تُناسبني كثيراً طريقتي في التغافل والتمرير و التغاضي ، الدنيا صفحات وأنا أعانق سطراً من سطورها حتى تنتهي الأوراق لسنا سوى شيئاً هشاً سيفنى لماذا التكلف في مواقفنا إذاً !