![]() |
حديث الجـوري .. للبنفسج
[align=center](1)
قالت له: ليلة البارحة ، عثت في مدى تفكيري عبثا . قال لها: هذا فيض من غيض .. إن لكِ في سماء عذابي سبحاً طويلا ! (2) سألته: هل تستطيع أن تقول لي ، لما السماء تمطر ؟ أجاب: لأنها من الأعلى تراقبنا ، فاستجمعت دموع الحزن علينا ودموع الضحك منا .. فتنهمر ! (3) - بعد أن حدق في شفتيها، قال: لما وضعتي هذا اللون من " الروج " على شفتيك ؟! - قالت: هو لون الموضة الآن . - قال: ولكن الموضة تخمد تارة وتثور تارة ، وشفتيك جمرتين تتوقدان 24 ساعة ! (4) أمسكت بيده ، ثم رفعتها لفمها ، ودست في باطنها قبلة دافئة .. قال: هل تعنين ما فعلتي ؟ قالت: نعم ، مع سبق الجنون والترصد ! قال: يقول الفرنسيون أن من تُقبل باطن كفك ، أنها تطلب منك قبلة في نحرها هي: أغمضت عيناها مبتسمة ، وهزت رأسها ! اقترب منها ثم قبل عينها ، فتحت عيونها بشهقة .. قالت: هل تعني ما فعلت ؟!! قال: نعم ، وهل تقدرين عليه !! (5) هو: لما لا تأكلين ؟ هي: شبعت هو: شبعتِ !! ، أنتِ لم تأكلي شيءً ، كنتِ تشربين العصير فقط هي: يا دفء .. أنت حين تمرني طيفاً أشبع وأنتشي فرحاً ، فكيف وأنت الآن أمامي بكامل زينتك !! (6) سألها: يا ترى لما أحتوى نزار قباني على كل ذلك الجنون ؟ أجابته: لأنه في كل يوم يتجدد عشقاً ! (7) كانت مسترسلة في الحديث .. فوضع أصابع يده على فمها ... هو: أرجوكِ ، أريدكِ أن تغفري لي ذنوبي معكِ وزلاتي وطيشي وجنوني .. أرجوك هي: وماذا اقترفت أنت في حقي حتى تترجاني أن أغفر لك خطاياك ؟! هو: أنا لم أفعل حتى الآن شيء ، ولكني على يقين أن شياطيني سوف تفعل ! [/align] |
سألته: هل تستطيع أن تقول لي ، لما السماء تمطر ؟
أجاب: لأنها من الأعلى تراقبنا ، فاستجمعت دموع الحزن علينا ودموع الضحك منا .. فتنهمر ! جميل هذ الحوار سلمت يداك اختي الامبراطوره |
حديث يطرب الآذان برقته وجماله وعبق رحيقه
شكرا لك أختي الامبراطوره على هذا الإبداع تحياتي ,, |
الساعة الآن 06:36 am. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
موقع بريدة