ما أوتي الإنسان - بعد الإسلام - مثل #العافية
صدقا وحقا ✋
👈 عندما ترى مريض الربو وقد باغتته الأزمة في الصباح الباكر يصارع ليأخذ أنفاسه ؛ وأحدنا يدخل النفس ويخرج من صدره وهو لا يشعر
👈 عندما ترى مريض انحسار البول وهو ينازع لصرف بوله فلا يستطيع ويكاد يقبل يد طبيبه شكرا وامتنانا بعد إدخال القسطرة وشعوره بالراحة
👈 عندما ترى مريض الكبد أو الفشل الكُلوي وقد تقدم به الحال إلى إنسان لا هو بالحي ولا هو بالميت
👈 عندما ترى مريض السرطان - أعاذنا الله وإياكم - وكأن أسداً قد افترسه وأحيانا تكون أعراض التداوي أشر من المرض ذاته .
👈 ناهيكم عن الأمراض النفسية المستعصية فلهذه شأنٌ آخر
الملايين الملايين يتنعمون بالعافية يغدون ويروحون فيها ولا يشكرون ربهم إلا قليلا ؛ ولا تجد أكثر البشر إلا شاكون من ضيق الحال أو من نقص الكماليات
يصدق فيهم قول القائل ( بُلغاء في بث الشكوى أعاجم في شكر النعمة )
والله ما أوتي الإنسان بعد إسلامه نعمة أفضل من العافية ؛
أن تتحرك دون مساعدة وتشرب دون إمتعاض وتأكل دون خوف وتمازح أحبائك دون تنغيص هذه ورب الكعبة من أجلّ نعم الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون
#وقليل_من_عبادي_الشكور