه صديقا ؟ والحقيقة أنني شخصيا لا أعرف لهذا جوابا إطلاقا ، لكنني أشهد لهذا الشاب بالوفاء ، والصدق ، وحسن الصداقة ، وكان يتميز بمعرفة الواجب الذي عليه ، و( فزعته وقت الحاجه ) وكان أهم شيء يجمعنا به في بداية صداقتنا سرقته لسيارة والده ( ددسن موديل 75 ) حيث كنا نساعده في ( نتعها ) ونذهب سويا في رحلة فوق ( النفود ) وتحديدا شرق ( حلويات التاج ) حاليا في حي الخليج شمالا حيث نقوم ) بحكر الشاهي المخدر ) مرت السنوات و( بديت اتحكك على قولة شيباننا ) فتزوجت أخت أحد الأصدقاء ( والحمدلله إنهم منول مايسألون ويدققون يعني يكفيهم إنه ولد فلان ) كنت مقربا عند ( التركتر) ، وذا منزلة عنده ، وأحظى كثيرا بتقديره لشخصي وشخصيتي ، واحترامه لي ( ربك يسخر ( ، لذلك كان يزورني بعد زواجي دائما وباستمرار ، وكان لا يجد غضاضة في أن يأتي إلي بعد صلاة العشاء مباشرة و( يتقهوى ويتعشى ويسمر ) حتى ساعة متأخرة من الليل ، و ) المعزبه منطقه من داخل ) وكنت أحيانا أتململ في الجلسة إذا تأخرنا كثيرا فكانت كلمته ( وراه شادتن عليك المره ؟) ولأنني لا أمل أبدا من حديثه ويعجبني النقاش معه والحوار ( وبصراحة عناده ) كنت أقول له ( بصراحه – مزنه – زعلتن علي وتقول وشو خويك لزقة العنزروت ؟ ) ثم يضحك بكل بساطة ويقول ( اوط على خشمه لا تخليه تأمر عليك ) ، الغريب العجيب بـ ( التركتر ) أنه كان يطرق باب منزلي فإذا أبلغته أم العيال أنني غير موجود طلب منها قائلا ( احكري الشاهي لي وطلعيه والا القهوه خليه لين يجي – قايم قاعد - ) ! يعني باختصار ( لامفر ( ....... ( التركتر ) لم يتزوج رغم أنه يكبرني بعامين ومضى على زواجي قرابة ثلاث عشرة سنة ورزقت بأولاد وهو لم يزل على حاله معي ( لزقة عنزروت ) كانت لاتزعجني زياراته الدائمة ، ولا شربه للشاي والقهوة ، ولا أكله للعشاء ، فهذا أمر عادي بسيط ، ولكن ماكان يزعجني كثيرا أنه يغضب أشد الغضب إذا طلبت منه عند الساعة الواحدة أن ( يفارق لاهله والا يخمد بالمجلس ) ، وكان يرى هذا ) من تسلط الحريم على الرجال ) ! ( تقل مالي حق بمرتي ؟) بعد سنوات قرر صاحب المعالي ( التركتر ) أن يتزوج ، بعد أن درس ، وتسلم وظيفته الجيدة ، واستقرت حياته المالية ، والنفسية ، والاجتماعية ، وتهيأت له كل الظروف المناسبة للزواج ، وبدأ بمشروع الخطبة وكان قد تقدم لقرابة مئة من أسر بريدة المعروفة وكان الرفض حليفه ! وذلك لسبب بسيط ( البنت اذا شافته توحشت وعيت!! ( في أحد الأيام وقع الاختيار على إحدى الأسر ، واتصل بي لأخذ رأيي في الأسرة ، وطلب المشورة ( مستشار خاص بس ببلاش ) ، وقد أشرت عليه أن يتقدم لخطبتها بطريقة دبلوماسية فقلت له : ( خل ابوك يخطبه ولا قالوا خله يجي خل نروح معك أنا والشباب علشان تضيع طاسة البنت وتبلش وهي اكيد تبي تستحي من أهله ولا هيب قايلتن جيبوه مرتن ثانية اشوفه ) ( بنات منول مهب مثل بنات اليوم ودهن يفحصن الرجال كله حتى مكينته !) وبالفعل نجحت الخطة ، وتم الزواج ( وأظن البنت اغمي عليه يوم شافته ليلة الزواج ) ولم يكن في ذاك الوقت مجال للسفر ( مثل شباب اليوم طافين يتزوج اليوم ويطقه سفره بكرا ) ، فكنا على تواصل دائم وكانت الاستشارات الطبية ، والفكرية ، و ( الهيدروليكية ) تقدم بالمجان ( بس عساه يرضى خايفن يطيح سني الثاني ( بعد سنة من زواجه قرر الشباب ( الكشته جهت الصمان ( ، وكانوا يعدون لرحلة لأيام خمسة ( يبون الفياض ) ، وكان ما يزعجهم هو ( التركتر ) حيث إنه لم يؤكد لهم الموافقة ، قلت لهم ( يمكن الرجال عنده ظرف ) قال أحد الشباب : ( يارجال من تزوج بدينا مانشوفه ) ، كانت هذه الكلمة بمثابة المفتاح الذي فتح بابا مغلقا ، حيث بدأنا جميعا في استقراء حياته بعد زواجه ، وكان مما أذهلنا جميعا أننا في جلستنا الأسبوعية نسهر حتى العاشرة ليلا ، أما هو فكان يخرج في تمام التاسعة ، وكان كل يوم يقدم تبريرا ، كما أنه لم يسافر معنا منذ زواجه رغم أننا سافرنا أكثر من مرة ..!! وقررت فتح الموضوع معه . كيف حالك ( يابوسليمان ) رد : ( بخير ) فسألته عن سبب قلة زياراته لي في البيت وأن ( أم العيال ) تسأل عنه كثيرا فقد افتقدت جلساته ( الخفيفة !!! ) وأن الأولاد يسألون عن ( عمهم التركتر ) ( من كثر ماكان يجي عندي يحسبونه اخوي !) قال لي ( يابن الحلال ماودي ازعجك ) قلت له : سبحان الله الآن فقط أصبحت تزعجني ؟ شددت عليه بالسؤال كثيرا وألححت عليه فأجابني :( الصراحة المره ماتبين اطلع يوميا والا كان اسكن عندك ) قلت في نفسي ( الله يجزاه خير ) ولكني قلت له ( وشدعوا وين التركتر مخوف الجن والانس ؟ ) قال ( والله ما ودي ازعله بس والا لا تهمك هين اطير العين الحمرا وتهجد ) قلت في نفسي ( إيه هين خرطي( تجرأت عليه أكثر ، وسألته عن سبب انصرافه الدائم في التاسعة ليلا في جلستنا الأسبوعية ، والتي لها سنوات طويلة ، و يعرفها كل أهلنا ، ويعرفها كل معارفنا ويحسدوننا عليها ؟ حاول التهرب مني ولكني ( صدته ولا عطيته فرصه يتهجج ) قال لي : ( بصراحة أم سليمان حالفتن لو تأخرت عن تسمع وثلث- 9.20- ان ما تفتح لي الباب ) وهنا تحديدا ( طارت عيوني ) وعلمت أن هذا الأسد الثائر عندنا لديه من يروضه ويجعله ( يمشي على العجين ومايلخبطهوش ( *** )أم سليمان ) زوجة صديقي ( التركتر ) حكاية امرأة لها عودة . دائما في حياتنا ننتقد أفعال الآخرين الذين يكبروننا سنا وخبرة ، ونستغرب من تصرفاتهم ، وربما نجابههم ونعلن الحرب على طريقتهم الحياتية والاجتماعية ، ونحن لا ندرك ما يدركون ، ولا نرى ما يرون ، ولا نعيش ما يعيشون ، ولذلك كان الشباب إذا انتقدوا رجلا كبيرا في قول ٍ أو فعل ٍ ، يرد ببساطة بالمثل العامي الشهير ( تكبر ياخريّـف وانجسك ) أي ( حينما تكبر وتكون في مثل موقفنا الان سنرى ماذا تفعل ) . إن من يكبرك بيوم يدرك أبعد منك بسنة ، وهذا مثل معروف ، ولكنه حقيقة قائمة ، يؤسفني كثيرا أن يقوم بعض الشباب المتزوجين حديثا إلى الإصغاء إلى أصدقائهم العزاب ، وإلى تعليقاتهم ، ونقدهم ، وتوجيهاتهم ، فيتأثرون بها ، فتؤثر على استقرارهم العائلي والنفسي ، وكم حالة طلاق لشاب ٍ وشابة في مقتبل العمر بسبب مثل ذلك . |
