![]() |
القَضَاءُ بَيْنَ المَطْرَقة و السِنْدَان
[align=center]وَ بَعْدَ فَتْوَى الشَيْخِ اللحِيدَانِ المُتَعَلِّقَةِ بِمُلاَّكِ القَنَواتِ الفَضَائِيَّةِ
تَسَارَعَ " البَعْضُ " لِنَهْشِ لَحْمِ هَذَا العَالِمِ الجَلِيلِ وَ التَقْلِيلِ مِنْ شَأْنِهِ العَظِيمِ وَ تَصْوِيرِهِ كَدَاعِي للإرْهَابِ الفِكْرِّيِّ وَ التَنْفِيذِّي وَ تَجْسِيدِهِ كَمُتَّهَمٍ حَقِيقِيِّ لِكُلِّ جِلْبَةٍ وَ لَغَطٍ عَشْوَائِيِّ وَ أَنَّهُ أَحْرَجَ القَضَاءَ وَ وَضَعَهُ فِي دَائِرةٍ مِنَ بلْبَلةٍ كَانَ فِي غِنَى عَنْهَا ضَارِبِينَ بِتَارِيِخِهِ القَضَائِيِّ المُشَرِّفِ عَرْضَ الحَائِطِ وَ مُتَجَاهِلِينَ عَمْدَاً لِلْفَهْمِ الشَّرْعِيِّ وَ كَأنَّهَمْ يَنْتَظِرُونَ هَذَهِ الفُرْصَةِ للانْقِضَاضِ عَلَى قَضَاءِ الدَّوْلَة العَادِلِ وَ التَشْكِيكِ بِرَكَائِزهِ السَلِيمَةِ وَ قَواعِدِهِ الصَّارِمَةِ الصَحِيحَةِ عَلَى صَعِيدٍ آخَرٍ بَدَأتْ تَتَرَددُ فِي الأوْسَاطِ الاجْتِمَاعِيِّةِ عَلَى مُخْتَلَفِ طَبَقَاتِهَا بِقُدُومٍ مُرَشَّحٍ آخَرٍ للِقَضَاءِ وَ هُوَ الدُكْتُور " عَبْدَ الوَّهَابِ أَبُو سُلَيْمَان " الذِّي كَانَ وَ مَا زَالَ يُطَالبُ بِضَرُورَةِ تَقْنِينِ القَضَاءِ فِي الدَّوْلَةِ السُّعُودِيَّةِ الجَدِيرُ بِالذِّكْرِ بِأَنَّ العَالِمَ المَذْكُورَ أَعْلاهُ كَانَ أُسْتَاذَاً للِقَانُونِ فِي جَامِعَةِ ؛هَارْفَرْدِ ؛ وَ هُوَ أَيْضَاً أَحَدُ كِبَارِ هَيْئَةِ العُلَمَاءِ وَ فَقِيهٌ أُصُولِيُّ حَاذِق وَ مِنْ هَذَا المَنْظُورِ الاجْتِمَاعِي وَ الدِّينِّي وَ النَّفْسِي وَ الانْثُرُوبُولُوجِي كَذَلِكَ سَيَكُونُ مِحْوَرَ النَّقَاشِ حَوْلَ الأسْئِلَةِ التَّالِيَّةِ هَلِ عَقْلِيَّةُ المُجْتَمَعِ السُّعُودِيِّ قَادِرَةً عَلَى تَقَبُّلِ عَالِمٍ " حَلِيقٍ " لَتَوَلِّي قَضَاءَ الدَوْلَةِ وَ تَمْثِيِلِهِ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الشَّكْلَ الخَارِجيِّ مُكْمِلاً لا مَحالَةَ للمَضْمُونِ ؟؟!! وَ هَلْ فَتْوَى العُلَمَاءِ وَ اجْتِهَادَاتُهُمْ يُعْطِي الحَّقُ للِمُشَكِّكِينَ للِنَيْلِ مِنْ قَضَاءِ الدَوْلَةِ القَائِمِ عَلَى الحَقِّ وَ العَدْلِ مُنْذُ تَأسِيسِ مَمْلَكَةُ الخَيْرِ وَ الإنْسَانِيَّةِ ؟؟!! وَ فِي الخِتَامِ هَلِ القَضَاءُ السُّعُودِيُّ الرَصِّينُ بَاتَ حَقَّاً بَيْنَ مَطْرَقَةِ المُشَكِّكِينِ وَ سِنْدَانِ العُلَمَاءِ وَ اجْتِهَادَاتِهِم ..!! وَ لِي عَوْدَةٌ بِإذَنِ اللهِ لِكِتَابَةِ نُبْذَةٍ عَنْ تَارِيخِ كُلا العَالِمَيْنِ وَ أَعْتَذِرُ يا مُنْتَدَاي الغَالِي عَنِ الانْقِطَاعِ احْتِرَامِّي وَ عَمِيقُ وَقَارِّي [/align] |
أهلا بسيدة الحرف الحمد لله على السلامة .... أفتقدنا مواضيعك الصادقة .. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
دمتي بود .. |
طالما أن الإعلام مفتوح للضد
ومغلق عن الحق .., ؟ فتوقعي أي شي .,؟! القضاء السعودي قائم على شرع الله ويراد له أن يقوم على ( شرع الأمم المتحده ) الشيخ اللحيدان قال فتواه وكلامه وهو ( عندي ) على حق ومقتنع تماماً بفتواه ., لأنه عالم من علمائنا نثق به ونعلم أنه يبني على ( الدليل ) مع تخصصه في ( القضاء ) فصار ( نور على نور ) هم يريدون ونحن نريد والله يفعل مايريد اللهم أحفظ علمائنا من كيد الكائدين وتسلط الفسّاق والحاسدين والمنافقين ., اللهم من كاد لعلمائنا ومشايخنا فكد له و أجعل تدبيره تدميراً عليه .., اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونسألك ان تفكنا من شرهم وشرورهم .. آمين يارب العالمين اللهم صل على محمد وعلى أله و أصحابه وسلم ., تحياتي .,’ |
اقتباس:
|
..... كــل عـــام وأنت بخير .
.. فتوى الشيخ اللحيدان (بغض النظر عن فحواها,إذ ليس نحن من يقومها) ..أتت في وقت تجمهر التنويريين ولعبة المفكرين اللبراليين .. الساحة الإعلامية اليوم وللأســـف ســـائرة بــإتجـــاه موحد !! يدفعها في ذلك شماعة القضاء على العنف ودعوى إحتضان الآخـــر، متكئة على وســـادة الوسطية الأقـــرب لليسار.. ! لتصبح مجرد (تصحيف ..وليس تصحيح). .. بــــل إن لغة الثقافة والإعلام لربما إستأســـدت الساحة لتصفية الحسابات الفكرية في ظـــل ركود المد الصحوي (المؤثر) وتفرق قادته مابين ( شبه متأثر بما عند القوم ..فأغروه) أو ( منعزل كـــره المواجهة وآثـــر الرحيل على مظظ. ). .. .. |
الساعة الآن 03:13 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة