وعينُ الرِّضا عن كلّ عيبٍ كليلة
وَلَكِنّ عَينَ السخطِ تبدي المساويَا
ولستُ بهيّابٍ لمن لا يهابني
ولستُ أرى للمرءِ ما لا يرى ليا
فإن تدنُ مني، تدنُ منكَ مودتي
وأن تنأ عني، تلقني عنكَ نائيا
كِلاَنا غَنِيٌّ عَنْ أخِيه حَيَاتَه
ونحنُ إذا مِتنا أشَد تغانِيا
- الشافعي..