الأخ العزيز عبد الله الفقير
موضوعك جداً حساس ومهم
حيث أن المرأة تمثل نصف المجتمع .. فلا بد من العدل في إلقاء اللوم عليها وعلى الرجل
وحقيقة أنها مشكلة أن نجد الشباب المستهتر والغير متربي ( عذراً ) يعبث بكرامتها وقصد إهانتها
وهذا الأمر لا يخفى على أحد خصوصاً بعد البلوتوث والفضائح التي نراها هنا وهناك
ولما تتحدث من أحدهم قال لك ( البنات الآن هنَ الخطر وليس الشباب ) فهل هذا يعقل ؟
نريد أن نعامل المرأة كما أمرنا ديننا الحنيف بالرفق واللين والتقدير
ولسنا أفضل من نبينا محمد عليه الصلاة والصلاة .. إذا أقبلت عليه ابنته فاطة قام من مكانه تقديراً لها وأجلسها فيه
هذه هي المعاملة الحقيقة التي تلامس مشاعر تلك الفتاة .. وتساعدها على استعادة ثقتها بنفسها
وإريد أن أخرج عن محور حديثك .. و أتطرق لبعض ما تعانيه بعض الفتيات في مجتمعنا
قضية تلك الفتاةالمسكينة التي يجبرها والدها على أن تتزوج شايب لأنه غني فيقضي على زهرة شبابها .. أو ذلك الأب الذي يرفض تزويج بناته ويسلمهن للعنوسة لأنه يخاف على ذهاب رواتبهن للغريب
والتي ترى من زوجها الفسق والفساد والكراهية ويرفض أن يطلقها ...ويعلقها .. فيتركها لا متزوجة ولا مطلقة .. حتىإذا فقدت الأمل في العوض وكبرت ولم تعد تصلح للزواج ...طلقها بكل نذالة وخسة .. وتلك التي إن كرهها ضيق عليها وآذاها حتى تمل وتطلب هي الطلاق ليأخذ العوض ( المهر ) وتكد وتكدح...حتى توفر ما تفتدي به نفسها ويخلصها من أذاه
الأمثلة كثيرة
والأمر واقع وليس خيال
ولا حول ولا قوة إلى بالله