اخي المهاجر
كما تفضل الزملاء ... مَــن تجاوز النيل فهو حتما وصل إلى القاهرة .
صدقت فعلا
و ربما يكون هناك خلل آخر في بداية القصة : يقول إن الرجل كان رث الثياب و أن ( أبو إبراهيم ) ظنه متسولا ... فكيف تبدو عليه آثار النعمة ؟
تبدو عليه اثار النعمه في ملابسه التي ستبدو بالرغم من اتساخها فنوعيه ثياب التاجر من خز و ديباج تختلف عما يلبسه الفقير من خامات رخيصه
كما ان سيماء من اعتاد على التشرد والتسول واضحة في لون البشره و شعث القذاره عكس نضاره الغني وان شابتها و عثاء السفر
شكرا لمداخلتك