![]() |
شاطيء الراحة ،، متى يقف العبث ؟
في شاطيء الراحة مهازل طالت وجهود بذلت ومبالغ صرفت على رسم حرفين و ومغازلت عينين .. كلها من أولها إلى آخرها استنزاف للمشاهد وتفريغ للجيوب ولعب على الذقون .. يكفي ياعرب .. مسابقة المليون في الشعر والشعراء تلميع لأشخاص لا يستحقون كل ذلك وتهميش لأناس يستحقون أكثر من ذلك .. وكل ذلك من اجل ذلك .. فمن هو ذلك ؟ لا أريد أن أدخل في دهاليز السياسة ، فلست قادراً على المشي في الظلمة . |
السلام عليكم والله يا مخرجنا العزيز كل شيء في هذا الوقت له ضريبة ومسألة هذه البرامج التي تستنزف مافيه الجيوب مساله محبوكه من قبل الرعاع من أصحاب الهوى خطط مدروسه بما يشاهدونه من مشاهدين ومشاركين غافلين مابين الضياع والفراغ صحيح القانون لا يحمي المغفلين لكن أين دور الدوله من حماية شبابها من تدهورهم فكريآ وماديآ هنا يأتي الخلل من بعض الدول التي تريد بأن يكون شباب مستقبلها في ضياع تام مابين تقلباته في القنوات العاريه والبرامج التي تستنزف ما في جيبك والله أعلم أتوقع بأنهم هم من يريدون هذا الشيء لكي يغفل الشاب في نفسه بعد دخوله في هذه الدوامه لو كان هنالك ولي مصلح لعرضت لنا برامج تكون في الصميم يستفيد منها جميع من من يمر عليها وتكون إنتاجيه يستفيد منها كلا الطرفين الصاحب والمشاهد !! والسلام عليكم |
[align=center]أهلاً بالغالي مخرج تلفزيوني ..
قبل أن نتحدث عن شاطئ الراحة ..! يجب أن نعلم بان هذا المسرح ظهرت بوادر فشله .. عندما رفعوا المكافئات .. لتصل إلى خمسة ملايين ..! فثق بأن الغالبيّة تنهج نفس رؤيتك هذه .. ناهيك عن قنوات الشعر و أشرطة المراهقين المخطوطة .. فهي تبعاً لما كان في شاطئ الراحة ..! عزيزي .. ما رأيك في المسابقة التي قدمتها مجلة سيدتي لفنان المسرح الشاب و الفتاة ..؟! تحيتي لك[/align] |
ياكثر محطات الضحك على الدقووووون
|
[align=right]قبل أشهر أذكر كنت أقود سيارتي في وقت الظهيرة امتدت يدي إلى المذياع وبدأت أقلب وأتنقل بين الإذاعات حطت يدي
على إذاعة قذرة تسمى(بانوراما)وكان في تلك اللحظة يبث فيها برنامج يحمل اسم(نجوى واسمك) وهذا البرنامج موجه بدرجة كبيرة لشبابنا وشاباتنا وهو عبارة عن خبيرة بـ (بالحظ ) أحضرت إلى استديو الإذاعة تستقبل اتصالات المستمعين وهؤلاء بدورهم يذكرون الرقم المحبب إلى نفسهم ثم تبين لهم حظهم المضروب لهم مستقبلا أما خيرا أو شرا , وكان من ضمن المرسلين برسالة نصية شخص يدعى فيصل من هذا البلد وذكر لها الرقم المفضل له (752) فأجابت هذه الخبيرة اللبنانية ..!! بقولها : حايكون لك رفآت كتيررر وبيكون ليك مشكلة كبيرة بعايلتك ومتخاف بتجوزها وبيكون النجاح حليفك بالمستقبل...!!! وبعدها أغلقت المذياع وأنا أتساءل, إلى هذا الحد وصل بنا السذاحة والغباء بأن نتسابق للاتصال بهذه الدجالة التي تدعي علم الغيب . فهذه السطحية في الفكر يجعل الآخرين خارج وداخل البلاد الذين لا يخافون الله أن يستغلوا هذه النقطة لتقديم برامج تلهف ديننا قبل أمولنا...!!!! شاطي الراحة أرحم بكثير من المهازل اللي كل يوم طالع لنا شكل .. العقول بنعمة .. لكن لا نرى أحدا يعيش بهذه النعمة .. لأن العقول في إجازة ...!!!![/align] |
مرحبا بالعزيز مخرج00
ما أكثر اماكن اللعب والضحك على الدقون واستغفال الأخرين00 ومن شر البلية أن نبوح بما يخالجنا حتى في أماكن لاتبتعد عن مانشمئز منه كثيرا0 ونحن معك فأنا لن اترك ماتحت اقدامي وابحث في دهاليز السياسة والاعيبها0 تحيتي لك0 |
شاعر المليون انتهى ،، وانتهت فرص انتقاده ! وانتهت فرص التأويلات ،، ورغم الانتهاء يضل هو الابرز !! :) وماكُتب ويُكتب وسيُكتب عنه خير دليل على ذلك ،، آخيراً ،، تأكد ياعزيزي ان ذلك هو الافضل من بينهم وبلا منازع :) |
رزق الهذا على الهذاك ,,
|
[align=center]صاحي ووو رايق
حضورك سرني ، وما تحدثت عنه هو صميم في الموضوع لك كل الشكر ووفقت دوماً ولثـــــــــــام ولا أروع .[/align] |
[align=center]شاطيء الراحة
هو شاطيء الراحة وغيره .. قد ترتفع المكافآت وتزيد .. وما ينجحه فراغ العامة من الـ لا شيء .. مجلة سيدتي لا أعلم عنها شيئاً ، فلست من متابعيها .[/align] |
اقتباس:
مللنا منها ،، ووصلنا إلى مرحلة أننا في غباء خرافي ألا ترين أننا نحن من صنعها ؟ وبيدنا فشلها ؟ |
[align=center]..twix.. [/align][align=center]
يكفي ما قلت ولو تفرعت في سطورك لم يوقفك إلى آخر الصفحة .. كل هذا اللعب سمها باي إسم لكنه يبقى استغفال ولا أعلم من يجري خلفه .[/align] |
[align=center]مخرج تلفزيوني ..
ولست أنا من متابعيها .. و لكن جاء الخبر عنها بالأمس .. فما رأيك عن هذه البادرة ..! أنتظر رأيك فيها ..[/align] |
رزق الهبل على المجانين
|
شاطيء الراحة
لعلك تطرح سؤالك بموضوع في المجلس لتعم الفائدة للجميع . |
| الساعة الآن 09:34 pm. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة