![]() |
رسول الله يبول واقفا!!!
عن حذيفة قال: "أتى النّبىّ صلى الله عليه وسلم سباطة قومٍ فبال قائماً، ثمّ دعا بماءٍ، فجئته بماءٍ فتوضّأ" (رواه البخاري).
هل من متدبر معي في هذا الحديث؟ أيعقل أن يبول رسول الله واقفا؟ وكيف بال واقفا؟ ألم يلزمه رفع سراويله وكشف عورته؟ ثم لما أتى حذيفة بالماء كيف كان وضع الرسول؟ هل كان متسترا أم كاشفا ورافعا سراويله؟ وإذا كان متسترا ألا يحتمل أن تتسخ ملابسه بالبول؟ عموما الحديث يحتاج نقاش وشرح |
ارى ان لانشغل انفسنا بهذه الامور
فهناك امور اكبر ¡¡ سي يو |
أنطق الله
الآن عرفت هدفك ومنهجك |
عرفت هدفي لو ما تعرف ترد على هذا الحديث
|
هل تستنكرون التبول واقفا وتجيزون اختلاط الذكر بغائط المرأة حيث أجزتم إتيانها من الدبر؟ التبول قائما مروي عن الشيعة بأنه جائز. هذا ما رواه الشيعة عن الصادق أنه سئل عن التبول قائما: لا بأس به» (الكافي 6/500 وسائل الشيعة 1/352 و2/77 كشف اللثام للفاضل الهندي1/23 و229 مصباح المنهاج2/151 لمحمد سعيد الحكيم). سئل أبو عبد الله «أيبول الرجل وهو قائم قال نعم» (تهذيب الأحكام1/353 وسائل الشيعة1/352). وإن كان سبب الاستنكار منكم احتمال ارتداد رذاذ البول إلى الثياب، فإليكم فتوى أهل البيت بجواز بقاء البول على الرأس. قال زرارة « قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن قلنسوتي وقعت في بول فأخذتها فوضعتها على رأسي ثم صليت: فقال: لا بأس» وأعتبر الخوئي الرواية في موثقة وصحيحة زرارة (كتاب الطهارة للخوئي2/461 و3/112 نقلها عن صحيحة زرارة). والنبي لم يبل قائماً قط في منزله والموضع الذي كانت تحضره فيه عائشة رضي الله عنها, وإنما بال قائماً في المواضع التي لا يمكن أن يطمئن فيها. أما (الندى) في الأرض وطين أو قذر. وكذلك الموضع الذي رأى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة يبول قائماً, فقد كان مزبلة لقوم, فلم يمكنه العقود فيه, وحكم الضرورة خلاف حكم الاختيار (أنظر تأويل مختلف الحديث ص92). ونسأل: هل التقبيح بالعقل أم بالشرع؟ ما أجازه الشرع كان حلالا وإن كرهته النفوس كالطلاق والجهاد. وما حرمه الله كان حراما وإن كان محبوبا كالزنا وأخته المتعة. قال تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ. هل الاستنكار لاحتمال ارتداد شيء من البول على بدن المتبول؟ فإن الشيعة قالوا بطهارة من أصابه بول اختلط به ماء آخر. فقد رووا عن هشام بن الحكم (أمير المجسمين) عن أبي عبد الله عليه السلام في ميزابين سالا، أحدهما بول والاخر ماء المطر، فاختلطا فأصاب ثوب رجل لم يضر ذلك» (المعتبر للمحقق الحلي1/43). عائشة قالت لم أره يبول عندي إلا قاعدا. فهي روت ما رأت وهي صادقة. وحذيفة كان مع النبي عندما أتى سباطة قوم فبال قائما. فكل روى ما رأى وكل منهما صادق. ولكن المثبت الصدوق مقدم على النافي الصدوق. وإذا كان بول وغائط الأئمة عندكم لا نتن ولا نجس فيه وفساؤهم وضراطهم كريح المسك. فعليكم أن تستشنعوا فعله. فإنه إذا تبول واقفا خرج بول طاهر منه. فإنه أبو الأئمة: ألا يكون بوله طاهرا من باب أولى؟ أولم يقل علماؤكم « ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة) (أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ – ص 440). الرد منقول... |
وهل يفعل الرجال عندكم ذلك؟
هل يبولون قائمين ؟ هل من خلق النبي الكريم ذلك التصرف الذي يستصغره الإنسان بسجيته؟ |
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - في الشرح الممتع على زاد المستقنع ) من أراد أن يبول وهو قائم يجوز له ذلك ، لأن القائم دانٍ من قضاء الحاجة وسيقضيها وهو قائم ، والبول قائماً لاسيما إذا كان لحاجة جائز ولكن بشرطين :- الأول : أن يأمن التلوث ، . والثاني : أن يأمن الناظر ، الوثيقة http://www13.0zz0.com/2012/04/07/18/443450820.jpg http://www13.0zz0.com/2012/04/07/18/963400110.jpg http://www13.0zz0.com/2012/04/07/18/860213025.jpg |
تختلق الأعذار والتبريرات والتخريجات لتلصق النقيصة بالرسول الأعظم، كل ذلك لترئة ساحة البخاري من خطإه في نقل مثل تلك النقيصة.
أهم شيء البخاري ما نلصق فيه أي خلل حتى لو كان على حساب رسول الرحمة والإنسانية. |
رسولنا خط احمررر
وأما غيره فيؤخذ من قولهم ويرد .. لكن سؤال .. هل يعاب تبول الإنسان واقفا؟ انا اشوفه عادي |
أريد شرحا وتوضيحا وبدون لف ودوران لهذا الحديث:
روى الترمذي في سننه عن عائشة قالت : " من حدثكم أن النبي (ص) كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعدا " ، قال أبو عيسى حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح ، وصححه الألباني . |
إذا كنت تبحث عن إجابة لهذه الاسأله :
ألم يلزمه رفع سراويله وكشف عورته؟ ثم لما أتى حذيفة بالماء كيف كان وضع الرسول؟ هل كان متسترا أم كاشفا ورافعا سراويله؟ وإذا كان متسترا ألا يحتمل أن تتسخ ملابسه بالبول؟ فقد تغني دورات المياه المفتوحة والمعده للتبول الجماعي في الخارج عن الإجابة على كل تساؤلاتك هذه ، رغم ان لبسهم البطلون فقط . بالرابط صورة لتلك الحمامات وقد لا تخفى عليك اذا كنت سافرت خارج البلاد و قد تراها في بعض الاماكان العامة في السعودية http://www.dana-b7r.com/vb/t82896.html |
يعني قصدك الأمور طيبة وعادية واحنا المسلمين عادي نعمل زي هذي الحمامات ونبول قائمين ؟
|
أريد شرحا وتوضيحا وبدون لف ودوران لهذا الحديث: روى الترمذي في سننه عن عائشة قالت : " من حدثكم أن النبي (ص) كان يبول قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا قاعدا " ، قال أبو عيسى حديث عائشة أحسن شيء في الباب وأصح ، وصححه الألباني . |
اقتباس:
|
أنا أدري يا الكميت راح تقول لماذا تناقض الراوي البخاري وحديث عائشه رضي الله عنها سوف تقول لماذا التناقض بين الحديثين |
الساعة الآن 10:29 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة