📌قال ابن القيم رحمه الله :
🔅 « فمن كان مشغولاً بالله ، وبذكره ومحبته فى حال حياته، وجد ذلك أحوج ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله ، ومن كان مشغولاً بغيره فى حال حياته وصحته ، فيعسر عليه اشتغاله بالله وحضوره معه عند الموت ، ما لم تدركه عناية من ربه ،
ولأجل هذا كان جديراً بالعاقل أن يلزم قلبه ولسانه ذكر الله حيثما كان ،
لأَجل تلك اللحظة التى إن فاتت شقى شقاوة الأبد » .
فنسأَل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته.
📚 [ طريق الهجرتين (309/1) ] 🌱