حجز مقعد اول
سأعود بإذن الله لقراءته (برواقه ) :) |
اشكرك كل الشكر على هذه الباقه من الامتاع بين ماضي ابيض
والايام الخوالي وكاننا نسمع قصص شبابنا عند عاير احد ازقة الجنوب على ما سمعت ان هناك مجموعة شباب تقودهم فتاة مشكلين شلة قويه يهابها القاصي قبل الداني اشكرك مره اخرى واحييك انت والدركتر |
[align=center]
أكان ذاك الخديراَ لذيذاَ .. كأنك تقول سقى الله أيام الصبى .. لم يمر كثيرون غير بمرحلة المراهقة لأنهم في السن الذي يعد سن مراهقة تكون البيئة المحيطة بهم هيئتهم ليكونوا رجال كاملي المسؤلية .. وهذه تحسب لذاك الجيل في حسن التربية والتوجيه الإجتماعي .. كان الله في عون مزنة وكل من كان على شاكلة مزنة .. إنها الآن تستحق وقفة وفاء وتصحيح .. التركتر يمون ... متأكد أنت من أن بنات هذا الوقت ينزعن للكشف عن ماكينة الرجل ... كنت تجامله في اليالي حتى آخر الليل .. وهو لم يجاملك .. ذهب اليها وشدت عليه .. إذن الأسد الثائر تسيطر عليه امرأة ونعم المرأة .. بإنتظار حكاية أم سليمان بشغف .. أسلوبك سهل سلس يأخذ الألباب .. ويشدنا إلى النص بالتطور المتوازن للأحداث .. كل الشكر لك .. لكم أطيب المنى [/align] |
اقتباس:
هههههههه ياويلكم ..:c7: سبحان الله زواجات أول تتميز بالبساطه والقناعه عكس الحين .. اقتباس:
بالإنتظااااااااااار :) حقيقة أسلوبك يملك من الروعه الكثير هنيئاً لك أخي ..قايم قاعد.. دمت بخير |
حديث ساحر .. في كل موضع ترتسم شفاتي ابتسامة ,, السؤال يقول؟ هل زوجة التركتر جذبته إليها بحب وحنان,, ام بقوة وكبت ؟ وهناك الفرق !! |
قايم قاعد
انك تتحدث عن واقع عايشناه ونسيناه ما أروعك صورت لنا الأحداث كأننا نعيشها الأن شوقتنا أكثر انا بأنتظار حكاية أم سليمان ... تحياتي لك هين هين |
قايم قاعد
لاتخربون الرجال خلوووه يتمتع شكل (( ام سليمان قشرى )) لاحقين على السهرات هي الدعوه سنه وتروح الطفه |
اييه الله المستعان وكم تمنيت إني عشت ذاك الوقت الي عشتوه من عرفت روحي على قولتهم ولد النيدوو أسلوبك رائع وتخليت حالات القصة كلها وبذات النتع مع إني ما أعرف الجنوب أبد لكن تخيلت الشارع الي غرب مسجد العيد واللفه الي به المطبات ووصفك للتركتر إنه خشن وأعطي بسطةً في الجسم تخيلت إن ذرعانه تقل كيبل من قسيهن اقتباس:
أعذب وأعطر تحية أيها القاعد القايم |
سبحان الله اللي له هيبه مع ربعه مسالم مع اهله واللي مسالم مع ربعه اقشر مع اهله
مشكور ننتظر المزيد |
رائع..
