![]() |
المشروع الإسلامي مفقود
في العهد النبوي كان المشروع الإسلامي مبني على خطط وأهداف ومقومات ورجال ، وقبله التوفيق من رب العباد ، تجمعت الأسباب ومعها التوكل ، فخرجت لنا دولة الإسلام العظيمة .
وفي زماننا غاب المشروع الإ سلامي ، سواء كان ذلك على مستوى الجماعات أو الأفراد ومعالم هذا الضياع تتضح بما يلي 1- العمل الحماسي الوقتي العشوائي . 2- الأهتمام بالجزء على حساب الكل 3- الفرقة والشتات والتوجهات المختلفة ، ومحاربة بعضهم لبعض . 4- غياب فقه الأولويات 5- المصادمة في غير وقتها ، ورفض الاحتواء الوقتي المبني على المصالح . 6- غياب الهدف عن الفرد ، وغياب الخطط على مستوى الجماعة . 7- لا يوجد مشروع مبني على نقاط واضحة ومتدرجة . 8- عدم استيعاب الواقع في الحلول . 9- عدم استعاب المتغيرات سواء على مستوى الزمان والتطوور والانفتاح والفكر . 10 - العمل بمبدأ الاعتراض ، والمنع ، والمكافحة . 11- وضع رموز في غير مكانها ، بحيث أصبحت المؤهلات للرمز رفع الصوت والاعتراض والشدة . 12- تقديس العمل أو الجماعة أو المنهج أو الأشخاص . 13- إلغاء مساحة الاتفاق مع الأخرين ، وتغليب جانب الافتراق . 14 مع قلة المؤهل في مجال الإعلام والسياسة والثقافة وغيرها إلا أن هناك إقصاء لهذه الفئة بداعي عدم التخصص الديني . باختصار لا يوجد لدينا المنهج ولا المشروع الواضح ولا قيادات للمشروع الإسلامي ولا التحالف مع القوة السياسية والثقافية والإعلامية . |
| الساعة الآن 06:25 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة