منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   " عـبـيّـد " .. عـلـى متـن الطائـرة !( الفصل الثامن والأخير ) (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=230421)

د / ماسنجر 31-03-10 09:54 pm

" عـبـيّـد " .. عـلـى متـن الطائـرة !( الفصل الثامن والأخير )
 

عبيد : هلا أستاذ أهلاً فيك
ريان : وش أستاذ ؟ هذا المُضيف
عبيد : طيب شفه تهلهلهلهل وجهه يوم قلت له !
ريان : تهلهلهلهل ؟ طيب إمش بس شف العالم بالدرج متعلقين وأنت قاطعهم
عبيد : ريان شف المضيفه تضحك ! وش تبي ؟
ريان : تبيك أنت .. وش تبي يعني عطه اللي معك

مشى عبيد وريان خلف المضيفة بعد أن أعطوها ما يُبيّن مكانهم على الطائرة ، رحلة تختلف نوعاً ما عن رحلات ريان التي كان يبدأها ويُنهيها مع أصحابهِ أو أقاربه إلا أن تلك الرحلة ستبدأ وتنتهي مع عبيّد ! .

المضيفة : عبد الله أيّات واحد فيكون !
عبيد : أنا أنا عبد الله عبيّد طال عمرتس
المضيفة بعد ابتسامة بيضاء : تفدّل عُود هُون ، وإنتا أكيد ريّان ؟
ريان : إيه أكيد .. هه مافيه شك حنا اثنين بس
المضيفة : تفدّل هُون
عبيد : عند الدريشة أنا .. بس وراه ما تنفتح ؟
ريان : تحسبه سيارتك الكرسيدا ؟؟ إرتك بَس

ترحب بكم الخطوط الجوية السعودية من على متن الطائرة ، على جميع الركاب ربط أحزمة الأمان قبل إقلاع الطائرة ، وعليكم جميعاً الانتباه لشرح المساعدات المبسط في حالة حدوث أمرٍ ما لا قدّر الله ، سترة النجاة تجدونهـ... .

عبيد : الحين وش لون على متن الطائرة ؟
ريان : ...
عبيد : الظاهر إني أهرج !!
ريان : اصبر خل أربط حزام الأمان .. اربط حزامك انت
عبيد : الحين ماعندي الا الجهة اليمنى والثانية وين راحت له ؟
ريان : تلقاك قاعد عليه ولا شيء
عبيد : طيب الحين هذولي إذان الكرسي يعني
ريان : وش إذان الكرسي تستهبل ؟
عبيد : لا بس وراه مع الجوانب مهب زي حزام الكرسيدا ؟؟
ريان : أنت وهالكرسيدا ياخي وش جاب الطيارة لموترك الأشهب ؟
عبيد : طيب مهب لازم أركبه أحس أني منحجر
ريان : بكيفك خلك لا أقلعت إلاك نشبن بالجرايد هذولي

ساعد ريان عبيد .. وانتهى أخيراً من تركيب حزام الأمان الذي كان يُقلقه ، وأقلعت الطائرة بحمد الله حتى استوت على السماء ، تبادل عبيد وريان الأحاديث والحكايات التي كانت تعطر أجوائهم وتؤنسها :

عبيد : تصدق يا ريان إني أحس أني الحين واحد ثاني !
ريان : وش لون واحد ثاني ههههه يعني منتب عبيد ، الله يستر !
عبيد : لا لا يعني خل أقول لك .. الحين أول مرة يعني أحس إني يعني تعرف طائر النورس ؟
ريان : النورس الطائر ماغيره ؟
عبيد : لالا طائر النورس نشيد : طائرُ النورسي حلق .. حلق حلق
ريان : قصّر صوتك يالشين وش طائر النورس على الطائرة وبين العالم ؟
عبيد : إيه خل أكمل لك طيب لا تهاوش .. أحس إني زي طائر النورس يعني مبعد فوق .. بس تخيل لو يتعطل كفر واحد لو طحنا وش نطيح عليه ؟
ريان : على الكرسيدا
عبيد : لا تستهبل الكرسيدا الحين مطربله ( مغطيها بالطربال ) وبالمزرعة موقفة .. بس أحس لو تحتنا بحر وطحنا اااالله .. شيء ثاني
ريان : وش طحنا تفاول خير أنت ووجهك .. بعدين وش كفرات ما كفرات .. طيارة تطير بالسماء بدونهن
عبيد : طيب دايم لا شفت طيارة بالتلفزيون له كفرات وش معنى الطيارة هذي ماله ؟
ريان : ياليل المنقا والبطاطس .. ياخي تطير إن بغيت على هوا ..
عبيد : إيه حنا على هوا
ريان : ياخي خلاص الله يرحم أم أمك ..

وظل ريان يغضب فجأة من عبيد ويضحك فجأة أخرى .. ولا يزال عبيد يتسائل عن كل ما يجده وكل ماهو جديد عليه .. وريان يجيبه مرة و ( يسحب ) عليه مرات أخَر ، حتى وقفت المضيفة بجانبهم :

المضيفه : شو حاب تشرب ؟
ريان : واللهِ فيه كوكتيل ؟
المضيفه : إيوا فيه كوكتيل وسبانخ وبرتـئـال وتُوفاح .. شو حاب بالزبط ؟
عبيد : أنا أبي بعد
ريان : ياخي إصبر .. إيوه أبي كوكتيل بس الله يسلمك
عبيد : أنا أبي ببـس
المضيفه : شو ببس ؟
ريان : وش بيبسي أنت ؟ نعنبو دارك تطوّر الببس وفصفص باجه بالكرسيدا
عبيد : طيب لا تستهبل ! .. بدّي شوي قصدي شاي شاهي يعني
ريان : حرّ الحين وش تبي بالشاي يا وائل ؟
عبيد : ياخي معدتك هذي ولا معدتي ؟ أبي سفن حار إن بغيت مالك دخل ، يا وش اسمك .. جيبي لي بيـــــبسي .. يالله تفهم
المضيفه : أمرك خيو ..

بعد خمس دقائق من الهدوء والتفكير وتذوق المشروبات ..

ريان : عبيد وش أحسن شيء سويته بحياتك ؟
عبيد : واجد الصراحة بس وش تبي بالضبط
ريان : إقعـد يا وائل .. ! أبي الصدق يعني .. شيء سويته وحسيت إنك أبدعت به
عبيد : والله شف .. أذكر مرة يوم أنا بالمتوسط غشيت بس ماطاح بي الاستاد
ريان : يا عبيد يا حبيب روح جد عمتي .. أحسن شيء بحياتك تحس إنك طمحت له يعني وقدرت تحققه أو شيء كنت تبيه ووصلت له أي شيء براسك
عبيد : ياخي سؤالك كبير هذا منين أطلع له حل ؟
ريان : طيب باختصار .. شيء تفكر به وقدرت توصل له ؟ سهله ماتبي صعوبة
عبيد : ياخي البيبسي مانقصه إلا فلوتات ..
ريان : إخـــــس يا فلوتات ؟ نعنبو دارك منين عرفته ؟
عبيد : دايم أختي تكزّن للبقالة فلوتات فلوتات شيبز تسالي حفظتهن يعني ، بعدين لا تتدخل بمعلوماتي رجاء ً ..
ريان : هههه طيب بس قوية الـ " ن " حقت رجاء ً .. طيب كمل
عبيد : اللي أبقول لك عليه شيء قوي يعني ماقد أحد بالدنيا صارحته به .. يعني حتى أمي أمي ماتدري
ريان : يا مهبول وش مسوي أنت ؟ طيب إصبر .. يالطيب ..
المضيف : سم أبوي وش بغيت .. ؟
ريان : فاين الله لا يهينك
عبيد : وأنا فاين بعد ..
المضيف : تفضل أخوي .. تفضل ..
ريان : إيوه عبيد .. كمل وش هالشيء هذا ؟
عبيد : أبقصر صوتي أخاف يسمع أحد ..
ريان : طيب قصر صوتك بس لا تنام هههه ها .. قل ؟

.
.

عبيد ؟ بماذا سيصارح صديقه ريان ؟ .. ولماذا جعل ذلك النجاح كما يقول سراً .. ؟
أسئلة كثيرة ستراودك ، وتدور فوق رأسك ، بل ربما تزيد ولا تنقص ..

انتظرني أيها القارئ !

.
.

لعل الجَديد يُناسبكم ؟

سَلمان ، مع وافرِ التقدير


روح لايسعهآ جسـد 31-03-10 10:05 pm

اتمنى من الادارة ان تنمى هذه الموهبه لدي البعض وتضع قسم خاص لـ روايات


انا لست من المتابعين
خاصهـ اذا كانت روايه خياليه من راس الكاتب

احس ان صاحبها يستخف بعقلي :e5:

يتخيل اشياء واحداث وانا اضيع وقتي بقراتها
لذا
المعذرة ماعندي وقت اضيعهـ لــ أفكر بعبيد وريان
:)

د / ماسنجر 31-03-10 10:17 pm

[align=center]هل يعني ردكِ هذا .. أني قمت بالاستخفاف بعقلكِ .. ؟!
يكفي أنكِ علمتِ أن أسماء من في القصة : عبيّد وريّان ..[/align][align=center]
ثم إن الخيال لا يمت لتضييع الوقت بصلة ..
وربما أن العشوائية في ألوان نصك تُنبئ عن عشوائية تعاملك ..
والأهم من هذا كله أنك أتيتِ فيجب عليّ الترحيب ..

حياك الله أيتها الضجيج ..[/align]

بنت آلهاص 31-03-10 10:22 pm

لا تنظر لتفاهات الامور من الاعضاء اكمل فكلي شوق ماذا سيحدث

د/ماسنجر اهلاً بك على متن المنتدى>......

د / ماسنجر 31-03-10 10:25 pm

حياكِ الله بنت الهَاص ..

بالعكسِ من ذلك لا أسمي تلك تفاهات .
بل أسميها عضة وعبرة لنا لنحمد الله على العافية التي كسانا الله إياه وعلى نعمة العقلِ أيضاً ..
فالحمد لله من بعد الفجر وحتى ظهور الشمس في اليوم الجديد ..

مُمتن لك الحضور والمتابعة ..

روح لايسعهآ جسـد 31-03-10 10:53 pm

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د / ماسنجر (المشاركة 3423116)
[align=center]هل يعني ردكِ هذا .. أني قمت بالاستخفاف بعقلكِ .. ؟![/align][align=center]
يكفي أنكِ علمتِ أن أسماء من في القصة : عبيّد وريّان ..[/align][align=center]
ثم إن الخيال لا يمت لتضييع الوقت بصلة ..
وربما أن العشوائية في ألوان نصك تُنبئ عن عشوائية تعاملك ..
والأهم من هذا كله أنك أتيتِ فيجب عليّ الترحيب ..

حياك الله أيتها الضجيج ..[/align]


نعم قرت اجزاء منها واكتشفت انها روايهـ من نسج الخيآل وندمت لاني ضيعت وقتي عليها
وانا هنا لا اقصد عندما تشحط بخيالك مضيعه لوقتك انت:e5:
فكلنا نشحط بخيالنا بعيدآ
انما عندما اهتم انا وغيري عن مايدور في مخيلت الكاتب هذا اعتبره مضيعه لوقتي
كما اني ارى انه ليس من العدل ان اهتم بما يحدث بمخيلت د/ماسنجر واترك ماهو مفيد لي
كالمواضيع التربويه والاخبار الجديدة والنصائح المهمهـ:)
و بالختام احمد الله جل جلاله الذي وهبني عقل اميز فيه بما هو مفيد وماهو تافه وغير مفيد :)

بنت البدائع 31-03-10 11:18 pm

متشوقون لـ بقيّة الرواية
ومعرفة سِرّ عبيّد :)


د/ ماسنجر
أهلاً وسهلاً بعودتكـ من جديد .,

yousef 01-04-10 12:32 am


مرحباَ بــ د.ماسنجر
مثلك يفتقد
.،؛
لعل إسقطات ورموز و صور تمت
تكون واضحة للبعض
والتداعيات الآتية ســ / تكون
أكثر إثارة
لكون بدايتها قد تكون أقل جنوناً بالجنوح
نحو خيال يكفخ إلى عالي السحاب.



دمت بخير

مودتي ،؛

Miss_Autumn 01-04-10 12:43 am

القدير...د/ماسنجر..مرحباً بك.مجدداً .

ليس الإبداع سمةً جديدة في حكاياتك،ربما..أو رواياتك،لاأعلم..لكن..قد يجوز تسميتها نصوصك الثمينة ؟
.
.
كالعـادة..لن أضيّع على نفسي متعة المتـابعة..ولكن هذه المره "بحذر" . :)
^
أصبحت أخشى في كتاباتك التشويق ثم عدم المواصلة، لا أريد أخيراً الاحتفاظ بحكاية أخرى-غير مكتملة- في ذاكرتي هه


.
سلــمـان .. لـك تحية خـالـصة ..

مشقاص 01-04-10 01:05 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة miss_autumn (المشاركة 3423438)
القدير...د/ماسنجر..مرحباً بك.مجدداً .

ليس الإبداع سمةً جديدة في حكاياتك،ربما..أو رواياتك،لاأعلم..لكن..قد يجوز تسميتها نصوصك الثمينة ؟
.
.
كالعـادة..لن أضيّع على نفسي متعة المتـابعة..ولكن هذه المره "بحذر" . :)
^
أصبحت أخشى في كتاباتك التشويق ثم عدم المواصلة، لا أريد أخيراً الاحتفاظ بحكاية أخرى-غير مكتملة- في ذاكرتي هه

.
سلــمـان .. لـك تحية خـالـصة ..

ميس
صحيح كلامك سبق ان سرد الدكتور ما سنجر
رواية ولم ينهيها وتضايقت جدا لمتابعتي السابقة

سبق ان قرأت رواية لأحسان عبد القدوس لا تطفيء الشمس .
وبعد انتهائي منها أكتشفت اني قرأت الجزء الأول ولم أجد الجزء الثاني وكانت كارثه بالسبة لي في ذاك الوقت .

انا متابع سلمان وعلى مسؤليتك باقي الرواية اتفقنا .!!

شموع تحت المطر 01-04-10 01:12 am

ودي أقرأ الكلام

بس في حاجة تمنعني :(

ونة خفية 01-04-10 01:44 am

د/ماسنجر = الشاعر سلمان الجفن ماغيره :8[1]::

على العموم اهلا وسهلا بك من جديد
اسلوب سردك المحادثة منظم ورائع قد لايتمكن البعض منه
أما عبيد فمعه مليون عبيد نشاهدهم في كل مكان ونحن لا نلومهم لأنهم على سجيتهم
وطبيعتم البسيطه التي تحمل روح زكيه في الغالب

د/ماسنجر = سلمان الجفن
إلى الأمام ،،

yousef 01-04-10 01:57 am

اتركوه يُعبر عن رأيه .!
 


قال” دريدن”: ”
لا ريب أن الإفهام الكبيرة وثيقة الصلة بالجنون”، وقبل دريدن بما يقرب من مائة عام
قال الشاعر والكاتب المسرحي الكبير وليم شكسبير:
” المجنون والعاشق والشاعر جميعهم في الخيال سواء”

غَسَقْ, 01-04-10 03:47 am





















وَبَك تَزدان الصّفحة
أَهلاً وَسهلاً ,



http://bajeelah.net/up/uploads/b7451bb28b.gif








د / ماسنجر 01-04-10 04:39 am



عبيد : بس تكفى ريان لا يدري أحد أبد أبد !
ريان : ياخي ماحد داري حتى أنا منب داري بس لا تقعد تستهبل ؟
عبيد : ماعمري استهبلت بس خل أقول لك : أنا أيام المتوسط كنت أدرس بس ماكتب الله لي أني أنجح يعني وأصير مجتهد قوة بس لان فكري يعني عرفت ؟
ريان : لا ماعرفت إلا إن فكرك يعني بس ؟ لا جد عبيد اهرج .. وش به فكرك ووش به المتوسط ؟
عبيد : ياخي أنا أيام المتوسط رسبت أكثر من مرة لأني كنت يعني أحب ..
ريان : وش تحب ؟
عبيد : إفهم ياخي ما تفهم أنت ؟ أحب يعني حبيت حب
ريان : وأنت كفو إنك تحب أو تنحب ؟ أنت اللي يشوفك يقول هذا مستحيل أهارجه
عبيد : ريان اعقل أنا أهارجك صادق .. حبيت حب معذبن تعذيب
ريان : ومن اللي تحبَه ؟
عبيد : خل أقول لك السالفة : لما كنت بأولى متوسط .. طبعا تعرف جيران أول ونلعب كورة ببيت جيراننا وكل شي يعني مستانسين .. ولد الجيران اسمه فايز .. وله أخت وأخته هذي هي اللي كانت تنادينا عشان العشا لا صرنا جوعانين بعد اللعب ولا أهلنا يبوننا .. هي أكبر منّ يمكن بسنة سنتين سنة يعني كذا .. المهم صارت أمهم تتصل على بيتنا تبي كراث تبي بصل تبي ليمون أسود زي كذا أحيانا عزيمة عندهم ولا شيء ويدقون يشوفون عندنا ونعطيهم وأنا دايم أودي لهم أي شيء وأطق ودايم فايز خويي أحيانا عجاز هو وما يفتح .. وتفتح لي البنت هذي
ريان : رايح وطي الولد !
عبيد : ما رحت لم أحد .. بس إحلف إنك ما تعلم ؟
ريان : وش أعلم ؟ لا منب معلم كمل
عبيد : ترى أنا ماحب أحد يناظر شيء لي خاص يعني ولا شيء .. المهم صارت البنت تستحي يعني وكبرنا كلنا وصرت أنا ما أحرص إني ألعب كوره عندهم أخاف إن أبوهم يهاوش ولا شيء وأنا أتقطع ودي لو نلعب شوط واحد بس من القهر منب لاعب بس ودي أشوفه لأني استانس سبحان الله من قلبي .. وتخيل جا يوم من الأيام وماتت...
ريان : وش ماتت إحلف ؟؟
عبيد : مهب هي اللي ماتت أعني أمه بس أنت عَجِل.. ماتت أمه جاه مرض وتوفت لما صرت يمكن أنا بأولى ثانوي وانقهرت أنا اتخيل شكل البنت وهي تصيح يعني ودي اخليه تستانس وصارت أمي تنام عندهم أكثر من مره هي وأخواته وأهلهم عشان توسع صدورهم وأنا دايم أجي من القهر اللي أعيشه تخيل تخيل ريان وحده تحبه وتموت أمه ولا تقدر أنت إنك تقعد معه يعني وتسولف عليه ولا شي .. !! أجي وأقعد مع فايز وأوسع صدره صح إنه خويي وعلى عيني كله بس بعد هذيك أحبه غصب علي .. تصدق إني أقعد يعني مع فايز وأحس إني قاعد مع أخته من شدة حبي له صرت أحب إخوانه كلهم ..
ريان : والله أثرك حبّيب .. !
عبيد : بعد الكلام هذا بسنتين يمكن .. صرت أنا أجي عند فايز ونجلس بمجلسهم ونلعب كمبيوتر سوني يعني .. وتعودت أنا لازم يومين يوم ضروري ألعب عنده .. ومرة طق علي فايز وقال عبيّد تعال أبيك ورحنا لبيتهم لقيت الباب حق المدخل منصك ومامعه مفاتيح ولازم يفتحه .. حاولنا حاولنا ما قدرنا راح هو للبقالة يجيب مفكات .. قال احترن هذاي أجي .. والبيت أصلا يقول فايز مابه أحد أبدا أبدا.. صدفه وهو رايح دخل أبوه على البيت ؟ شافن قال وش تسوي ياللي ماتستحي يا يا يا .. ويلعن ويهاوش وكل شيء .. طيب هذا جزاي وش ذنبي أنا أبفتح له بابهم لولده .. المهم جا قال بتسرق بيتي الساعه 11 .. وش أسرق بيته لو أقدر أسرق شيء كان سرقت بنته حبيبة كل شي ( عبيّد قمة البراءة ) .. صحت أنا وضربن ضرب جلدن يا ريان من القهر إلى الحين الوجع بي ..قلت له أبفتح الباب لولدك رايح يجيب العدة احتريييه .. و يقول أنا أدري إنك تبي تسرق به شاشه وبه كل شيء يا حرامي يالمسحات ..
ريان : وش مسحاته ؟. هو يقول مسحات ؟
عبيد : مادري ما أذكر بس يقول مسحات ..
ريان : عبيد يقول لك سحات يا سحات ..
عبيد : مادري سحا ولا سحات ولا تمساح أي شيء خل أكمل تكفى ضايق صدري .. أحس إنه إلى الحين يجلدن .. وهو يضربن دخل فايز معه مفك وعدة وانقهر وش صديقه يضربه أبوه ! .. قال يبه وراك تضربه وش مسوي هو .. قال أبوه يبي يسرق اللي ما يستحي .. قال لا يبه أنا أبفتح الباب ورحت أناديه لأن المفاتيح منداخل ناسيهن حقاتي ورحت أجيب عدة وهو يحترين وشوله تضربه يبه .. وأبوه حمق قوة يعني قال لولده اسكت لا اضربك أنت وراح وأنا أصيح رحت للبيت وأنا منقهر ..
ريان : طيب وشوله يضربك وأنت من يوم وأنت بزر وأنت تلعب عندهم ؟
عبيد : لا تقول بزر .. هو يحب يهاوش وش اسوي له ؟ .. وصح أنا استغربت من هالشيء بس عاد قهر صح ؟
ريان : والله من ناحية قهر قهر .. لا وتحب بنته بعد يعني لا تأمل بأي شيء !
عبيد : عاد أكيد إنه نسى هالحين .. وين كان زمان هذا
ريان : يا رجال عادي الموقف بس أنت عشانك تحب بنته تأثرت
عبيد : يمكن .. تخيل مرة شريت له هديه .. اااالله والله شي رهيب
ريان : وش شريت له يا قيس !
عبيد : وش قيس لا تعير .. شريت له قميص تصدق إني شاريه بـ 49 ريال !! .. أصلا مرة وديت أمي بالكرسيدا للسوق قبل سنتين يمكن وقالت أباخذ لي غديفات ولا شرط لأم فايز أم الجيران تعني قلت إي والله خوذي لبنته بعد .. وخليته تشري قميص له ودفعت القروش أنا ماتدري أمي .. صار كأنه هديه منّ


ولا يزال عبيّد على برائته وعلى بساطة مشاعره .. لم يبالي بالنوع إلا أنه فكر في كونها هدية فقط .. تلك المشاعر التي تَسطع في قلوب الأحباب .. وتُضيء جوانبها حتى يظن الرائي أن تلك القلوب ربما أرسل إليها جزء من شعاع القمر أو سقطت إحدى النجوم وملأت أعماقه بنورِها .. ولا يزال يستقبل التوبيخ والتحطيم من صديقه الذي لم يحلم بإحساسه أبداً .

ريان : ههههه ياخي أنت ماخذ بنفسك مقلب .. أنا قلت بيشري له عطر ستيلاّ !! ولا يشري جيفنشي ! ولا يبي يطق له ساعة كاردينال !! .. آخرته تصفى على قميص لا وبـ 49 ريال ؟
عبيد : تصدق بغيت أعطيه 50 .. قلت وشوله تحطونه 49 تلعبون علينا ؟ أغبياء ياخي عشان ريال بس !
ريان : أقول عبيد .. عندي لك حل .. يخليك تنسى الحياة كله .. لا وشيء يعوضك عن هاللي حصل
عبيد : لا ما أحس إن به شيء يزين قلبي ولا يخلين استانس ..
ريان : أقول لك عندي لك حل قوي .. بس لازم تكون مستعد !
عبيد : قل خل أشوف عشان استعد إن كانه زين ..!
ريان : اسمع ....


على جميعِ الركاب العودة إلى مقاعدهم إيذاناً لهبوطِ الطائرة ، لسلامتكم اربطوا حزام الأمان وابقوا في مقاعدكم .

ريان : اربط حزامك يالله عاد تراه سهل
عبيد : طيب منتب معلمن !
ريان : إلا أبعلمك بس خلنا ننزل الحين وأقول لك ..


.
.



أتمنى أن يطيب البقاء لكم هنا ..
سَلمان ، مع باقات من براءة عبيّد (: ..


SAGA 01-04-10 05:11 am

قصة أكثر من رائعه وشيقة جداااااا
متااااااابعه

aĻŖeem 02-04-10 12:20 am

[align=right]عوداً حميداً د/ ماسنجر [/align]

shahd2007 02-04-10 04:28 am

عودا حميدا د/ماسنجر ..

لي باك لقراءه القصه ..

سبـيـعـية 02-04-10 05:01 am

احساسي ان هالريان راح يخرب عبيد الله يكفيه شره=>داخله جو:f5:
متابعة:)
.
.
سلمت آخوي
وعوداً حميدا

الكيان الشامخ 02-04-10 05:06 am

تذكرت جزء من النص مفقود :(

مساء لاينتهي 02-04-10 06:07 am

في قائمة الانتظار ..

ولعله كان لنا نصيب لزيارة الزوايا ..

دُبلوماسَي 02-04-10 06:09 am

نصَ إنتقائي ومليء بالحس الجميلَ , مثل كاتبَه

كتبـتَ فـ ابدعـت ,,

ولكن لدي ملاحظة بسيطة , وأعذرني عزيزيَ على التدخلَ ,,

لكن هل تعتقد إن صاحبة المُعرف ( روح لايسمعها جسد ) هذا المُعرف بالتحديد هو تعريف عملي لاعداء النجاح ,

هل تعرف أين تكمن المشكلة !

حينما يقرئ لينتقد لا ليستمتع ويبحر في اجمل الكلمات وارقَ العبارات ويعيش ذلك الإحساس الجميل ,,

يقال ان اعداء النجاح لديهم خاصية غريبه وهيَ / يظهر على سطَح ( المخ ) غشاء ليحجب متعةَ القراءة ويحجب كيفية استخلاص الفائدة من ما ينسج الكاتب المبدَع ويحاول دائماً التقليل من الاخرين ولو لم يكن كذلك لا اكتفئ بالصمتَ دون محاولة التقليل من شأن وابداع الاخرينَ , وهو غير قادر على تكوينَ جملة ادبيةَ إو ان يبدع في اي مجال سوا التقليل والإنتقاد بطريقة عنجية !!

حقاً انهم اعداء النجاح ,,

حكمَة / اسرَع طريقة وأكثرها فاعليةَ , لتطوير خلايا المُخ لتكون مُلم نسبياً ان تقراء ماتريد وما لاتريد ,,

عذراً على التدخل ولاكن لشدة متعتيَ في كتابتك الزاخرة بالابداع لم إستطع ان اللزم السكوت , وتدخلت فيما لايخصنيَ ,

شكراً لك ,
كن سعيداً كما انا ,,

د / ماسنجر 02-04-10 06:34 am

- الفصل الثالث -



على جميعِ الركاب العودة إلى مقاعدهم إيذاناً لهبوطِ الطائرة ، لسلامتكم اربطوا حزام الأمان وابقوا في مقاعدكم .

ريان : اربط حزامك يالله عاد تراه سهل
عبيد : طيب منتب معلمن !
ريان : إلا أبعلمك بس خلنا ننزل الحين وأقول لك
عبيد : ريان شف شف .. تضحك المضيفه زي أول !! لا تخلين أحلف إني جايزن له
ريان : وش جايزن له ! أنت شايف وجهك قبل تقول هالكلام !
عبيد : ياخي والله إني أحس بشيء مادري وشو بقلبي
ريان : وين بنت الجيران عنك ! أجل تحس بشيء بقلبك !
عبيد : شيء إي والله بارد
ريان : وش بارد توك سابح أنت ! ، دُوك يشرب الماء يوم ما بقى به إلا قطرة !
عبيد : وش به لا شربت ما طيب همى الماء حقي ! ومعطينهم قروش حنا !

لا يا " عبيد " .. الماء ملكك ولا يهمّك البشر ولا تحرك سواكنك أقاويلهم ، انتظروا قليلاً حتى وقفت الطائرة وأخذوا أمتعتهم البسيطة وذهبوا إلى صالة القادمين ، أجواء المطار جديدة على الشاب البريء بكل ألوانها وأشكالها ، يلتفت يميناً ثم شمالاً ثم أماماً ثم إلى الخلف ، حتى وقفوا عند إحدى زوايا القهوة .


عبيد : شف الناس يحطون قشّهم بشنطة الطيارة .. وأنا شايل هالشنطة طاحت ذرعاني
ريان : خلاص نبي نشرب لنا كوفي على بال ما نلقى لنا تاكسي يودينا
عبيد : وشو كوفي بعد أنا ما أبي إلا ببـس
ريان : يالببس هاللي ناشب بمعدتك .. غيّر إشرب كوفي خذ موكا خذ كبتشينو !
عبيد : كفي كشتينو ماكشتينو مادري وش تقول أنت طيب ببس وش به الببس يعني بارد وزين
ريان : خلاص لا تفضحنا إقعد بس .. وش تاكل ! تبي دونات ولا كروسان !
عبيد : وش الاسماء هذي تقل أسامي شغالات .. كروسان أجل !
ريان : أنت عمرك طالع من بيتكم !!
عبيد : إيه نسيت يوم أقول لك أول أيام بيت الجيران !
ريان : ليته واقفتن الأمور على بيتهم كان أبرك لنا .. دقيقة خل أجيب لك شيء يسد معدكّ
عبيد : كروسان .. كشتينو ومكا مدري وشو .. إلا يبي آكل غصب طيب وشوله ؟ .. دايم أقول له معدتك ولا معدتي معدتك ولا معدتي بس غصب يبي يتدخل بأكلي شيء ينزع الواحد .. لا هو وشوشته بعد .. لو أقص منه شوي وآخذه معي للديرة وألمّع به كفرات الكرسيدا كان أزين .. الكرسيدا يا حبي لقلبه بس .. وش تبي هذي تناظر !!!
ريان : خذ جبت لك دونات .. ياخي وش تناظر العالم طابن معهم أنت ؟
عبيد : ياخي هي من يوم تلف منّاك وهي تناظر وش تبي هالحمصا !
ريان : الحمصا والله الكرسيدا .. نعنبو دارك ذولي روسيات شقرْ ولا أسبانيات تلقاهن.. بعدين عادي ترى الناس يناظرون بعض ويبتسمون مهب مثلك لا ناظره أحد قال وش يبي !!
عبيد : طيب صادق أنا وش تبي تناظر .. تعرفن أنت قلبي رهيّف مهب يتحمل شي
ريان : رهيّف .. كل كل بس لا تبرد
عبيد : الحين دونات هذولي اللي تقول عنهن ! يشبهن مجاول بنت الجيران
ريان : وأنت وبنت الجيران دايم بمخك خلاص تبي تنساااه أذكرك
عبيد : الحين وشوله تاكل باللي معك ؟
ريان : شوكة هذي تمسكه بالشوكة وتقطع بالسكينة
عبيد : طيب وشوله تضرب مشوار .. اقطعه بايدك كذا هَه
ريان : ياخوي لا تفشلنا خلاص أنت حدك فيشار فشفاش وغندور وعصير تانج بعد ويخبّ عليك
عبيد : ياخي جوعان دايخ بطني فاضي وأنت تقول لا تاكل بالطياره تفشلنا وتفضحنا يالمدري وشو وكتكات أنت وكلامك وأنا من اليوم ما أكلت ولا شربت إلا الببس هذاك اللي من المضيفه يالله من فضلك
ريان : وش كتكات يا عبيد ؟ ياخي وش سالفكّ الحين أنت ؟ أقول لك إيتيكـيت .. خل عندك إيتيكيت يعني أسلوب تعامل راقي خلك عشان تصير من طبقة الـ هآي كلاس ولا ماتعرف الهآي كلاس ! قلي بس وش رايك بطعم هالدونات !
عبيد : نقضي من كشتينو ومدري وش هالكلمات هذي ونجي لبساس مدري كاس مدري منحاس عساك للحوسه حست مخي .. ما أفهم أنا شيء خلن آكل بس هالمدري وشّن هذولي
ريان : هآي كلاس يعني الطبقة الراقية عسى يرقى فوقك طيارة .. نعنبو دارك أنت إلى متى تبي تبتل على هالحال ! .. يبيلك بعثة تطيّرك لأستراليا ولا كندا تعدّل من مخّك وتصقلك صقلة إلاك متعدي العالم بالموضة والتطورات .. ونلقاك بايعن الكرسيدا الشهبا هذي اللي من سنة جدي وطاقن لك فيراري .. ومعلّق مجاول بنت جيرانكم مدري وشو على إيدينك وسيقانك بعد
عبيد : ياخي لا تتدخل بخصوصياتي .. بعدين ما خلاك تصير صح إلا كرسيداي اللي تطنز به ..
ريان : خلنا من هذا وش رايك بالدونات ؟
عبيد : الصراحة .. إنه رهيب بس مانقصه إلا شطة
ريان : مهب معده هذي الظاهر إنه خلاط
عبيد : حنا أول أي شي ناكل معه شطة .. كان به يوم أنا صغير فيشار نسمه نحطه بالصحن نتعازم حنا وفايز والله ذكريات ونصب شطه عليه لين يسبحن الفيشار .. والرز شطه وكل شي شطه ... ريان ريان شف هذا وش لابس الله ياخذه
ريان : هذا يقولون طيّحني ... وين وين تبي ؟
عبيد : يقول طيحني خل أخطرف له عشان يطيح على وجهه هالأجرب
ريان : إقعد بس وكمل أكلك
عبيد : طيب كمل يا ريان وش اللي تقول الخطة اللي تبي تخلين أنسى حبّي ؟
ريان : شف لازم تكون صادق بكل شيء تبي تسويه عشان توصل للي تبي .. وبعدين قبل أقول لازم تتبع الشروط
عبيد : وش شروطه !
ريان : أولاً تاكل بالشوكة ثانياً ما تتلفت تقل قاطعين عنك الماء وتنشب لهالعالم وتخلي عيونك لمّي وعلى هالكوفي وهالبلع
عبيد : طيب بس أحيانا ألتفت وأنا معك غصب ميخالف لا تقول شيء
ريان : التفت بس لا تكثر .. أهم شيء ركز معي
عبيد : أبركز أكيد وأنت تدري أني أبي أنسى مهب إني أكرهه بس عجزت قوه أفكر بكل وقت .. يالله قل
ريان : تتزوج
عبيد : أتزوجه ! .. أقول لك أبوه ضاربن جالدن مبطي ومقطعن جلدي تقطيع تقول أتزوجه !!
ريان : يا غبي ما أقول تزوجه أقول تزوّج يعني دوّر غيره ..
عبيد : وبعدين ؟
ريان : بعدين ! .. تعيش وترتاح وتستانس .. تلقى لك وحدتن سنافيتن يحبه مهب قلبك ! إلا الكرسيدا حقك تحبه كله بكبره
عبيد : لا لا ما أقدر .. والله لو تدري البنت كان تذبحن
ريان : الحين بنت جيرانكم هاللي ذابحنا عنده ما قد قالت لك عن شيء ولا جابت خبرك إلا تفتح لك تجيب كراث مدري بصل مدري وش قصة أكياسكم همن تصك الباب بوجهك
عبيد : كن الدنيا منصكه بوجهي ذيك الايام
ريان : خل أكمل .. وحدتن ما تدري عنك وش تبي به ؟!
عبيد : ياخي لا تدري عنّ هي بس أنا أدري عنه وكل شيء صعبه ياخي أعرس وش لون أبحب ؟؟
ريان : المسألة سهله ترى الواحد مع العرس ينسى .. وبعدين مهب أي وحده بتاخذ أنت !
عبيد : يبي لي أدور ومن ألقى وحده تصلح لي وأنا ما يعجبن كل شي
ريان : الكرسيدا اللي جايزتن لك له عشر سنين مدري كم وهي معك منتب عجز إنك تعرس على أي بنت شهبا حتى .. اسمع بس أنا لاقي لك وحده شي
عبيد : وش وحده شي وأنا ابشري سياره ؟ قل بنت أجوديه
ريان : طيب بنت أجوديه حتّوته يحبه آبو خراطيش قلبك .. وش قلت !
عبيد : من يقالهم ؟
ريان : انت خلك من يقالهم ومدري وشو هذولي .. بنت توّه بعز شبابه وردتن صغيرتن تلاعب الهوى !
عبيد : ياخي لا تقعد تقول وردتن وهوى وتوصف قل وش هي من لحيه
ريان : ماله لحيه يالغبي ..
عبيد : شفت إنك كتكاتك مانفعك مدري وشو . وش هي من لحيه يعني وش طبعه وش هي حرمه سنعه ولا مهب سنعه
ريان : طيب هي من لحية السكسوكا هههههههه ياخي مهب وقت استهبال لا تستهبل
عبيد : ياخي أنت تجر قلبي همن تستهبل .. اعقل تكفى وكمل ولا منب سامع
ريان : طيب .. اسمه ليَان ..
عبيد : وشو ليان !
ريان : ليان يعني عاد عبيد ما تعرف اسم بالدنيا اسمه ليان ؟؟
عبيد : إلا بس منصدم وش ليان من بنته طيب كم عمره وشو شكله . لالا مهب شكله قصدي هي مره ولالا
ريان : لا رجل .. إيه مره ماعليك .. ليان هذي أبوي له خوي سوري .. وخويّه من مبطي بالسعودية .. وزوّج بناته باقي بنت وحده اسمه ليان عمره 19 سنة .. آآآخ بس لو أنا مكانك كان أخذته
عبيد : شايفه يعني ؟؟!!
ريان : إيه شايفه ..
عبيد : لا أجل مابيه دوّر غيره
ريان : وش دوّر غيره بعد ؟ شايفن خطّابه عندك .. أمزح ما شفته وش أبي به
عبيد : إيه حصّل بنت زيه
ريان : أحلىىىى بدينا من هالحين ..
عبيد : طيب وراه ما تاخذه .. قصدي وراك ما تعرس طيب !
ريان : أنا منب معرس الحين وش أعرس ؟ خلك منّ وفكّر بليان ..
عبيد : بس لازم أتأكد ؟؟
ريان : من وشو ؟
عبيد : لازم أشوفه أخاف ما يجوز لي طبعه لا يهمك الزين
ريان : لا تخااااف تبي تقعد معه قبل العرس وتفل أم أمه
عبيد : طيب وش لون الحين أنا أروح لمهم ولا أخلي أمي تدق عليهم ؟؟
ريان : وش أمك تدق عليهم همن تبزع أميمك وتكز لهم كراث بعد ترى تسويه
عبيد : إيه ميخالف الكراث يحبنه الحريم
ريان : إيه حريمنا مهب حريمهم هذولي جب لهن بسبوسا .. ولا باشاميل ولا من هالسنع .. أجل كراث ! اسمع بس .. أنا أضبطك ماعليك وبدون ماحد يدري
عبيد : لالا وشو ماحد يدري ! لازم أعلم أمي وأهلي وراه مقطوع من شجرة أنا ؟
ريان : إييييه ياخي أنت شف الوضع الحين هي تجوز لك ولالا !! بعدين لا وافقت وكل شيء علم أمك وإنك جزمت وخلاص وأبوك مهب قايل لا أنت تقول إن أبوي يبي يزوجن بأي طريقه صح ولالا !
عبيد : صح بس أخاف أمي تقول لا ولا شي تعرف أمي تبي لي السنع
ريان : يعني أنا ما أبي لك السنع بعد ! ياخي أقل شي يجيك إنك تنسى بنت الجيران سندريلا
عبيد : إيه سندريلا انت بس تطنز علي .. ترى ما اسمح لك
ريان : خلاص طيب وش قلت ؟ .. أنا أبضبطك لااااا بعد هم بنفس الديرة هذي .. لو تبي اليوم نمرهم !
عبيد : وااااقلبييييه
ريان : وش واقلبيه هههه !
عبيد : ارتعت .. وش اليوم لالا خله بكرى أو بعده
ريان : ياخي اليوم يعني اليوم لو تبي هالحين من المطار سيدا هو يعرفن الأبو أبو رامي .. أهارجه أنا والله ما يقول لا على نياته مسيكين ياويلي والله إن يفرح بك عاد أنت تركب له بالضبط
عبيد : إيه دوّر لي هالمساكين ولصّقن بهم
ريان : نعنبو دارك هات المساكين أنت بس .. ها وش قلت نروح له الحين ؟؟
عبيد : بس أخافــ. ..
ريان : لااا تخاف من شيء نروح أنا وإياك نضبطك بالحلاق ونسوي لك سمكره وتضبيط ونكرب على الأذرعه وتطق لك ثوب وشماغ وتصير مطخطخ وتدخل عليهم ..
عبيد : وأنت منتب معي !
ريان : إلا معك بس أنت تصير مملوح ومتزين وكل شي ونروح لمه بالدكان له دكان يبيع زيتون ومدري وشو بضاعه شامية ..
عبيد : آآآآه .. وبنت الجيران طيب !
ريان : الحين تبي تعرس عشان تنساه ولا نكمل مشاويرنا ؟
عبيد : لا خلاص .. يالله مشينا

وذهب " عبيد " مع صاحبه إلى محلات الملابس بعد أن أقلهم صاحب أجرة وأوصلهم .. قضوا قرابة الساعة إلى الساعتين ثم إلى الحلاق حتى أقلّهم صاحب أجرة آخر وذهبوا إلى أبو رامي في دكّانهِ في وسط المدينة .

ريان : اضبط أسلوبك ولا تكثر مناظر
عبيد : طيب لا تطنز ولا تجيب طاري بنت الجيران
ريان : ليــان ... لالاليلو هههه وش بك استحيت .. اص اص هذا محله
ريان : السـلام عليكم
أبو رامي : وعليكم السلام يا أهلاً وسهلاً أخي
ريان : أفا ما عرفتني أبو رامي ؟!
أبو رامي : اهلا فيك لا واللـ .. ريان ؟؟ يا مِتّ أهلا وسهلا .. إي نورت والله تفدّل تفدّل .
ريان : الله يخليك والله ما تقصر وش لونك وش لون صحتك ؟
أبو رامي : بنحمد الله منيح بس عايشين على بركة الله .. وكيف أبوك إن شاء الله طيب ؟
ريان : الحمد لله بخير وطايح بالعقارات الحين ..
أبو رامي : إي الله يكرمو ويوفئو .. إي مين هَيْدا اللي معاك ؟!
عبيد : أنا عبيّد .. عبد الله عبد الله ..
ريان : هذا عبد الله صديقي رجال أجودي قلنا بنسلم على أبو رامي ونشوف وش أخبارك ..
أبو رامي : إي كيفك عبد الله يارب مبسوط !
عبيد : إي والله يالله من فضلك بخير مرتاحين .. انت وش لونك ؟
أبو رامي : أنا منيح والله مـ البيت لـ الدكان .. روتين يومي ما بنروح كبرنا والله
عبيد : الله يوفقك وييسر أمرك
ريان : إيه الله يطول عمرك ويخلي لك أولادك .. أبو رامي جايك والله عشان موضوع .. وموضوع دسم شوي
أبو رامي : عيوني إلاك بخصوص شو آمرني !
ريان : بخصوص هالنشمي عبد الله ..
أبو رامي : والله بيستاهل .. من شان شو !
ريان : من شان بنتك ليان
أبو رامي : بنتي ليان !! .. شو فيها صاير لها شِي !
ريان : لا بس نبي نخطب ليان للشاب الطيّب عبد الله
أبو رامي : .....

ماذا فعلت يا ريّان ! .. لقد أصبت " عبيد " بمرض لن يستطيع أن يتعالج منه إلا بقدرة الله .. أتريد أن تنسيه حبّه الأول والشاعر قال : نقّل فؤادك حيث شئت من الهوى .. ما الحب إلا للحبيبِ الأولِ ! ، أم أنك تريد الخلاص منه والفكاك ! ، دارت الدنيا برأس " عبيد " وارتمى في حظن الآه والأوجاع .. لعل الزواج يُنسيه ذلك الحب العُذري .. لعل الزواج يُنسيه وجدانه الذي تعلق في صورة منزل جيرانهم ، لعل ليلة الفرح تُمسك بذكرياته وترميها بعيداً .. تَقذف في قلبهِ حباً جديداً ونسيجاً من الغرامِ وبساتين يانعة الورد والزهر .

أبو رامي .. هل يوافق على زواج " عبيد " من ليان ؟ .. هل تظنون أن ليان ستقبل بهِ ؟ .. أم أن ذلك الموضوع " الدسم " كما يقول ريان سيطوى من ساعتهِ ؟ ، الأسئلة كما اعتدتوا عليها كثيرة والشكوك متفرّعة وحبل الهاجس لن ينقطع .. ولكن ما تقولون لـ " عبيد " هل توافقون على زواجه منها ؟ .. وما الذي تقولونه لـ ريان هل تؤيدونه على فكرته العجيبة ؟.

نحن جميعاً بالانتظار :)


مساء لاينتهي 02-04-10 07:08 am

وآه لبنت الجيران ..

ولكنها أسرع خطبة في نظري هه

د / ماسنجر 02-04-10 07:54 am


روح لا يسعها جسد


وليس من العدل أن تضادينَ نفسكِ وتتابعينها !
حياكِ الله هنا ، حتى ولو كنتِ زائرة :)


* * *



بنت البدائع


أهلاً بك ومرحباً ..
أشكر لك ترحيبك ..
منذ زمن عن ذلك البيت ..

* * *



yousef


شكراً لشوقك ..
وشكراً لفلسفاتك الطائرة ..
في شوقٍ لكم أيها الصًّحب ..
تابع يا أيها الطاهر ..

* * *



Miss_Autumn


لالا ..
إن نفسي كانت تخشى ذلك مني ..
فأصبحت لا تُرسل لي حرفاً ولا تُطرأ في هاجسي فكرة ولا تَزرع في قلبي مَودة ..
فصار فكري قفراً خالياً كل تلك الشهور ..
ولكن الآن الأجواء جديدة ..
والحكاية أيضاً .. وربما الحبر !
ثمّ أني أشكر لكِ ثناؤك ومديحك ..
شكراً للإضافة ..
تابعي علّ القادم يسرُكم ..

* * *



مشقاص


اتفقنا يا مشقاص ..
أقدم لك عذري والأخت ميس ..
وأتمنى أن تقبلوه .. !
أخ صغير صاحب لكم يرجو السماح له هذه المرّة .. !
حياك الله أيها الأخ وشكراً لثقتك ..

* * *



شموع تحت المطر


لعل المانع خير !

حياكِ وشكراً للمطالعة ..

* * *



ونة خفية


نعم أنا هو ..
إلا أن هو أصبح أنا في يوم ٍ من الأيام ..
هكذا هي الحياة أيتها الأخت ..
علي أن اتسائل .. مالطارئ في تساؤلكِ .. !
ثمّ إنه حياكِ الرّب ..

* * *



yousef


نعم كلنا في الخيال سواء ..
ربما تطرأ علي لحظة من الجُنونِ وأصعق من كان هنا ..
ولكن أخشى أن يُجن عبيّد من تلك الفعلة ..
حياك الله .. مرة أخرى ..

* * *



حرف لا يعانقه الجفاف


أهلاً بك ..
وبروعة حضوركَ تُزهر الأرض ..
فأهلاً ومرحباً ..

* * *








* * *

مشقاص 02-04-10 08:55 am

أتفقنا وعد الحر دين .

متابع ومستمتع يالدكتور

لاشيء بدونك 02-04-10 10:16 am

اسلوب مبدع وشيق
ننتظر بشوق ..

جلوي العتيبي 02-04-10 02:50 pm

ياقلبي ياعبيد :)

الله ييسر اموره ...شوقتنا يادكتر

اسلوب بديع وسرد متميز

Šiļểηţ ● « 02-04-10 04:54 pm

[align=right]



د / ماسنجر .. أبدعت
( أسلوب جميل و سرد رائع )
مبدع كما عهدناك
تحيتـي لقلمك المميز ..
دمت راقي [/align]

د / ماسنجر 03-04-10 08:46 am

سجى تركي


حياك وأهلاً وسهلاً بك ..
شكراً على المتابعة ..


* * *


AlReem


شكراً لكِ على هذا الترحيب ..
وأتمنى أن أعود كما كان عليه مقامي بينكم ..
وفقك الله ..


* * *


Shahad2007


مرحباً بك ..
وناتمنى أن لا تطيلين الغياب عنها حتى لا تتراكم ..
وشكراً للحضور والعبور ..


* * *


سبيعية هيبة


عبيد قلبه طيب جداً ..
وريان ربما يكيد له أو يريد المصلحة ..
يتبين لنا كل شيء في فصولٍ أخرى ..
حييتِ


* * *


الكيان الشامخ


وما هو جزء من النص مفقود .. ؟!
حياك الله وشكراً على الإطلالة ..


* * *


مساء لا ينتهي


الحمد لله على ذلك ..
شكراً كثيراً على زيارتك أيها الطيب ..
ولعلك شرفتنا واأنرتنا في كل وقت تحب وتريد ..
شكراً ملء السماء ..


* * *


دبلوماسي


أسلوبك الرائع وتدخلك الأروع ..
لا يدخل في التدخلات الشخصية ..
بل هذا حل لمشكلات المجتمع ككل ..
ولا عليك أيها الطيب وكما قال أحدهم : إذا ركلت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة !
ودعني أقول لك شيئاً :
مابها قصة " عبيّد " ذلك الشاب البريء !
وريان " أبو الدواهي " .. ؟!
حتى يتحدث ذلك المعرف بالخيال والتخيل وهو لا يملك أرجوحة واحدة كي يتخيل اللعب بها !
أيها الطيب ..
الأصوات تعلوا كثيراً ..
والأوجه ممتلئة وكثيرة ..
وما كل إنسان يستطيع أن يُجبر نفسه على شيء ولا يستطيع أن يثبت نفسه على شيء ..
إلا بالقوة والثقة والثبات وصدق النية ..
ثمّ إنه صباحك خير ..
وتدخل فيما يعنيك كما يحلو لك ..
شكراً لإطرائك ، وأسلوبك ، وعبورك الماتع ..
وأهلاً ..


* * *


مساء لا ينتهي


الخطبة كانت سريعة لأن صاحب القلب البريء يسير وفق آراء ريان ..
ثم إنها أجمل خطبة مادامت بتلك السرعة ..
العثرات في طرق الـ" عزابية " كثيرة ..
وانزاح شيء منها في طريق " عبيد " ..
وأهلاً


* * *


مشقاص


ربما يُرضيك " معروض " من البلدية !
لعلهم يوافقون أن استمر ..
لا عليك يا رجُل .. !
الأهم في ذلك كله أن يبقى عبيد على برائته تلك ..
وحياك الله وكلي جهد حتى تسعد وتبتسم وإياهم أيها الطيب ..
وسهلاً وطئتَ ..


* * *


لاشيء بدونك


حياك ومرحباً بك ..
شكراً على تلك الإطلالة ..
أيها الأخت ..


* * *


جلوي الشقير


حياك الله أيها الصديق ..
ألازلت على قيدِ الحياة .. ؟!
ماشاء الله الصرح عامر بوجودك ..
هل تسمح لـ عبيّد أن يمتطي صهوة المنتدى وينضم إلى هنا ؟
أخشى أن يلعب الواشين به ..
شكراً لحضورك ..


* * *


Silent


أشكرك كثيراً أيها الطيب ..
على الترحيب وعلى المرور من هنا ..
حياك الله ..


* * *

ميرنون 03-04-10 08:48 am

[align=right]أسلوب رائع ......!


.


تقديري ؛؛[/align]

كلوز 03-04-10 09:28 am

أهلا بك دكتور ماسنجر \\

حمدالله على سلامتك

متابع بصمت لك ولاسلوبك الشيق

دمت بخير

هااااااااااوي 03-04-10 10:24 am

مــاشــاءالله مــبــدع اخــوي د\مــاســنـجــر

فلسفة جيـل 03-04-10 04:15 pm

[align=right]د / مآسنجر ..
آبدعت .. آسلوب رآئع و شيّق ..
دمت كمآ تحب ..[/align]

قبون 03-04-10 10:21 pm

بهذه الموضوعات الجميلة يصبح للمجلس مذاق مختلف
سجلني متابع يا د / ماسنجر

د / ماسنجر 04-04-10 02:00 pm

- الفصل الرابع -




ريان : من شان بنتك ليان
أبو رامي : بنتي ليان !! .. شو فيها صاير لها شِي !
ريان : لا بس نبي نخطب ليان للشاب الطيّب عبد الله
أبو رامي : .....
ريان : وش فيك أبو رامي ؟
أبو رامي : مافيني شي بيستاهل والله لكن تعرف ريان ! أنا تفاجأت ..
ريان : أدري إنك تفاجأت بس عبد الله شاب طيب وحبوب وهو يستاهل وبنتك تستاهل ونبي نجمع بين راسين بالحلال
أبو رامي : الله يوفئه ويوفئها .. ما بتئصر لكن الأمور هدول مو بالسهولة أمرهم بيتم لازم يكون فيه هدوء شويّي ئبل القرار
عبيد : نبي قربك يابو رامي
أبو رامي : الله يسلمك ويرفع ئدرك .. ليا الشرف يا ابني
ريان : ها .. متى تعطينا كلمة عشان نكمل باقي الموضوع ؟
أبو رامي : والله من ناحيتي أنا موافئ لكن لازم اسأل ليان واشرح لها الوضع بتعرف البنت لازم تاخد رآيها بنفسها .. مو هيك !
ريان : لا مو مشكلة شي أكيد هذا لكن ننتظرك بكرى ؟
أبو رامي : ليه بكرى مستعجلين على شو هههه !
ريان : مو مستعجلين على شي بس لأن أنا جاي هنا يومين بالكثير ثلاث أيام وماشي عندي شغله بخلصها وجا معي عبد الله وبنفس الوقت عندنا بديرتنا شغل ما ودنا نتأخر عليه
أبو رامي : مممم طيب مو مشكلة يكون بكرى العصر تفوت لعندي ؟
ريان : خلاص تم .. ها وش رايك عبد الله ؟
عبيد : ميخالف خلاص العصر .. الله يخليك يابو رامي
أبو رامي : الله يحيكون وربنا يكتب اللي فيه الخير ..
ريان : آمين يارب يالله أجل تامرنا بشي
أبو رامي : إي تعشّوا عندي الليله !!
ريان : الله يخليك والله عندنا شغل زي ما قلت لك لكن موعدنا العصر بكرى
عبيد : يعطيك العافية
أبو رامي : طيب ما بنئول شي على موعدنا .. الله يحييكم
ريان : فمان الله
عبيد : مع السلامة


خرجا من دكان أبو رامي والفرحة تغمر قلب ريان .. وهاجس " عبيد " يسرح بعيداً .. لأن هناك ما سيشغله عما قريب .. ومازال يفكر في تلك الخطوة السريعة التي انتهى إليها ، أخذ ريان صاحبه إلى أحد المطاعم ليتلذذان بوجبة تسد جوعهما بعد العناء .. ثم إلى ملاذٍ يحتويهما ويسكنان إليهِ ، وفي غرفة الجلوس دارت الأحاديث قبل النوم .

ريان : ياعبيد وينك ساعة ياخي تغير ؟
عبيد في الغرفة الأخرى : يا ريان .. خل أغير وأجيك لا تشغلن .. بعدين ترى مهب زينه الحركه اللي سويت بي عند أبو رامي
ريان : أي حركه ؟
عبيد : قاعد تقرق تقل صايرن أبوي أنت .. ماعطيتن فرصة أهرج ولا شي
ريان : أقول احمد ربك ما قعدتك بالسياره
عبيد : لا وراك ما حطيتن بملاهي وجيت لحالك أزين ؟؟؟ ياخي ودي أهرج ودي اسأله ودي كل شي
ريان : وش تسأله عنه طيب ؟ .. هههههه وش لابس يالمنسم !
عبيد : هذا الكتكايت مدري كتكيت حقك اللي تقول عليه ..
ريان : إيه الإيتيكيت ما يخليك تلبس لي بدلة كورة قبل تنام ؟
عبيد : من زين اللي عليك أجل !!
ريان : هذي بجامة نوم وش عرفك .. ما تشوف المسلسلات لا جا وقت النوم وش يلبسون الممثلين !
عبيد : والله شف .. اللي عليك ما قد شفته الا بمحلات المفارش لا بغيت أودي أمي للسوق وامشي معه ألقاهن مع المفرش هديه محطوطات
ريان : هاها ... تنكت ! نعنبو دارك به أحد يلبس فنيلة زرقاء وسروال أخضر ؟ لا وعليه شعار نادي الأهلي بعد ؟ تبي تصبغ لك جدار أنت ؟
عبيد : خلاص لا تنكت اسمع .. تتوقع توافق ليان ؟؟
ريان : والله بالنسبة لواحد مثلك رايح يخطب من ناس ؟ أتوقع يقولون : إقضب الباب ههههه
عبيد : ياشينك لا صرت مستانس ..
ريان : شف .. بالنسبه له هو شكله موافق بس يمكن العوق من بنته .. تعيي ولا شي بس انا اضمن لك ماعليك لا صار استقباله لك كذا ان شاء الله الأمور تمام
عبيد : هين استقباله .. طيب ودي اشري له هديه ليان عشان تدري أني من البدايه رو ... رو .. منسي .. رومنسي أخيرا طلعت كلمه صح
ريان : لا خلاااص الولد رايح فيها .. لاصرت تعرف الرومنسيه أجل وش اصير انا ؟ تشري هديه ؟ لا يصير قميص بـ 39 مسوين عليه تخفيض ههههه !
عبيد : أنت نكت واستهبل .. أنا أبقوم أنام منب فاضي لك وراي خطبه
ريان : وأنا بتابع لي فلم لين يجين النوم ... نوم العوافي ياآلبي ..


خلَد " عبيد " إلى النوم .. وخلد الخيال إليه مرة أخرى ، وفي الصباح استيقظ ريان وأخذ " عبيد " إلى بعض أعماله التي يريد أن ينهيها حتى وقت الظهر .. متخللا ذلك الضحك والدعابة والاستهزاء ، وبعد صلاة العصر لبس جديده وانطلقا إلى دكان أبو رامي لينظرا في أمر الخطبة وما حل به .

أبو رامي : يا أهلا ومرحبا ..
ريان : يا هلا بك أبو رامي
عبيد : السلام عليكم ..مساك الله بالخير ابو رامي
أبو رامي : مساك الله بالنور والعافيا ..
ريان : عسى ما تأخرنا عليك ؟!
أبو رامي : بالعَكِس .. بتنوروا والله المكان
ريان : الله يخليك ويسلمك .. ماشاء الله كن فيه شي جديد بالدكان ؟
أبو رامي : إي اليوم زوّدت الإنارا شوي .. كان الدكان ئبل مدلم كتير
عبيد : لا مزبوط النور الحين
أبو رامي : إي الحمد لله هَيْدا نورك حبيبي
عبيد : الله يبقيك ويطول عمرك
ريان : وهذا حنا على الموعد وجينا
أبو رامي : الله يحييكم ... بالنسبة لمودوع الخطبه .. كلمت بنتي ليان وشرحت لها كتير
ريان : أها !
أبو رامي : واتضح لي إنها مو موافئه
ريان : ليه !
عبيد : وراه مهب موافقه ؟
أبو رامي : بداية ً طبعا ً .. لكن كلمت إمها وشرحت لها وئدرت إنها تـئنعها أكتر مني والحمد لله بالأخير وافئت
ريان : الحمد لله
عبيد : أشوى
أبو رامي : لكن فيه شرط إزغير يعني وأتمنى ما يكون تئيل
ريان : تفضل أبو رامي وش الشرط !
عبيد : عادي تفضل
أبو رامي : بدها تزور الجدّه في حلب في سوريا كل سنة يعني كل عطلة طويلة
ريان : ها عبد الله وش رايك ؟
عبيد : يعني ضروري كل سنة !!
أبو رامي : إي حبيبي .. لأنو ليان لما كانت زغيري .. إتربت عند جدتها في حلب كم سنة وتعودت عليها وما بتئدر تفارئها مليم .. وهيا وافئت فيك ومافيه شي غير إنها تزورها كل سنة بس
ريان يقترب من عبيد : ترى الموضوع سهل وافق لا تروح عليك البنت
عبيد : إيه موافق .. وسوريا حلتت عصا ماتبي شي
أبو رامي : شو حلتِت عصا !
ريان : ههه يابو رامي يقصد عبيد حلتت عصا يعني قريبة وتستاهل ليان ..
أبو رامي : وهوا بيستاهل كمان
ريان : خلاص تم الموضوع أجل ..
أبو رامي : إي الحمد لله كان الرد بائي عند عبد الله .. وهوا وافء الحين وانتهينا
عبيد : طيب ودي أشوفه يعني
أبو رامي : إي مو مشكلة بتجلس معها على راحتك لو حبيت
ريان : ومتى يكون ؟
أبو رامي : متل ما بدو
ريان : الحين عادي !
أبو رامي : مو مشكله هي موافئه والأمور تمت ، يكون بعد صلاة المغرب أحسن حتى أخبرها
ريان : طيب يكون خير .. وبيتك أعرفه يابورامي
أبو رامي : حلو كتير .. البيت بيتك وبيت عبد الله ربي يخليك
عبيد : خلاص المغرب أجل
أبو رامي : المغرب حبيبي
ريان : يالله مع السلامه نشوفك على خير
أبو رامي : يا مت أهلا وسهلا نورتو ..


بعد صلاة المغرب .. ذهب ريان ومعه الطيّب " عبيد " إلى بيت أبو رامي .. وحوار شيق في سيارة الأجرة .

ريان : إييييييييييييه كيفاك عمو عبيد ! .. لا ما تركب عبيد .. كييييفاك عبعوبي ! هههههه
عبيد : لا تطنز .. بعدين لا تستهبل هناك علي يقولون وش هالبزر الحين تراك دايم تقهرن
ريان : اسمع بس .. قبل الشوفه وقبل كل شي .. ترى أبو رامي تقول له : عمي أبو راااامي
عبيد : حنا نقول خال ..
ريان : خال .. تخلخلت وروكك .. هم السواريا أبو البنت يقولون له عم ..
عبيد : لا أبقول له خال ولا بكيفه
ريان : خالي أبو رامي ؟ ما تركب واضح ... خلك زي التمثليات : عمي أبو شكيب .. ولك شو يا زلمي
عبد : أنت لاعبتن بك هالتمثليات .. اسمع .. اخاف إتزين هي وإتمكيج همن تضيع رسومه وهذا ما ينفع ودي اشوفه على طبيعته
ريان : أنت خله تجيك ربع رسومه .. همن تعال وقل هالكلام .. بعدين خلك ثقيل ...
عبيد : الله يعين بعد باقي المهر ماندري كم
ريان : المهر عقب الشوفه.. بعدين لا تشيل هم المهر مهب غالين هذولا وأبوك أموره زينه .... يمين يالطيب بعدين ثالث بيت
سائق الأجرة : أبشر ..... الأبيض ولا البيج !
ريان : لا الأبيض ..
عبيد : واااوك .. ياخي زملن له
ريان : إنزل ياخي وتعوذ من الشيطان .. بك بك الشوفه .. بعدين متكشخ ومتلبس
عبيد : إيه صح .. يالله أجل


طرقا الباب .. وفتح لهما أبو رامي .

أبو رامي : أهلاً وسهلا ..
ريان : يا هلا بك لا يكون تأخرنا عليك !!
أبو رامي : لا بالعكس تفدّلوا إي البيت منور
عبيد : الله يخليك
أبو رامي : المعزره البيت مو بالصورة المطلوبة ها ..
ريان : لا عادي كلك بركة
أبو رامي : عود ريان عود عبد الله .. شويات بجيب إلكون الئهوه


أتى أبو رامي بالقهوة وقليل من الحلوى .. تذوقوها جميعاً ثم قام هو و" عبيد " إلى الغرفة المجاورة ليمكث عدة دقائق مع خطيبته ليان .. ويعلن بعد الموافقة نسيان ابنة جارهم أبو فايز وينطلق في حياته الجديدة .

أبو رامي : تفدّل حبيبي فوت هون بتحصل ليان موجوده خود راحتك معاها طيب حبيبي !
عبيد : أبشر .. ط .. طيب


وبعد دخول " عبيد " عليها .. نظر إليها واندهش من جمالها .. وقف لم يستطع التحرك ولا التحدث .. اقترب قليلاً حتى جلس بعيداً عنها .. بادلها النظرات الأولى حتى صمت هُنيهةً ثم قام واقترب وجلس بجانبها .

عبيد : هـ .. هـ هـلا .. هلا لين .. آ .. هلا ليان


.
.


لننتظر جميعاً ..
فائق ودّي ، سَلمان

سهاد 05-04-10 08:23 am

جاز لي اسمه عبيّد هههه ..برجع اقرأها من أولها
تشكراتي ،،

poolooo 05-04-10 06:20 pm

ماشاء الله عليك عيني عليك باردة

الله يوفقك,,

SAGA 06-04-10 01:33 am

إبداااااااااااااااااااااع
وااااااااااااصل
متابعه وبقووووووووووووووووة

د / ماسنجر 07-04-10 05:40 am

- الفصل الخامس -
وبعد دخول " عبيد " عليها .. نظر إليها واندهش من جمالها .. وقف لم يستطع التحرك ولا التحدث .. اقترب قليلاً حتى جلس بعيداً عنها .. بادلها النظرات الأولى حتى صمت هُنيهةً ثم قام واقترب وجلس بجانبها .

عبيد : هـ .. هـ هـلا .. هلا لين .. آ .. هلا ليان
ليان : أهـلا ..

ماهذا التطور الذي نراه جميعاً .. عبيد يجلس إلى جانب ليان شابة سورية الأصل والمنشأ .. طبيعتها تختلف عن طبيعته وحياته جذرياً .. مازال صامتاً محاولاً النطق .. وبلفظٍ سريع ..

عبيد : هلا ليان وش لونتس ؟
ليان : يا مرحبا
عبيد : وش أخبارك ؟
ليان : بنحمد الله ... شو مالك !
عبيد : ....
ليان : احكي ..
عبيد : أمي تسلم عليك
ليان : ربي يخليها إلاك .. شو مو معاك هيّ ِ !
عبيد : إلا بس لك اخوان أنتي !
ليان : إي إلي .. رامي وزياد وليان .. ياللي عم بتحاكيك
عبيد : وين رامي ..و .. وزياد !
ليان : شو فيهن رامي وزياد !
عبيد : لا بس ..... اسأ ... اسأل يعني

كلمات مُرتبكة .. ونظرات مخطوفة .. وابتسامات مقيّدة .. وأشياء أخرى

ليان : عبد الله شو بتعمل فـ حياتك ؟
عبيد : أ.. أنا !!
ليان : إي شو في غيرك !
عبيد : أنا أعمل .. إيه أعمل
ليان : إي شو !
عبيد : أعمل يعني مع أبوي
ليان : شو بيعمل البابا ؟
عبيد : البابا تاجر .. وعنده ريال
ليان : الله يوفئك
عبيد : آمين وإياتس....... وش اسم ماماك ؟... أمك أمك يعني
ليان : الماما !
عبيد : إيه وش اسمَه ؟
ليان : اسمها هبه
عبيد : الله مير يطول بعمره
ليان : آمين ربي يكرمك

سؤال يعقبه سؤال .. وصمت ونظرة وابتسامة .. وأشياء كثيرة تتجول في فكر " عبيد " وليان تستجيب وتجيب وتسأل حتى تتضح لها تلك الشخصية الجديدة .. وريان حائراً لا يدري عن موقف صديقه .. انتهى " عبيد " بعد تلك الجلسة السريعة .. وعاد إلى المجلس .

