منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   اتيان الزوجة في الدبر (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=217159)

العباس الشنقيطي 27-12-09 10:46 am

اتيان الزوجة في الدبر
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سأفتح معكم النقاش في مسألة فقهية أثير حولها الكثير من الجدل بين مجيز وبين محرّم وبين كاره ،ولو أن هذه المسألة لاتهمنا أو تهم أخواتنا وإخواننا المطلين علينا من العلياء أو المتواجدين معنا في هذا المنتدى لما فتحنا فيها النقاش أو تطرقنا إليها لذلك أرجو وأتمنى من كل المحاورين قبل أن يدلوا بدلوهم أن يعتمدوا في نقلهم للمعرفة من مصادر موثوقة حتى يتسنى للأعضاء أو المتصفحين استنباط الجواز أو الرفض من خلال النقاش ..في هذه الصفحة سأكون معكم الحلقة الأضعف ومن المجيزين لهذا الأمر لثبوت الأدلة القطعية التي توصلت إليها من خلال بحثي في هذه المسألة فعلى بركة الله



‏حدثنا ‏إسحاق ‏أخبرنا‏النضر بن شميل ‏أخبرنا‏ابن عون ‏عن ‏نافع ‏قال كان ‏ابن عمر‏رضي الله عنهما ‏إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه فأخذت عليه يوما فقرأ سورة ‏البقرة ‏حتى انتهى إلى مكان قال تدري فيم أنزلت قلت لا قال أنزلت في كذا وكذا ثم مضى


‏وعن ‏عبد الصمد ‏حدثني ‏أبي ‏حدثني ‏أيوب ‏عن ‏نافع ‏عن ‏ابن عمر ‏



‏رواه ‏محمد بن يحيى بن سعيد ‏عن ‏أبيه ‏عن ‏عبيد الله ‏عن ‏نافع ‏عن ‏ابن عمر

المصدر
صحيح البخاري - تفسير القرآن - نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم


السؤال لماذا سكت البخاري ولم يكمل الحديث " يأتيها في " في ماذا ؟

راصد جماعته 27-12-09 12:04 pm

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباس الشنقيطي (المشاركة 3132495)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم سأفتح معكم النقاش في مسألة فقهية أثير حولها الكثير من الجدل بين مجيز وبين محرّم وبين كاره ،ولو أن هذه المسألة لاتهمنا أو تهم أخواتنا وإخواننا المطلين علينا من العلياء أو المتواجدين معنا في هذا المنتدى لما فتحنا فيها النقاش أو تطرقنا إليها لذلك أرجو وأتمنى من كل المحاورين قبل أن يدلوا بدلوهم أن يعتمدوا في نقلهم للمعرفة من مصادر موثوقة حتى يتسنى للأعضاء أو المتصفحين استنباط الجواز أو الرفض من خلال النقاش ..في هذه الصفحة سأكون معكم الحلقة الأضعف ومن المجيزين لهذا الأمر لثبوت الأدلة القطعية التي توصلت إليها من خلال بحثي في هذه المسألة فعلى بركة الله



‏حدثنا ‏إسحاق ‏أخبرنا‏النضر بن شميل ‏أخبرنا‏ابن عون ‏عن ‏نافع ‏قال كان ‏ابن عمر‏رضي الله عنهما ‏إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه فأخذت عليه يوما فقرأ سورة ‏البقرة ‏حتى انتهى إلى مكان قال تدري فيم أنزلت قلت لا قال أنزلت في كذا وكذا ثم مضى


‏وعن ‏عبد الصمد ‏حدثني ‏أبي ‏حدثني ‏أيوب ‏عن ‏نافع ‏عن ‏ابن عمر ‏



‏رواه ‏محمد بن يحيى بن سعيد ‏عن ‏أبيه ‏عن ‏عبيد الله ‏عن ‏نافع ‏عن ‏ابن عمر

المصدر
صحيح البخاري - تفسير القرآن - نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم


السؤال لماذا سكت البخاري ولم يكمل الحديث " يأتيها في " في ماذا ؟


****************

يالشنقيطي...... يعني مابقي غير هالموضوع !!!!؟؟؟؟؟؟؟

هالحين المرأه ....ما اخذت حقها ولم يتم اشباعها من الطريق

المتفق على جوازه ....... وانت بس خايف انها ترفض ..الطريق

اللي تشير له ..... انا اظمن لك انه اذا قام الرجال

بالمفروض عليهم وارضوا نساؤهم واشبعوهن ...الباقي سنن

يمكن مناقشتها ....على فراش الزوجيه وليس بالمنتدى.

ترى مجرد وجهة نظر ...وكلا له اولويات تهمه في هذه الحياة

تقبل تحياتي

دِيم 27-12-09 12:11 pm

اقتباس:

السؤال لماذا سكت البخاري ولم يكمل الحديث " يأتيها في " في ماذا ؟
الحياء منعه :)


,

أجل الحياء لا يأتي إلا بالخير

,
السؤال موجه لكَ أخ عباس :

مالفائدة المرتجاه من نقاش أمر محرم وبت في فتواه ؟

الخالة نوسة 27-12-09 05:08 pm

اخوي العباس
نشكر لك حرصك
لكن مالفائدة من مناقشة شيء قد بات حكمه معروف ....؟


ثانيا :

المنتدى ليس مكان للمواضيع الخالية من الحياء
تقبل مروري

@ ابتسام @ 28-12-09 12:07 am

لو اطلعت على رأي الطب لعرفت الصواب وتغير توجهك

فتى الريف 28-12-09 12:17 am



حكم وطء المرأة في دبرها
اعتذر يا شيخنا على طرح هذا السؤال المحرج .
سؤالي هو : ما حكم إتيان الزوجة في دبرها ؟.


الحمد لله
اعتذارك مقبول يا أخي والسعي لمعرفة الحكم الشرعي في هذه القضية وأمثالها ليس حراما ولا عيبا بل هو أمر مطلوب .

أما بالنسبة لما سألت عنه فإنّ إتيان الزوجة في دبرها ( في موضع خروج الغائط ) كبيرة عظيمة من الكبائر سواء في وقت الحيض أو غيره ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865 بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 . ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج يهدد بالطلاق إن لم تطعه ، وبعضهم قد يخدع زوجته التي تستحي من سؤال أهل العلم فيوهمها بأن هذا العمل حلال ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته كيف شاء من الأمام والخلف ما دام في موضع الولد ولا يخفى أن الدبر ومكان الغائط ليس موضعا للولد .

ومن أسباب هذه الجريمة - عند البعض - الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله . ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا .

وقد ذكر العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية شيئا من الحكم في حرمة إتيان المرأة في دبرها في كتابه زاد المعاد فقال رحمه الله تعالى : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ..

وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض ، فما الظن بالحُشّ الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جداً من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان .

وأيضاً : فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دبرها يفوّت حقها ، ولا يقضي وطرها ، ولا يُحصّل مقصودها .

وأيضا : فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً .

وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عُقلاء الأطباء ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه ، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي .

وأيضاً : يضر من وجه آخر ، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جداً لمخالفته للطبيعة .

وأيضاً : فإنه محل القذر والنجو ، فيستقبله الرجل بوجهه ، ويلابسه .

وأيضاً : فإنه يضر بالمرأة جداً ، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع ، منافر لها غاية المنافرة .

وأيضاً : فإنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة .

وأيضاً : فإنه من أكبر أسباب زوال النعم ، وحلول النقم ، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله ، وإعراضه عن فاعله ، وعدم نظره إليه ، فأي خير يرجوه بعد هذا ، وأي شر يأمنه ، وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته ، وأعرض عنه بوجهه ، ولم ينظر إليه .

وأيضاً : فإنه يذهب بالحياء جملة ، والحياء هو حياة القلوب ، فإذا فقدها القلب ، استحسن القبيح ، واستقبح الحسن ، وحينئذ فقد استحكم فساده .

وأيضاً : فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركّب الله عليه شيئاً من الحيوان ، بل هو طبع منكوس ، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب ، والعمل ، والهدى ، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ..

وأيضاً : فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه .

فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به ، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به . انتهى مختصرا من كلامه رحمه الله روضة المحبين 4/257 - 264

وللمزيد يراجع سؤال رقم 6792

أسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعا الفقه في دينه والوقوف عند حدوده وتعظيم حرماته إنه سميع مجيب .



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

بدرالوابلي 28-12-09 12:18 am

على الرغم من انني اشمئزيت من الموضوع الى أنني سوف أسألك ياشيخ __ماهي الأدله التي استندت عليها في قولك بأن هذا الأمر جائز من القرآن والسنه ؟؟-ياشيخنا الفاضل !! وثانيا هل انت من أهل السنة والجماعه على مذهب أحمد بن حنبل أم من فرق ومذاهب أخرى ؟؟حتى نتبين حقيقة توجهك جزاك الله خيرا !!.

فتى الريف 28-12-09 12:22 am

ليس في شريعتنا جواز إتيان الدبر
أرجو مساعدتي في معرفة الصواب ، في البخاري الحديث رقم (4170) و (4171) إن الإتيان في الدبر حلال ، وموقعكم يقول إنه حرام ، فما هو الصواب ؟
الحمد للَّه
أولاً :
الأحاديث الصحيحة التي جاءت في تحريم إتيان الزوجة في الدبر كثيرة ، فمن ذلك :
1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ) رواه أبو داود (3904) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
2- وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ ) رواه الترمذي (1165) وصححه ابن دقيق العيد في "الإلمام" (2/660) ، والألباني في صحيح الترمذي .
3- وعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ ) رواه ابن ماجه (1924) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .
والأحاديث في ذلك كثيرة ، حتى قال الطحاوي رحمه الله في "شرح معاني الآثار" (3/43) : "جاءت الآثار متواترة بذلك " انتهى .
ولذلك كانت كلمة العلماء على الأخذ بهذه الأحاديث .
قال الماوردي رحمه الله تعالى في "الحاوي" (9/319) :
" لأنه إجماع الصحابة : روي ذلك عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وابن مسعود وأبي الدرداء " انتهى .
وجاء في "المغني" (7/32) :
" ولا يحل وطء الزوجة في الدبر في قول أكثر أهل العلم : منهم علي وعبد الله وأبو الدرداء وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأبو هريرة ، وبه قال سعيد بن المسيب وأبو بكر بن عبد الرحمن ومجاهد وعكرمة والشافعي وأصحاب الرأي وابن المنذر "
وقد سبق في موقعنا بيان ذلك بشيء من التفصيل ، فانظر إجابات الأسئلة : (1103) ، (52803) .
ثانياً :
يتوهم بعض الناس جواز إتيان المرأة في دبرها ، ويفهمون من قول الله تعالى : ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) البقرة/223 ، أن الله سبحانه أباح في هذه الآية كل شيء ، حتى الوطء في الدبر ، وقد يتأكد هذا الوهم عندهم إذا قرؤوا الحديث الذي يرويه البخاري في صحيحه – ولعله الحديث الذي قصده السائل - والذي فيه : عن جابر رضي الله عنه قال : كَانَتِ اليَهُودُ تَقُولُ : إِذَا جَامَعَهَا مِن وَرَائِهَا جَاءَ الوَلَدُ أَحْوَل فنزلت ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) .
وهذا فهم خاطئ للآية ، فإن قوله تعالى : ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) يعني إباحة أحوال وأوضاع الجماع المختلفة ، إذا كانت في موضع الحرث : وهو الفرج ، وليس الدبر ، فيجوز أن يأتي الرجل زوجته من الخلف أو الأمام أو على جنب إذا كان ذلك في موضع الحرث ، وليس الدبر .
ودليل ذلك أن رواية مسلم برقم (1435) لحديث جابر السابق في سبب نزول الآية فيها : (إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً ، وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ ، غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ ) .
(مُجَبِّيَةً) : أي : منكبة على وجهها ، كهيئة السجود .
(في صمام واحد) : هو القبل .
وفي رواية أبي داود للحديث نفسه برقم (2163) : عن محمد بن المنكدر قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : إِنَّ الْيَهُودَ يَقُولُونَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فِي فَرْجِهَا مِنْ وَرَائِهَا كَانَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) .
وفي سنن الترمذي (2980) وحسنه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلَكْتُ . قَالَ : وَمَا أَهْلَكَكَ ؟! قَالَ : حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ . قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، قَالَ : فَأُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالْحَيْضَةَ . حسنه الألباني في صحيح الترمذي .
فهذه الأحاديث والروايات توضح المقصود من الآية ، فلا يجوز لمسلم أن يتجاوز ذلك إلى فهمه الذي لا يدل عليه الأثر ولا اللغة .
قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (4/261) :
" وقد دلت الآية على تحريم الوطء في دبرها من وجهين : أحدهما أنه أباح إتيانها في الحرث ، وهو موضع الولد، لا في الحُش الذي هو موضع الأذى ، وموضع الحرث هو المراد من قوله : ( من حيث أمركم الله )
الوجه الثاني : أنه قال : ( أنى شئتم ) أي : من أين شئتم : من أمام أو من خلف . قال ابن عباس : ( فأتوا حرثكم ) يعني : الفرج " انتهى بتصرف .
ثالثاً :
ولعل السائل يعني أيضا ما رواه البخاري عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : ( فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) قال : يأتيها في . . .
قال ابن حجر في "فتح الباري" (8/189) :
" هكذا وقع في جميع النسخ ، لم يذكر ما بعد الظرف وهو المجرور " انتهى .
ثم ذكر ما جاء من بعض الروايات خارج صحيح البخاري أن ابن عمر قال : يأتيها في دبرها.
وقد أجاب عن ذلك أهل العلم بجوابين :
الأول :
أنه حصل خطأ من بعض الرواة عن ابن عمر ، وأنهم فهموا منه جواز إتيان الدبر ، وهو إنما كان يحكي جواز إتيان المرأة في قبلها من خلفها ، بدليل ما جاء من طرق صحيحة عنه أنه كان يرى حرمة إتيان الزوجة في دبرها ، فقد روى النسائي في "السنن الكبرى" (5/315) بسند صحيح أن ابن عمر سئل عنه فقال : أو يفعل ذلك مسلم ؟!
قال ابن القيم رحمه الله في "تهذيب السنن" (6/142) :
" فقد صح عن ابن عمر أنه فسر الآية بالإتيان في الفرج من ناحية الدبر ،وهو الذي رواه عنه نافع ، وأخطأ من أخطأ على نافع فتوهم أن الدبر محل للوطء لا طريق إلى وطء الفرج ، فوقع الاشتباه في كون الدبر طريقا إلى موضع الوطء أو هو مأتى ، واشتبه على من اشتبه عليه معنى (من) بمعنى (في) فوقع الوهم " انتهى .
الجواب الثاني :
أنه اجتهاد من ابن عمر رضي الله عنهما في فهم الآية ، وقد دلت السنة ، وأقوال سائر الصحابة ، أنه اجتهاد مجانب للصواب ، وقد روى أبو داود برقم (2164) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ - وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ - أَوْهَمَ ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ - وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ - مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ - وَهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ - ، وَكَانُوا يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلًا عَلَيْهِمْ فِي الْعِلْمِ ، فَكَانُوا يَقْتَدُونَ بِكَثِيرٍ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ إِلَّا عَلَى حَرْفٍ ، وَذَلِكَ أَسْتَرُ مَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ ، فَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ الْأَنْصَارِ قَدْ أَخَذُوا بِذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِمْ ، وَكَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا مُنْكَرًا ، وَيَتَلَذَّذُونَ مِنْهُنَّ مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ ،فَذَهَبَ يَصْنَعُ بِهَا ذَلِكَ فَأَنْكَرَتْهُ عَلَيْهِ ، وَقَالَتْ : إِنَّمَا كُنَّا نُؤْتَى عَلَى حَرْفٍ ، فَاصْنَعْ ذَلِكَ وَإِلَّا فَاجْتَنِبْنِي . حَتَّى شَرِيَ أَمْرُهُمَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) أَيْ : مُقْبِلَاتٍ وَمُدْبِرَاتٍ وَمُسْتَلْقِيَاتٍ ، يَعْنِي بِذَلِكَ مَوْضِعَ الْوَلَدِ .
وهذا قد يؤيد أن ابن عمر كان يقول بجواز الإتيان في الدبر ، فلعله رجع إلى الصواب ، بعد أن بَيَّن له ابن عباس أو غيره سبب نزول الآية ومعناها الصحيح ، ولذلك ثبت عنه – كما تقدم – أنه كان يقول بتحريمه ، ويقول : أو يفعل ذلك مسلم !!
والحاصل أن شريعتنا جاءت بتحريم هذا الفعل ، وليس فيها شيء يدل على جوازه ، ومن ظن في شيء من الكتاب أو السنة ما يدل عليه فقد أخطأ وأوهم .
والله تعالى أعلم .

العباس الشنقيطي 28-12-09 09:06 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راصد جماعته (المشاركة 3132543)
****************

وانت بس خايف انها ترفض


أخي الكريم هنا مربط الفرس في ردك .. الرجل يريد وهي ترفض فأيهما على حق ؟! ربما هي تستدل بهذا الحديث (لا ينظر اللّه إلى رجل أتى رجلاً أو امرأة في الدبر) وهو يستدل بالآية ( نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) وحديث ابن عمر في صحيح البخاري فأي الحجج أقوى على الجواز أو عدم الجواز !.


العباس الشنقيطي 28-12-09 09:13 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسانية جداً (المشاركة 3132547)

الحياء منعه :)


,

أجل الحياء لا يأتي إلا بالخير,
السؤال موجه لكَ أخ عباس :
مالفائدة المرتجاه من نقاش أمر محرم وبت في فتواه ؟

الحياء منعه من كتابه لفظ (الدبر)؟!! إذن عليك أن تسلمي بالحديث لأنه حديث صحيح وثابت في جميع نسخ صحيح البخاري خاصة أن العلماء اتفقوا على ان صحيح البخاري اصح الكتب بعد كتاب الله ،وتردي جميع من يخالفه خاصة أنك قلتي بأنه أمر محرم وأنا لم أقرأ في الحديث أي تحريم فأين ورد تحريم هذا الأمر؟!

ذات 28-12-09 09:22 am

مستمتعه جدا بنقاش ....(:

وعوداً حميداً أخوي العباس .....(:

العباس الشنقيطي 28-12-09 09:26 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طراق رومانسي (المشاركة 3133075)
لكن مالفائدة من مناقشة شيء قد بات حكمه معروف ....؟

قد تختلف القناعات والمسائل الفقهية مليئة بالاجتهادات

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طراق رومانسي (المشاركة 3133075)
المنتدى ليس مكان للمواضيع الخالية من الحياء

سبحان الله ..أخي الكريم المسائل الفقهية تبين وتوضح كما هي وهناك أحاديث كثيرة ورد فيها لفظ (الدبر) فهل هي أحاديث خارجة عن الحياء لأن اللفظ قد ورد فيها،إذا كان كذلك علينا أن نحرق جميع كتب السنن ونعض بالنواجذ على منتدانا!

العباس الشنقيطي 28-12-09 09:28 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ ابتسام @ (المشاركة 3134215)
لو اطلعت على رأي الطب لعرفت الصواب وتغير توجهك

وماهو رأي الطب ؟!

نبض الوريد 28-12-09 09:37 am



صباحك يا الحبيب مليئ بالخير والسعاده والسرور

عوده حميده ياصاح ،،

أبو الشناقيط سأبدأ معك من النافذه لا من الباب وأقول:
( كل شيء خُلِقَ لما هو مقدر له ) ( وكل شيء خلقناه بقدر )
ماهو الشيء الناتج أو الفائده المرْجُوّه من هذا العمل ؟؟؟

أجبني
!؟؟حتى أكون معاك على بساط أحمدي ،،

فـ الله لم يخلق شيء لشيء عبث !


ودي ووردي أضعه أمامك ،،
ومرحباً بك مره أخرىـ،،

دِيم 28-12-09 09:42 am

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباس الشنقيطي (المشاركة 3135460)


الحياء منعه من كتابه لفظ (الدبر)؟!! إذن عليك أن تسلمي بالحديث لأنه حديث صحيح وثابت في جميع نسخ صحيح البخاري خاصة أن العلماء اتفقوا على ان صحيح البخاري اصح الكتب بعد كتاب الله ،وتردي جميع من يخالفه خاصة أنك قلتي بأنه أمر محرم وأنا لم أقرأ في الحديث أي تحريم فأين ورد تحريم هذا الأمر؟!


أين التحريم ؟ :)

أي الديانات تعتنق يا عباس ؟

الأدله ساقها وسـ يسوقها غيري لكن أنت ما رأيك؟

هل إتيانها في ماقلت حرام؟

.
.
أفتونا مأجورين :)

.
.


الساعة الآن 07:27 pm.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة