همُ الذينَ أباحوا لي مواردَهُمْ
مِن قبلُ حتى إذا أدمنتُها مَنَعوا
قد أسهروني أُناجي طيفَ غابرِهِمْ
وهمْ على حاضرِ النسيانِ قد هَجعوا
أشكو إليكَ الأُلَى باعوا مودتَهُمْ
وأرخصوا مهجةً في فَيئها رَتعوا
باعوا وما كنتُ آسَى يومَ بيعِهِمُ
لو أنهمْ حينَ سِيْمُوا قيمتي رَفعوا
لم آتِ ذنباً سوَى أني انفرطتُ هوى
في جُنحِ ليلٍ ووجهُ البدرِ مُلتفِعُ
..
فواز اللعبون