منتدى بريدة

منتدى بريدة (https://www.buraydh.com/forum/index.php)
-   المجــلس (https://www.buraydh.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقهى مجلس منتدى بريده . (https://www.buraydh.com/forum/showthread.php?t=376934)

كروومه 11-07-17 06:01 pm

👌(ولاتمدن عينيك إلى مامتعنا به أزواجا منهم زهره الحياة الدنيا لنفتنهم فيه )
حقاً والله ان مخالطة أهل الدنيا
يفسدون عليك دينك وقلبك واخرتك
اتعلمون مثل من أهل الدنيا في زماننا❓
انهم اهل السنابات الذين يفتحون لك ابواب الدنيا على مصراعيها
اسواق ومطاعم وكافيهات وسفريات
وانت غافل في بيتك
مقبل على ربك واخرتك
فتزهد في الاخرة وفي العمل الصالح
وتقبل على الدنيا حتى لا تفوتك

☝ فلنكن على حذر

رباب 12-07-17 04:13 pm

الحمدلله


: هي أول كلمة قالها ادم
وأول كلمة في القران ، و
أفضل الناس يوم القيامة الحامدون
يارب إنا نحمدك على كل شيء..
الحمدلله على السراء والضراء..

رباب 12-07-17 06:35 pm

لماذا بكت ابنة حاتم الأصم ؟!!

حاتم الأصم من كبار الصالحين ، حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج ، ولايجوز سفره بل لا يجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا

فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح..

فقالت له : ما يبكيك يا أبتاه؟

قال : الحج أقبل.

قالت : ومالك لا تحج؟

فقال : النفقة.

قالت : يرزقك الله.

قال : ونفقتكم؟

قالت : يرزقنا الله.

قال : لكن الأمر إلى أمك.

ذهبت البنت لتذكر أمها..

وفي النهاية قالت له الأم والأبناء : اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.

فترك لهم نفقة 3 أيام ، وذهب هو إلى الحج وليس معه ما يكفيه من المال ، فكان يمشي خلف القافلة ،

وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة ، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه ، فوجدوا حاتم ، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.

فقال رئيس القافلة : نفقة الذهاب والإياب عليّ.

فقال : اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.

مرت الأيام الثلاثة ، وانتهت النفقة عند الأبناء ، وبدأ الجوع يقرص عليهم ، فبدؤوا بلوم البنت ، والبنت تضحك!

فقالوا : ما يضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!

فقالت : أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟

فقالوا : آكل رزق ؛ وإنما الرزاق هو الله.

فقالت : ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.

وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع ،

فقالوا : من بالباب؟

فقال الطارق : إن أمير المؤمنين يستسقيكم.

فملأت القربة بالماء ، وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها!

فقال : من أين أتيتم بالماء؟

قالوا : من بيت حاتم.

فقال : نادوه لأجازيه

فقالوا : هو في الحج.

فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال : هذه لهم.

ثم قال : من كان له عليّ يد-بمعنى«من يحبني»-

فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،

فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت ، وأعاد المناطق إليهم .

فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت!

فقالت لها الأم : أمرك عجيب يا ابنتي ؛ كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين ، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!

قالت البنت : هذا المخلوق الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت ، فكيف بمالك الملك!



إنها الثقة بالله . إنها الثقة بالرزاق ذو القوة المتين. إنها قوة الإيمان وقوة التوكل على الله .فسبحان الله أين نحن من ذلك .

حين اختارك الله لطريق هدايته ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ، بل هي رحمة منه شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة،

لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيله فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.




رباب 13-07-17 03:16 am

احذروا من تصنع الأحزان

يروى أن عروة بن آلزبير قطعت رجله لمرض آصآبه ..
وفي نفس آليوم توفي اعز ابنائه السبعة على قلبه بعد ان رفسه فرس ومات ..

فقال عروة : اللهم لك الحمد
إنّا لله وإنّا إليه راجعون ,
أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف وأخذ واحداً إن ابتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى , وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة , فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر ,

فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟

قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ,
وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي , وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفل صغير وبعير واحد ,

فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي , فهشم وجهي وأعمى بصري !!!

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا فقال الشيخ : أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً، هذا هو الصبر حقاً .. والصابرون بشرهم الله بقوله: ( إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )

ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق ! هل تقاس بمصائبهم ! من صبروا بشرهم الله، ونحن جزعنا فماذا لنا؟!

ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه تعيش بين أهلك تتمتّع بآلصحه وآلعافيه تنآم على ( فِراش ) خآص بك تاكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان !!! ولاتشعر بآلخوف حولك وكل ماترغب به تحصل عليه إما بوقته أو بعد حين تضحك وتتحرك وتتتمتع بِكامل قوآك آلعقليه وآلجسدية

وتكتب بالحاله الخاصه
(يآ همومي آرحميني مآعآد أقوى آلصبر) او (يا موت خذني كم بدنيآي عآنيت)

وتتصنع آلحزن وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون

أريد أن أعرف " عن أي حزن يتحدثون احمدوا الله' واشكروه فإنكم لاتعلمُون
عن مصائب امّم حولكم

رباب 13-07-17 03:18 am

نتائج من يقول أستودعك الله

احرصوا عليها وعلموها غيركم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ))؛ هي تقال مرة واحدة على كل شيء يراد حفظه.




من آثارها المجربة النافعة: حفظ الأموال والأولاد وغيرهما من السرقة والتعدي.


* عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله إذا استودع شيئاً حفظه)). رواه الإمام أحمد.



* وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)). رواه الإمام أحمد.



وهذا الحفظ عام في السفر وغيره, وهو أمان من السرقة والتعدي، ولوكان المستودع شيئاً يسيراً ففي ذلك إظهار حاجة العبد ربه في كل صغيرة وكبيرة..



ولو قال الإنسان مثلاً:



أستودع الله الذي لا تضيع ودائعه؛ ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وبيتي وأهلي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليَّ؛ لحفِظَ الله له ذلك كله، ولم يَرَ ما يسوؤُه فيه، ولحفظ من شرور الجن والإنس أجمعين.



إليكم هاتين القصتين التين حصلتا للكاتب شخصيا:


القصة الأولى:


كنت خارجاً من المسجد قبل عدة أسابيع ومعي أبنائي الصغار فانطلق أصغر واحد منهم يجرى في اتجاه المنزل وكان هناك شارع يفصل بين المسجد والمنزل وهذا الشارع به بعض السيارات فخفت عليه ان تصدمه سياره من السيارات الماره خاصه اني تذكرت انى لم احصنه في المسجد ولم احصنه قبل الخروج من المنزل مثل كل يوم.


فرفعت صوتي أحذره من السيارات وانا أقول له: ( احمد .. انتبه السيارات .. انتبه السيارات) .. ولكن تأكدت في تلك اللحظة أن ابني منطلق ولن يتوقف عن الجري ..



فوفقني الله أن أقول وبصوت مسموع: ( استودعتك الله ) ..


والله الذي لا إله إلا هو، وبالله وتالله؛ ما انتهيت من تلك الكلمة إلا وصوت فرامل سيارة! وإذا ابني يتوسط مقدمة السيارة وليس بينه وبين دهسه إلا شعرة .. فسجدت لله سجدة شكر أن حفظ ابني وأن سددني ووفقني للنطق بتلك الكلمة.


القصة الثانية:



خرجت قبل يومين الصباح متجهاً إلى العمل، وبعد أن جلست في السيارة قلت: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني استودعك ديني ونفسي وسيارتي، ثم انطلقت إلى العمل ..



والذي حصل أني انشغلت بالجوال؛ فانْحَرَفَتِ السيارة إلى الخط المعاكس وتقابلت أنا وسيارة ثانية وجهاً لوجهه؛ فانحرفت السيارة الثانية بقدرة الله، وكنا قاب قوسين للارتطام ببعضنا وجهاً لوجه، وسلمني الله من حادث مؤكد.
لذلك قبل أن تخرج من بيتك تعوَّد أن تستودع أهلك وبيتك ونفسك وسيارتك




أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

e7sas 13-07-17 08:52 pm

‏《》












ياربّ ثبـتنا على دين الاســلام
يوم البشر هالوقت زلّت خطاها

ثم اكفنا شـرّ الليـالي والأيـام
واكتب لنا خير الحياة ورخاها

… *مساء الخير* …

بررررق 13-07-17 11:02 pm

و لأن الحياة لا تجري كما نشتهي دائماً ، علينا أن نبتسم مهما امتلأنا بالحكايات الحزينة .

كروومه 14-07-17 12:43 pm

‏❋
‏وما الجمعه إلا عيدٌ لقلبك:⛅💛.
‏- رتل آيات الكهف 📖 💛.
‏- صَل و سلّم على النبي مُحمد☁💛.
‏- ابعث دعواتك إلى ربك 🙌🏻💛.

كروومه 14-07-17 01:03 pm

‏يــارب
‏مـن دعاك
‏افـتح له بابك
‏ويسر له اسبابك
‏واصرف عنه عذابك
‏واجزه جــنتك وثــوابك
‏واجمعه مع نبيك في جناتك
‏اللهم اجعلنا ممن تقبل أعمالهم

كروومه 14-07-17 02:37 pm

من دلائل حبك لنبيك: كثرة صلاتك عليه، فلا تحرم
نفسك ترطيب شفتيك بالصلاة عليه، فمَن تُحبُّه تُكثر
ذكره، تقتدي به، وتدافع عنه .

نُشهد الله على حب نبينا - صلى الله عليه وسلم -
اللهم اجعلنا نقتدي به واسقِنا من يده شربة تروي
عطشنا.

رباب 14-07-17 04:44 pm

قصة وعبرة ( ورع صاحب التاكسي ) :-

هذه القصة يرويها الدكتور علي الوردي استاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد في الخمسينيات :
يقول الدكتور علي :
بعد أن هبطت بنا الطائرة في رحلةِ العودة إلى بلدي استلمت حقيبتي وخرجت من بوابة المطار، وركبت إحدى سيارات الأجرة التي كانت متوقفة في انتظار المسافرين، وبعد أن وضع السائق حقيبتي في شنطة السيارة، ركب خلف المقود وتحركت السيارة، وكان الزمن ما بين المطار وبين منزلي ما بين الثلث والنصف ساعة بحسب خلو الطريق وازدحامه.

وفي أثناء الطريق أخذت أتجاذب أطراف الحديث مع صاحب التاكسي، فوجدت في حديثه ثقافةً واضحةً، وفي أسلوبِهِ رصانةً واتزانا، وكنتُ أنظر إليه وهو يتحدث فأرى في قسماتِ وجهِهِ نضارةً، وفي ابتسامتِه رضاً وسعادة، وفي نظرته للمستقبل تفاؤلاً قلَّ نظيره، وكأن هذا السائق لا يحمل من همومِ الدنيا شيئاً أبدا، بخلاف ما تعودناه من أقرانِه سائقي سياراتِ الأُجرة، من كثرةِ شكوى وتضجرٍ وتأفف، تسمع ذلك في حديثهم، وتراه بادياً في قسماتِ وجوهِهم لما يواجهونه من ضغوطات الحياة ومتاعبها.

قال الدكتور علي :
حقيقةً لقد أدهشني هذا السائقُ وفرضَ عليَّ احترامَه، بحُسنِ مظهرِه ونضارةِ وجهِه، وأسرني بحديثِه وحلاوةِ منطقه، فعدَّلتُ في جلستي ورتَّبتُ كلامي، وغيَّرتً نِدائي له باختيار ألفاظٍ فيها من التقدير والاحترام ما يليق بهذا الرجل.

ولمَّا توسطنا العاصمةَ ونحن في الطريق، نظرتً للرجلِ وخاطبته قائلاً له:
اصدقني القول يا أخي في التعريف بنفسك، فمظهرُك ونضارةُ وجهِك وثقافتك لا تتوافق مع صفات صاحبِ سيارةِ أجرةٍ يكدح من الصباح إلى الليل!!

فنظر إليَّ الرجلُ بابتسامةٍ تخفي وراءها ألفَ حكايةٍ وحكاية، ثم صمت قليلا، ونظر إليَّ وأشار بيده إلى عددٍ من المباني الشاهقة على يمين الطريق، وفي الجهة الأخرى أشار بيده إلى بعض القصور الفخمة والتي تمتد على مساحاتٍ شاسعة، محاطةٍ بأسوارٍ مرتفعة، ترى من فوقها أشجارَها الخضراء فقلت نعم قد رأيتها فما شأنها ؟
قال لو أردتُ أن تكون كلُّها وأضعافُها ملكاً لي لكان ذلك.

فقلت له ولِمَ لا ؟
وهل يكره عاقلٌ أن يكون مالكاً لكلِّ ما ذكرتَ؟

فقال يا أخي الكريم :
لقد كنتُ مديراً للشئون المالية في أكبرِ الوزارات في هذا البلد، وأنت تعرف معنى ذلك في بلدنا وفي مثيلاتها من الدول، لقد كانت كلُّ المشاريعِ والمناقصات و..و.. لا يمكن اعتمادُها والموافقةُ عليها إلا بعد توقيعي.

فكنتُ دقيقاً في استيفاءِ كافةِ الشروطِ والضوابطِ لقبول أيِّ معاملة، ولا يمكن التنازلُ عن هذا المبدأ أيَّاً كانت المبررات، فأنا أعلم أن وِزرَ هذا الشعب سيتحمله كلُّ مسئولٍ خان أمانتَه، وأنَّ دعاء الملايين على من فرَّط في حقوقه سيصل عاجلا أو آجلا… كيف لا ؟
والله عز وجل يقول في الحديث القدسي عن دعوة المظلوم (( وعِزَّتي وجلالي لأنصُرنَّكِ ولو بعد حين))، ولا أُخفيك أخي الدكتور علي :
لقد تعرضت لمضايقاتٍ عديدة، وضغوطاتٍ كثيرة، وصل بعضُها إلى حدِّ التهديدِ المبطَّن، فلم أن ألتفت لذلك، وثبتُّ على المبادئ والقيمِ التي آمنت بها.

قال صاحب التاكسي :
ولأنَّنِي إنسانٌ من لحمٍ ودمٍ ومشاعرَ وأحاسيس، أشعر بما يشعر به كلُّ إنسان، فقد مرَّت بي لحظاتُ ضعفٍ أمام عروضٍ كثيرةٍ بعشرات الملايين، وأراضٍ وعِماراتِ و…و.. كلُّ ذلك في واحدةٍ من المناقصات، فكيف لو وافقت على كل المعاملات؟ هل ستراني أقوم بنقلِك من المطارِ إلى منزِلك في هذا الوقت، وعلى هذه السيارة؟

فقلت له – وقد ازداد إعجابي بهذا الرجل – وكيف تغلبتَ على لحظاتِ الضعفِ التي مرَّت بِكَ؟ !!

فقال : تعلم يا أخي أنَّ من أعظمِ الفتن التي يُبتلى بها العبدُ فتنةَ المالِ والفقرِ، وإلحاحَ الزوجةِ والأولاد، فكيف إذا اجتمعت كلُّها على إنسانٍ ضعيفٍ مثلي ؟
وكأنه يستحضر قول الله عز وجل ((وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ))، وكأنه يقرأ في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم استعاذ من فتنة الفقر في قوله :
(( وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ)).

فقلت له وماذا صنعت أمام هذه المُغريات من الملايين؟ وأمام تلك الضُّغوطاتِ الكبيرةِ من المسئولين في الوزارة، وإلحاحِ الزوجةِ والأولاد، واحتياجاتِهم الحياتية؟

فقال لي عندما يعمل الإنسان وفق مبادئ وقيمٍ يؤمنُ بها إيمانا كاملاً، واثقا بأنَّ الله عز وجل هو الذي يقسم الأرزاق، فسينجح وسيتغلب على كلُّ العواصف التي تواجهه، فكيف عندما يكون هذا الإنسانُ مسلماً، عالماً بأن الله يبتلي عباده بالفقر والغنى، واثقاَ بتحقُّقِ موعود الله له بأن يعُوِّضَه خيراً مما تركه ؟
كما في الحديث ((من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه)).

ثم استرسل صاحب التاكسي في حديثه قائلا:
وكنت كلما شعرت بالضعف أمام إغراءات المال، وكثرةِ متطلبات الأسرةِ التجأت إلى الله بأن يثبتني، فإذا عُدتُ لبيتي ونظرتُ في وجوهِ أبنائِي وبناتِي زاد ذلك في ثباتي، فقد كنت أخاطب نفسي بأنَّ أولادي هم أول من سيحاسبني ويتعلق في رقبتي في الآخرة لو أطعمتهم من كسبٍ حرام، وبأنَّ هؤلاء الصغار المساكين سأكون أنا من دمرت حياتَهم في هذه
ا لدنيا، وأضعفتُ قوتَهم، وفرَّقتُ شملَهم، وزرعتُ بينهم العداوةَ والبغضاء فيما لو أطعمتَهم سُحتاً وحراما.

ولا أُخفيك سراً أخي الدكتور علي بأن رؤيتي لأطفالي وخوفي عليهم من آثار اللقمةِ الحرامِ كانت من أكبرِ المثبِّتاتِ لي بعد اللهِ عزَّ وجل.

قال الدكتور علي :
وقبل أن نصل إلى منزلي ختم الرجل – الصادق في إيمانه والكبير في رجولته وإيثاره – ختم حديثه قائلا :
بعد سنوات أمضيتُها في عملي كنتُ خلالها في صراعٍ كبيرٍ مع الجميع، فالبعضُ ينظر إليَّ باحتقار، والبعض الآخر يتحدث عنِّي بسُخرية وازدراء، وطائفةٌ أخرى يرمونني بالجنون – بزعمهم أن من يرفض هذه الملايين ما هو إلا معتوه – وكنت خلال تلك الفترة في صبرٍ عظيمٍ ومجاهدةٍ مستمرةٍ مع النفس، كلما ضعفتُ التجأتُ لربِي، ثم جمعت أولادي أنظرُ إلِيهم وأضُمُّهم لقلبي، واحتضنهم إلى صدري، وأنا أردد قوله تعالى :
( وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ )، فأعود بعدها أقوى وأقوى، أمارس عملي ثابتا على مبدئي.

قال صاحب التاكسي مخاطبا الدكتور علي :
وفي نهاية المطاف قدمت استقالتي من عملي، وخرجت خروجاً لا رجعةَ بعده، واشتريتُ بحقوقي هذا التاكسي، وانطلقت أجمعُ لقمةَ أولادي من عرَقِ جبينِي غيرَ آسفٍ على منصبٍ تركتُه، ولا آبهٍ براتبٍ كنتُ أتقاضاه، تركتُ ذلك كلَّه لأنجو بدِيني ولأكسبَ مستقبل أولادي، وأُحافظَ على صحتِي، وأنا واثق بأنَّ الله عزّ وجل سيعوضَنِي خيراً مما تركتُه، وسيحفظَنِي بحفظه، وكنت أردد دائماً حديثَ نبيي وحبيبي صلى الله عليه وآله وسلم(( احفظ الله يحفظك))، وقد واللهِ حفظني ربِّي في نفسي وولدي، فأنت أخي الدكتور علي قد رأيتَ ما أنعم اللهُ به عليَّ من الصحةِ والقوةِ ونضارةِ الوجه كما سمعتُهُ منكَ.

قلت : وهذا يذكِّرُنا بما قيل ( إن من عجائب حكمة الله، أنه جعل مع الفضيلة ثوابَها الصحةَ والنشاط ، وجعل مع الرذيلةِ عقابَها الانحطاطَ والمرض..).

