هل نشكو فعلا جفافا عاطفيا
كنت عن زيارة امي
اشتاق لتقبيل
يديها
جبينها
وجنتيها
ترفض ..
تدعي بسوء رائحتها التي تدوخ الرؤوس من جمال دهن العود و البخور
..
لا تقبل الا الصغار
فكم أغار من هيول لانها تسكن حضن أمي
...
الغريب
كلما كبرنا سنا تعلقنا بها
إن لم تكن في مدينتي
فكان المدينة خالية
لا اخوه لا زوج لا أولاد
يقومون مقامها
...
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا
..
سبحان الله
بعض المحن و المصائب
ينفرج منها المنح و الفرص
...
لم اجد الا المدونة أتكلم بها
فلا تدققوا بما اكتب
احيانا حديث نفس
... تصبحون
بزوال هم
وانفراج كرب
من رب رحيم
🌷🌷🌷