كل شيء له معنى في حياتك ينسحب من بين يديك وبدون مقدمات
وهكذا فجأة ترى شخصا لا يشبهك. كل هذا عادي ويحصل للجميع. تأخذ الموضوع بسخرية وهكذا ترى نفسك في الحضيض و مع ذلك تحاول أن تكون سعيد ولو للحظات تقاتل من أجل أن تعيش ثواني بسيطه في نشوة فرح تبحث عن أي مسبب يعطيك معنى لك لحياتك فقط لكي تشعر بأنك موجود
من الصعب أن يفهم أي شخص أن الموضوع ليس بيدك ولا بمزاجك والمسأله ليست دراما ولا مبالغه ولا أي كلام فاضي، تنظر للجانب المشرق وتعود ببصرك لحياتك فتراها تحترق، تعمل بكل شي يخبرونه لك و تأخذ كل نصيحه بعين الاعتبار ومع ذلك الكل يكون سعيد إلا أنت! قلق وخوف طوال الوقت ومزاج متعكر واشمئزاز من كل شيء، أتكلم مع من وعن ماذا؟ لا أنا هنا ولا هناك لاأنتمي لأي شيء ولا للاشيء لا أملك تلك الجرأة لأضع حدا لهذه العبثية الموضوع لم يعد يتعلق بالإيجابية والسلبية الخلاصة أني سأظل عالقة أترنح على ذاك الحاجز الذي يفصل الموت عن الحياة بعد أن ركلتني إلى حافتها
لاحدهم;;