وأضاف صاحبُ التاكسي : وكما حفظ اللهُ لي صِحتي فقد حفظني كذلك في أولادي: فأولادي – ولله الحمد والمنَّة – قد تخرجوا من الجامعات بتفوق، وهم يشغلون مراكزَ عليا، وجُلُّهم يحفظ القرآن أو على وشكِ حفظِهِ، وبيننا من
ا لمحبةِ والألفةِ والإِيثارِ والترابُطِ ما أعجزُ أن أصِفَهُ لك.

قال صاحب التاكسي :
وقد بلغني – بعد سنوات – عن بعض زملائي في العمل ممَّن هم أقلُّ منِّي درجة في السلم الوظيفي قد أصبحوا من أصحابِ الأرصدةِ الكبيرة، والعِمارات الشاهقة والقصور الفخمة، لقد سمعتُ عنهم أخباراً جعلتني أضاعف حمدي وشكري لمولاي عزَّ وجل الذي هداني وثبَّتنِي أمام فتنة المال، فقد انتهى المطاف ببعض أولئك الزملاء بإصابتهم بأمراضٍ مزمنة، فأحدُهم يعالج في الخارج من المرض الخطير، والثاني من تليُفٍ في الكبِد، والآخر اختلف أبناؤه وتقاتلوا فيما بينهم، والآخر أدمن بعضُ أبنائه المخدرات .

قال صاحب التاكسي للدكتور علي :
وفي القريب العاجل بإذن الله سوف أُودِّع هذه الحبيبة – سيارتي التاكسي – فقد ألحَّ أولادي عليَّ كثيراً بالترجُّلِ من على صهوتها، بعد أن تحسَّنت أحوالُهم، وارتفع دخلُهُم، وأصبحوا في رَغَدٍ من العيش، فقد فهمتُ أنَّهُم يريدون إِراحتِي ليبرُّوا بي، ويقوموا على خدمتي، وأنا أرغب في أن أُتيح لهم الفرصةَ ليجِدوا بِرَّ أولادِهم.

قال الدكتور علي :
اقتربنا من المنزل وأنا أسبَحُ في أمواجٍ عاتيةٍ من الأفكارِ المتداخلةِ التي تواردت بشكلٍ سريعٍ في مخيلتي، وأنا أحاول خلال هذه اللحظات أن أتماسك، ودموعي قد حبستها في مآقيها، وبعد وصولنا أوقف الرَّجلُ سيارته، ونزل واتجه يريد حملَ حقيبتِي، فأسرعتُ الخطى وسبقتُهُ إليها وحملتها وكُلِّي حياء وخجل من نفسي عندما سمحت له بحملها عند المطار، ثم مددت إليه يدي وأعطيتُهُ أُجرتَه، فأخذها ووضعها في جيبه ولم يتأكد من عدِّها، وركب سيارتَهُ وألقى عليَّ السلامَ مودِعاً، فلم أستطع أن أرُدَّ عليه وداعَهُ خشيةَ انكشافِ أمري وتفجُّرَ دموعي وارتفاع صوت ببكائي.

لقد وقفت ثابتا في مكاني خارج منزلي أنظرُ باحترامٍ وإجلالٍ إلى صاحبِ التاكسي أنظر إلى أعظمِ رجلٍ قابلتُه في حياتي، وخجلتُ من دخولِ منزلي قبل اختفاء صاحب التاكسي.

يقول الدكتور علي :
لقد تعلمت وأنا الأستاذ المشارك في الجامعة من هذه الشخصية ما لم أتعلمُه طيلةَ حياتي، وكنتُ أظن أننا – أساتذة الجامعة – نملك التأثيرَ بما لدينا من علمٍ وثقافة، لكنَّ الحقيقةَ أنَّ من يملك التأثير والتغيير في الآخرين هم الصادقون المخلصون المتوكلون على ربِّهم، الواثقون بعونِه وحفظه وتأييده، أولئك الذين يعملون بما تعلَّمُوه، الذين يثبتون على القيم والمبادئ التي آمنوا بها، بعيداً عن بريقِ المناصب وعُلوِّ الجاه، وتضخُّمِ الرصيد.

رباب 14-07-17 06:45 pm

كنت أقرأ سورة الرحمن يوما ما ، فسمعني رجل كبير ..
فقال لي معلومة جعلتنى أشعر أني أقرأ سورة الرحمن لأول مرة وكأني لم أقرأها من قبل ..
هذا الرجل الكبير سألني سؤالا قال :
الله جل وعز يقول فى الآية 46 ( ولمن خاف مقام ربه جنتان )
ويقول فى الآية رقم 62 ( ومن دونهما جنتان )
فهذا يعني أن هناك أربع جنان ينقسمان اثنان اثنان ... فما الفرق بينهما ؟
فقلت : لا أعرف
قال : سوف أوضح لك
وهنا كانت الصدمة أن هناك فرقا شاسعا بينهما حتى يميِّز " الذى يخاف مقام ربه "
فأعيرونى قلوبكم وأسماعكم يرحمكم الله .. وسوف تشعرون بسعادة وقشعريرة تسري فى أجسادكم عندما تشعرون بما شعرت به ) ..
هيا بنا نبدأ ........
- الجنتان للمُتقي الذى يخاف ربه ( ذواتا أفنان ) أي تحتوي على شجر كثيف يتخللُه الضوء .. وهذا منظر بديع لم تره من قبل ..
- والجنتان الأقل منهما ( مدهامتان ) أي تحتوي على شجر كثيف جدا ولكن لا يتخلله ضوء .. أي أن هناك ظلا كاملا .. فالمنظر أقل جمالا..

- الجنتان للمُتقي
( فيهما عينان تجريان ) وماء العيون الجارية هو أنقى ماء ولا يتعكر لأنه يجري
- والجنتان الأقل منهما ( فيهما عينان نضاختان ) النضخ يعني الفوران ، يعني ماء يفور ويخرج من العين لكنه لا يجري وطبعا قد تتصف العينان اللتان تجريان أنها أيضا نضاختان ، لكن لا يجوز العكس
- الجنتان للمُتقي
( فيهما من كل فاكهة زوجان ) يعنى ضربان رَطِب ويابس لا يقصر هذا عن ذلك فى الطيب والحسن
- والجنتان الأقل منهما ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) يعني نوع واحد ، وهو فى المتعة أقل .
- الجنتان للمُتقي( متكئين على فُرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان )
تخيل أن هذا وصف البطائن فما بالك بالظواهر ، وقد جاء فى الخبر عن النبى ﷺ أنه قال : ظواهرها نور يتلألأ ، والشجر يدنو من ولي الله فيها وهو مضطجع يقطف منها جناها ( أي ما يُجنى منها من الجَنى ) .. تخيل العظمة أن الشجر يأتي لمكانك وأنت مضطجع تجتني من ثماره

- أما الجنتان الأقل منهما ( متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان ) وصف الظاهر فلا تعرف عن الباطن شيئا ، وهو أقل من وصف الباطن وترك الظاهر مبهما .. لكن ماذا عسى أن يكون الظاهر والباطنُ من استبرق ؟
- الجنتان للمُتقي ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنسٌ قبلهم ولا جان ) هؤلاء قاصرات الطرف ( على وزن فاعلات ) بإرادتهن أي لم ينظرن إلى رجل من قبل وهو غاية العفة .
- والجنتان الأقل منهما ( حورٌ مقصورات فى الخيام ) ركز معي هن مقصورات وليس قاصرات ( كفرق بين فاعل بإرادته ومفعول به رغما عنه ) . متخيل الفرق ؟
والأبدع من هذا كله والشيء الذى سوف يجعلك تقشعر عندما تسمعه ..
أنَّ الله سبحانه وتعالى رتب هذا بشكل عجيب حيث جعل الترتيب ب لما تشتهيه النفس ( هذا كله للمتقي ) فى وصفه فى الآيات .. فاسمع واستشعر معي ..
عندما تدخل الحديقة التى يتخلل أغصانها الضوء ( ذواتا أفنان ) وترى بعينك ( العينان) اللتان تجريان ( فيهما عينان تجريان ) ثم ترى الفاكهة التى من أثر (العينان) اللتان تجريان
( فيهما من كل فاكهة زوجان ) وتقطف منها ما تشاء وتأكل ، سوف تحتاج للراحة فكان الفراش حتى تستريح بعد الطعام ( متكئين على فُرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان ) وقد أعطى لك الحرية فى الاختيار
الطعام يأتيك إلى فراشك لو اشتهيت أيَ شيء وأنت مضطجع في فراشك وهذا تمام الراحة ،
وعندما تحدث عن الفراش ، وصف بعده شريك الفراش الذى تميل إليه النفس وتشتهيه ( قاصرات الطرف ) .
ولو راجعت الجنتين الأقل سوف تجد ترتيبا أيضا ولكنه ترتيب أقل وليس بنفس الروعة
تخيل كل هذا من أجل المُتقي فقط
صاحب الجنتين الأقل عملا له أعمال صالحة ، لكنه فى الخلوات كان من الممكن أن يعصي الله جل وعلا ظنا منه ا
أن لا أحد يراه ...
فلك أن تتخيل أن ذنوب الخلوات جعلت الفرق شاسعا بينهم فى الجنة
انتبه لخلواتك ... فسيئاتك في الخلا تنسف حسناتك في الملا ...
وهذا قول مُطَرِّف بن الشِّخّير :
" إذا اسْتَوَتْ سريرة العبد وعلانيته ؛ قال الله عزَّ وجلَّ : هذا عبدى حقًّا "
فمن ساءت سريرته كان بمثابة نصف عبد ...
وانتبه لقول الإمام ابن القيم
" أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات "
فكن من المتقين وحافظ على خلوتك .

جعلنا الله وإياكم ممن خاف مقام ربه فاتقى .آللهم آآآميييين.

رباب 14-07-17 06:55 pm

‏قد حان وقت الإجابة

زاحموا السماء بالدعاء ..
ساعة_استجابه .
لا تنسوني من دعاءكم ..

كروومه 14-07-17 10:02 pm

"عندما يكون الانسان مثل قطعه النقود بوجھين،، فإنه يقضي كل عمره متنقلا بين جيوب الناس. كُن صادقاً..تزداد قيمتك لدى الجميع!"

كروومه 15-07-17 02:18 pm

*كثيرا ما نرى المصلين بعد صلاة الفريضة يغيرون المكان لصلاة النافلة والكثير يفعلها تقليدا ولا يعلم حكمها

*❗فهل تغير المكان بين*
*الصلاتين
*بدعة ام
*سنة ام
*مستحب ام
*واجب !!!

_تعالوا لنتعرف على 👇_
*🔴 حكم تغيير المكان بين الصلاتين !؟*

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى:
هل ورد دليل على تغيير المكان ﻷ‌داء السنة بعد صﻼ‌ة الفريضة ؟؟

*الجواب : نعم*
ورد في حديث معاوية رضي الله عنه أنه قال :
"إن النبي ﷺ أمرنا أن ﻻ‌ توصل صﻼ‌ة بصﻼ‌ة حتى نتكلم ، أو نخرج"
📚 رواه مسلم
فأخذ من هذا أهل العلم أنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته، إما بكﻼ‌م، أو بانتقال عن مكانه.

🔹عن الْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ أن رجلًا صلَّى مع النبي ﷺ ثم قام ليشفع،
فوثب عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال :
اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إﻻ‌ أنه لم يكن بين صﻼ‌تهم فصل ،
فرفع النبي ﷺ فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب .

📚رواه أبو داود وصححه الألباني

*ويكفي في الفصل بينهما الاستغفار ولو ثلاثا...
*لا تنسِ تعليمها لأهلك وإخوانك المسلمين.
،،،،،،،،،،،،،،،

*ملاحظة
*لعل هذا الحكم يهم المرأة أكثر لأن مصلاها واحد في البيت فتصلي الفريضة ثم تقوم وتصلي السنة ولا تفصل بينهما بكلام أو حركة أو انتقال.

*فالخلاصة ان من صلى الفريضة عليه ان يفصل بينها وبين صلاة النافلة بكلام او استغفار او تسبيح او حركة او انتقال


الساعة الآن 08:44 pm.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة