لا يعاب الإنسان على شكله و أصلہ و فصلہ و لا حتى فقره ،فليس لہ في ذلك حول و لا قوة لأنہ أمر من عند الله إنما يعاب على قبح لسانہ ودناءة أخلاقہ ..