عبيد : السلام عليكم
أبو رامي : يا أهلاً .. شو إن شاء الله الأمور تمام ؟
عبيد : إن شاء الله .. الحمد لله زينه
ريان : الله يوفقكم ويكتب اللي به الخير
أبو رامي : آمين الله يكتبو
ريان : يالله أجل أبو رامي نستاذن منك .. نبي نكمل أشغالنا
أبو رامي : بدري لسّا يا زلميْ .. !
ريان : الله يخليك الأيام جايه
أبو رامي : طيب العشا .. تعشوا وتوكلو على الله !
ريان : الله يخليك ماتقصر .. والله لو ماحنا مشغولين كان جلسنا بس الوقت يداهمنا والله
عبيد : الله يسلمك ويعطيك العافية

خرج ريان .. وأوقف أبو رامي " عبيد " قبل أن يخرج .

أبو رامي : ها ابني إن شاء الله مرتاح ؟
عبيد : إيه .. إيه مرتاح وماشاء الله بنتك طيبة الله يخليه لك
أبو رامي : ها نئول مبروك ههههه !
عبيد : هههه الله يكتب اللي به الخير .. خن أشوف الوضع واعلمك
أبو رامي : يكون خير يارب .. بالتوفيئ
عبيد : وإياك .. يالله سلام
أبو رامي : في أمان الله

لحق " عبيد " بصديقه ريان .. أوقفا صاحب أجرة وأوصلهما إلى مسكنهما .. وهناك أحاديث أخرى مختلفة الألوان .

ريان : هااا يا أيها القميل .. هل رأيت القمر ليلة البدر أم مازا ؟
عبيد : وش تقول أنت ؟
ريان : ياخي شفت ليان ولالا
عبيد : لا .. إيه أكيد شفته
ريان : ها .. ! كيف ! ملح وسكر ولا حموضة ههههه !
عبيد : لا مالك دخل .. لا عاد هي ماشاء الله ماعليه زينه بعدين وشوله تسأل اسئله مالك دخل به ؟؟
ريان : إيه فلما اشتد ساعده رماني
عبيد : لا ما رماني ولا شي ..
ريان : طيب ها متى الزواج !
عبيد : والله مادري يا ريان .. عجزت أقرر
ريان : كيف ! الحين الأمور زينه البنت والأبو والأم موافقين مابقى الا انت !
عبيد : بس لا تذكرت بنت الجيــ...
ريان : يابنت الجيران اللي أزعجتنا عنده .. خلاص اعتبره ماتت انتهت
عبيد : لا ما ماتت ولا انتهت فال الله ولا فالك .. بعدين من حقي اني افكر بحب عذبن وقطعن تقطيع اجل انسى واصير احب نفسي وشوله ؟
ريان : يا عبيد الحين ليان جايتك على طبق من ذهب .. ومتيسره كل الأمور لك .. وأنت تجي وتعقده بتفكيرك ! بعدين أنت تبي تنسى حبك الأول .. مهب هذا اتفاقنا !
عبيد : ايه صح
ريان : خلاص طيب .. هذا نصف الاتفاق وتم وانتهيت منه باقي الزواج وبس وتعيش حياتك ..
عبيد : أحس إني منب موافق على هالشيء بس نخليه على الله .. إلا متى الطيارة !
ريان : الطيارة الساعة 10 الصباح بكرى والحضور 9 بالتمام
عبيد : وشوله نجي تسع ونرص لنا ساعة كاملة .. وراه مانجي لا بغى يقلع زي يوم جيتنا هنا ؟
ريان : يوم نجي هنا يا بعد آلبي كنا متاخرين قاعدن ساعه اجرجرك وأنت قاعد تطربل الكرسيدا .. بس هالمره لا لازم نحضر مبكرين
عبيد : طيب يعني 8 نقوم ..
ريان : إيه .. إلا وين العشا ؟
عبيد : رح جب لنا عشا وتعال من المطعم اللي تحت
ريان : طيب عشانه آخر يوم أبعزمك
عبيد : إيه وكثر تراي جوعان
ريان : طييييب أبشر

ذهب ريان ليأتي بالطعامِ .. وبقي " عبيد " يصارع أفكاره ويحاربها لعله يقع على قرار أخير يتخذه في حياته .. يفكر بصمت ويتمتم بينه وبين نفسه .

عبيد : الحين ليان مادري عنه شي وفجأة أعرس عليه ! .. وش لون بيتحرك له قلبي وأنا أصلا قلبي متحرك قبل لبنت الجيران .. فرضا أبو فايز يبي يوافق علي أصلا وأنا غبي وأعرست على ليان .. أبنقهر قهر ماذقته بحياتي .. طيب ليه إذا رجعت للديرة .. ما أروح لأبو فايز واخطب البنت منه ! أغديه يوافق .. أقل شي نشوف وش حنا عليه هو يوافق ولا يرفض .. إن وافق كان بها وإن ما وافق خلاص تكون ليان باليد .. صح إني أبنسى حبي .. لكن أحسن شي أني أعيش مع حبي هذا !! .. بس أنا منغث إني مادري البنت اصلا توافق علي ولالا !! .. لازم اسأل ريان عن هالشي أغديه يعلمن وش الزين ..

ريان وهو قادم من المطعم إلى المسكن .. يتمتم بينه وبين نفسه .

ريان : السؤال اللي يطرح نفسه .. ليه عبيد ماوده بليان ؟ معقوله على جماله وزينه يرفضه ؟؟ طيب وش هو شايفن بنت الجيران عشان يحبه كل هالحب .. الظاهر إن البنت سنعه ولو ماكان يحبه من قلبه ويتعذب كان مادور حل إنه ينساه ! .. الغريب إنه ما يدري هم يقبلون ولا يرفضون .. إلا إنه يقول الأبو قد ضربن ويمكن يرفضن عشان هالشي ..! يبدو إني أبثبت موقفي بهالموضوع .

وقت العشاء .. كل منهما يبادل الآخر بنظرات الأسئلة والحيرة .. والتفكير والانتظار .. وبعد العشاء .

ريان : نبي نقعد لنا زود يوم
عبيد : زود يوم ! والطيارة منتب تقول 10 الصبح
ريان : لا أمزح معك .. طيب وموضوع ليان تتركه كذا !!
عبيد : لا ما تركته بس أبفكر على رواقه الحين أحس اني مضيع
ريان : لاليلو .. لولا .. إلا تعال وش سولفتوا به ؟
عبيد : سواليف عاديه بعدين مالي نفس أتذكر لأن فكري ماش .... وش رايك يا ريان
ريان : بإيش !
عبيد : أفكر إذا رجعنا الديرة أخطب بنت أبو فايز يمكن يوافق !!
ريان : تخطب بنت أبو فايز !!! لالا .. قصدي وشوله يعني وليان هماك خاطبه وش لون تعلقه ... ؟؟
عبيد : لا ماعلقته .. بس ابناظر اغديه يوافق علي إن وافق خلاص اهون عن ليان
ريان : الحين وشوله تعطين كلمة من البداية ونروح نخطب ليان لك بالأخير تعيي .. ترا مهب زينه
عبيد : لا عادي كل الناس يهونون مهب أول واحد أنا .. بعدين ماهونت إلى الحين أنا قاعد آخذ رايك
ريان : كان تبي رأيي وأنا أخوك .. لا تفرط بليان .. وبعدين بنت الجيران منتب ماخذه من قال لك إن الأبو بيوافق !! لا وجالدك يوم أنت صغير بعد .. مستحييل
عبيد : طيب هذاك تقول يوم أنا صغير يعني اكيد انه نسى صح ؟
ريان : يمكن نسى بس وش يضمن ! يمكن لا جيت تذكر الموقف ورجع أشد من أول .. انت تبي تخطب بنته يا مهبول منتب شاري من عنده أرض ولا سياره !
عبيد : قهر .. طيب أنا بحاول .. يمكن يوافق وإذا لا بكيفه عاد وش اسوي
ريان : أنا قلت لك .. بعدين ماتدري يمكن مخطوبه ولا شي .. ماتضمن
عبيد : لا إن شاء الله .. أنا لازم أتاكد من الشي عشان ارتاح
ريان : والله بكيفك ماقول شي .. طيب متى بتنام لا تنسى إن ورانا طيارة !
عبيد : أبغسل وعساه يجين نوم ..

خلدا إلى النوم .. بعد مصارعات الفكر وبعثراته .. حتى استيقضا في تمام الـ 8 صباحاً .. استعدا للرحلة .. وذهبا إلى المطار بعد أن أقلهما صاحب الأجرة .. في تمام الساعة الـ 10 صباحاً .. أقلعت الطائرة وعادوا إلى الديار .


http://farm4.static.flickr.com/3430/...6386a3c7a4.jpg

.
.

في الفصل السادس إن شاء الله | " عبيد " يتحدى الماضي .. وريان يُثبت مكانه .. مابين منتصر ومهزوم ..
أسلاك شائكة .. وقرارات جديدة .. وشخصيات أخرى

انتظروني .. مع بالغ شكري لمتابعتكم
هذا الموضوع برعاية زوايا (:

تقديري ووافر تحيتي



الساعة الآن 10:33 pm.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة