( لا تأخذه سنة ولا نوم ) ......
...
أستار من الحرير تجللني بالطمأنينة
أحس بها
وأنا أردد اﻷية
...
من المواقف
خالي ( أبو زوجي )
يسعدنا بزيارة أسبوعية
من طيات حديثه
تكلم عن الفراسة
وقبيلة ( مرة )
...
وروى لي قصص تتحدث عن أن لهم جدة جنية
هههه
أنا هنا أقف عن الحديث ..معه
( سامحك الله )
..
عاتبته ممازحة ..
كيف انهض فجرا اجهز الافطار لصغار ...
..
ابتسم وقال : ( الورد )
لمن لا تأخذة سنة و لا نوم ..
سبحانه