أخبرنا عنه.. هل مازالت أسنانه موجوده..؟ بإنتظار حكاية أم سليمان تحيتي,,, |
مرحبا بــ أبو سن :) سرد جميل و لطيف و مليئ بالتفاصيل و بصراحة أعجبني كثيرا فشكرا لك من الأعماق و شكرا للتركتر لأنه تزوج و فكك من السهر و خلاك تثرينا بسوالفكم, و سنظل بإنتظار سالفة أم سليمان. قاعد قايم دمت دائما متألقا |
[align=center]
Queen of buraydh بانتظارك دائما ، أدام الله نعمه .[/align] |
الرأي الأول مرحبا بك ، ولكن كيف مجموعة شباب تقودهم فتاة ..!! ، أين رجولتهم ؟ ، هذه لا تحدث أبدا في ذاك الزمان ، ولكن سبحان مغير الأحوال !! ، أتعلم أخي الكريم ..... كنا مهما اجتمعنا إذا مر بنا رجل كبير في السن لا نرفع أبصارنا نحوه ، ونفسح له الطريق ، ويأمرنا كما يأمر أصغر أولاده . لكن زمان دولة ورجال . شكرا لمرورك من هنا . |
متى ,,,
احتري سالفة مرت الدركتر ,,, على احر من الجمر
رائع يــــ قايم قاعد ـــــــا شكــــرا لك |
مشكور موضوع
قمة الروعه يعطيك العافيه |
قايم قاعد
لا ادري هل كنت مستمتعاً بالقراءه ام متلعماً من تفاصيلها فيها من الدروس مايكفي عن الف مختص بالشئون الأسريه وفيها مايكفي الف شاب ليتعلموا منها مايعينهم على حياتهم الأسريه القادمه الف شكر لهذا السرد الممتع والفائدة العظيمه تقبل تحياتي |
[align=center]الكبري
أي والله ، سقى الله تلك الأيام ، كم كانت جميلة ، وطيبة ، وبريئة ، وكما قلت ليس ثمة وقت للمرور بالمراهقة ، فالطفولة تلوها الرجولة ، وما أن يبلغ الطفل سن الخامسة عشر حتى يكون أمسك بزمام بعض الأمور ، يتولاها وتوكل إليه ، وكانوا على قدر المسؤولية بحق ، وكل بقدره .. وقدر ذاك الزمان كان صعبا . مزنه .. كانت من أسعد الفتيات ، وكل بنات عصرها مثلها ، كانت هي مثال للفتاة المقدمة على المجهول بكل حذافيره ، ومثال صادق على القدرة على التعايش .. أسمع في هذا أن الفتيات يطلبن رؤية الشاب ، ثم مكالمته ، ثم الجلوس معه لوحدهما ، ثم الخروج لشراء بعض الأثاث ، ثم التنسيق لحفلة الزواج ... لا أعرف ماذا بقي ..؟ ! شكرا لمرورك الطيب والمثري . قايم قاعد [/align] |
اقتباس:
فانت لست من تلك الحاره |
لي عودة لأقرأ قلما رائعا يسكب روائع الكلمات و الجمل على هذا المتصفح |
مرحبآ آخوي قآيم قآعد ,, طرح رآئع وآسلوب آروع ,, :) هنآك رجل ترآه مهيبآ دآخل آلبيت ولآكن بمجرد خروجه من آلبيت تذهب هذه آلمهآبه وآلعكس صحيح آيضآ ,, ولآكن مهمآ كآن آلرجل مهيبآ لآبد آن هنآك له مروضآ سوآء دآخل آلبيت آو خآرجه ,, وهنآك آيضآ رجآل لهم مهآبتهم في كل مكآن ولآكن آصبحو قلة في هذآ آلزمآن ,, آلف شكر لك آخوي ,, تحيتي ,, |
لاأدري هل تذوقت جمال الطرح هنا أم عشت جمال تلك الأيام هنا أخي قايم قاعد ننتظر بشوق حكاية أم سليمان .. احترامي |
تلميذة الحياة
نعم كانت تمتاز بالبساطة المتناهية ، وكانت كذلك تمتاز بالنجاح الكبير ، وبالتوفيق بين الزوجين ، وبالرضى وهم أهم مقومات الحياة الزوجية ، كانت النساء بسيطات في قبول الزوج ولكنهن كنا يحملن مع الرجل أعباء كل شيء ، وإن كتب الله لي وقتا جيدا فسأكتب عن المرأة وكيف كانت زوجة وعاملا بإذن الله .. بإذن الله سنعود لأم سليمان تلك المرأة القوية ، فلعل في هذا ما يعوض عليكن شيئا من بساطة السابقات . قايم قاعد |
مياسة
وهل كان في ذاك الوقت مساحة للقوة والكبت ؟ أو مساحة للمبادلات العاطفية ؟ بل جذبته بصدق ( بسناعتها ) ، و كذلك بمعرفتها الدقيقة لشخصيته وخفاياها ، وهي بحق مثال للمرأة القوية بضعف ، والمسيطرة بخفاء ، و القائدة من الخلف . |
هين هين
إذا كنت عشتها فأنت مثلي من ( الشيبان ) ! ، فحياك الله معي على قافلة ( المقفين ) . بإذن الله ستكون قريبا . قايم قاعد |
بالطبع حينما ارى موضوعاً جديداً للاخ قايم قاعد .. اثق تماماً بأني سأستمتع بقرائته بدون شك
شكراً اخي .. شكراً ألف بإنتظار قصّة زوجة التركتر :) |
صدى الصوت لقد مرت سنوات طوال وهو لايزال على ماكان عليه ، لم يتغير ولم يتبدل ، وظلت أم سليمان مسيطرة ! شكرا لمرورك الكريم ، ولكن من قال أننا سنسعى إلى أن ( نخرب ) بينهما ؟ هذا من المحال في وقتنا ، وليس مما يخطر في البال مطلقا . أكرر شكري لك . قايم قاعد |
^ جبل عمر ^ في كل جيل خير ، وجيلكم ( جيل النيدو ) توفرت له إمكانيات لم نكن نحلم بها ، بل أقسم أننا لم نكن نتخيلها ، ولو قال بها أحد في ذاك الوقت لهجرناه ، المهم الآن أن يستغل أبناء كل جيل ما توفر لهم من أسباب العلو ...... ^ جبل عمر ^ .... اتعبتني في البحث عن الأسهم المتجهة إلى الأعلى :( وسأبحث لجيلكم عن اسم جديد فـ( عيال النيدو ) أصبح ضخما فــ( النيدو ) اتفع سعره الان ! قايم قاعد |
أشكرك اخي العزيز أو دعني أقول أشكرك ياعم على هذا الطرح الشيق والهدف
الأسمى في أنتظار ما تبقى ,,,,,,, دمت على خير أينما كنت |
ما زلتَ كما عهدتُك أيها الفاضل
متابع بشغف لما تتذكره ازرار كيبوردكـ من ذكريات جميلة ومشوقة ومهيضه للمشاعر:e7: حيث زرعكـ الله أزهر |
كم تمنيت ان اكون من ذلك الجيل في مرحله الطفوله لبساطه حياتهم وعدم التكلف ووجود الترابط والمحبه بعد ماقريت القصه اكتشفت ان البنت اللي تتزوج من شاب كبير بالعمر راح تعيش سعيده باذن الله اخوي قايم قاعد كم انت كبير بطرحك ومبدع في اسلوبك الله يوفقك وبانتظار مزنه"ام سليمان" |
أميرة الفراشات صدقت ، فهذه كثيرا ما نراه في واقعنا اليومي ، وفي اعتقادي أنها نوع من التعويض !! ، كالطالب المشاغب عند أهله في البيت تلاحظين أنه مؤدب في مدرسته ، والعكس صحيح ، وإن كان ذلك ليس بقاعدة . قايم قاعد |
العبرى الأسنان !!!! أظن أن بعضا منها موجود في ذاك الكهف المجعد ، وعسى الله أن يبقي الباقي . شكرا لمرورك . قايم قاعد |
سيبويه القحطاني ( والله أثرك ما تعلم بشي يعني على طول لقطتها وطخيت هالاسم ؟ أجل أبو سن :( حسبي الله ونعم الوكيل ) المشكلة عزيزي أنني حتى اللحظة ( ما انفكيت منه ) وإن كنت سلمت من السهر ليلا ! ولكني ( تدبست باطرقي كل عصرية ) . شكرا لمرورك الجميل والمبهج . قايم قاعد |
مسير. بإذن الله لن أتأخر عليك بها ، شاكرا لك هذا المرور . قايم قاعد |
قبلان مرورك هو الرائع . قايم قاعد |
حكم تنطقها اخي قايم قاعد اقتباس:
كل مافي الأمر ان التركتر دخل قفص الحياة الزوجية وادرك معنها جيدا في حين انه كان يجهل الكثير حين كان اعزبا.... |
مراحب قايم قاعد ...
كنت أتمنى وقت أكون فيه أكثر رواقة كي أدخل هذا الموضوع وحصل لي أخيراً :) قصة ممتعة وسرد مشوّق ولاأحلى ... اقتباس:
تشكرات أخوي .. وبإنتظار ماتبقى بشووق ... دمت بخير |
سرد قصصي جميل أخي قايم قاعد
أحداث وذكريات عشناها معك ومع التركتر ليش دايما اللي قوي عند زوجته يكون ضعيف عند أصحابه والعكس بإنتظار قصة أم سليمان بشوق.. |
[align=center]أ - عبدالله الحلوه
أتشرف كثيرا بهذا الإطراء الكبير من أمثالك ، كما أتشرف بمرورك من هنا ، وتعطير هذه المساحة . قايم قاعد [/align] |
| الساعة الآن 02:33 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة