[align=center]
*
كَانْ يَا مَا كَانْ .. فِي قَدِيم الزَمانْ ..!!
بِدايَة مُمِلة .. كَثيراً مَا نَـ/سَمعُهَا فِي القَصصَ المَرِويِة لـِ/الكِبَار والصِغَار ..!
كَانْ هنُاكَ جِدَار .. شَكَلتُه عَبر سِنِين طَويِلة وبَنيتُه بِـ/جُهدي .. وكَان هَذا الجِدار حَصِيناً مَنِيعاً .. وقَد كاَن هُنَاكَ مُحَاولاّت عِدَة لِـ/هَدِمه أو حَتَى خُرمَه أو تَسَلُقه .. فَـ/ما إسطَاعُو .. وما إستَطاعوا ..
وفِي وقَتَ غُربَة وبُعُد وألم وفِراق وشِدة ...!!!
جَاءنِي سَهم .. فَـ/إخَتَرق الجِدار ...!!!
وأحَدَثَ ثُقباً فِيه ...!!
وبَدأتَ المَشَاعِرُ بِـ/الَتدفق لِـ/الداخِل .. شَيئاً فَـ/شَيئاً ..
ولأن لِـ/المَشاعِر خَاصِية الجَريَانُ المُتأصِلة فِي طَبِيعَتِهَا !! فَقَد كَبُر الثَقَبُ وإزدادُ الجَريانُ يَوماً بَعد يَوم !
حَتى هَد الجِدَار ! ووقَعتَ الأسَوار ..!
وبَدأتُ أفقِدُ سَيطَرتِي عَلى نَفِسِي .. وأكَتِبُ وأكَتِبُ لَعَلي أفَرغُ شَيَئاً مِنْ هَذا الفَيضَان !...؟
وحَدثَت طَامَة بَاولو كِويُلو .. " الحُبَ .. فُقِدانْ السَيطَرة " ...!!!
الآنَ .. جَائَتِنِي لِـ/تَسأل .. كَيفَ إبَتديَنا ..؟
لاّ تسأل كَيفَ إبَتديَنا .. لاّ ، ولاّ كَيفَ إنَتَهيِنَا !!
لاّ تَقُل كَيفَ إنَطوىَ الحُب .. لاّ ، ولاّ كَيفَ إنَطويِنَا ..!
واليَوم يَا غَاليتِي ..
أنَا وحَدِي هُنا وكُلِي لَديَها ... أسَكُبُ الحُب قُبلِةً فِي يَديها ..
مِنْ هَواها أذوبُ مِنَها ، وفِيَها .. مِنْ هَواهَا بَكَيِتُ مِنَها عَليَها !
كُلمَا شِئتُ أنْ أفُر بِـ/قلبِي ... مِنْ هوَاها فَررتُ مِنَها إلِيَها !
بَعد إنِهِيار الجِدار .. أيَنْ بِـ/القَلبُ أنَفُر ...!؟
هِي جَويّ ومَهَبِطي .. هِي هَواي المُسِعر !
سَاءنِِي سُوء فِعَالي ..
سَاءنِي هَجِري وفَرِي ..
هِي فِي القَلبً ألفُ قَلب يُغَنِي ... بِـ/هَواها ومَوجَة مِنْ لَهِيبُ ..!
هِي وحَدها نَصَيبِي مِنْ الــَــ......حُب وأيَن مِنْ الحُب نَصِيِبي !!؟
أيَها الدَلالُ الطَبيِعي ..,,,
أيَها الجَمَالُ الرَفِيعـِ ..
أنتِ قَلبِي وحُب فِي ضُلوعِي !
هَاكِ ثُقباً أطاَر الحَشَاشةُ صَباً ..
هَاكِ روحاً تَـ/نَوحُ مِنْ طُول البِعَادِ ..
وأناَدِي كأنَنِي ..
مُعدَم يسألُ العَدمُ .....!!
*
*
[/align]