إنني أكبر، ويوجعني أن أتساءل طوال الوقت: أين تذهب أيامنا الجميلة؟ كيف تبدأ؟ وكيف تجفّ كأن لم تَغْنَ بالأمس؟ وكيف يمضي الحنين إذ يعيدني إليها ولا يُعيدها إليّ؟ أحيانًا أمدُ يدي ـ في غمرة انفعالي ـ فأتحسسني كي أصدق أني ما زلتُ هنا، حتى وإن ذهبت أيامي الجميلة، وأفكر في أن أيامًا جميلة أخرى ستأتي ـ ربما ـ وستذهب دوني، وأنها ستظلُ دائمًا شيئًا قريبًا بقدر ماهو عصٌيّ على إدراكي مهما حاولتُ ؛ فأتألّم