ويأتي الشعور حين تشعر أنگ"وحيد"وأنت في المنتصف بين زحام البشر وعشرات الأقربين،أنت لست وحيد من الناس لست وحيد من الأصوات،بل أنت وحيد في الشعور أفگارگ لا تصل لأحد وصوتگ الخفي يتررد صداه في دآخلگ دون مجيب ووجعگ أنت وحدگ من يلمسة لا أحد يرآه ليسعفگ،فماذا لو گنت هاديء وترگت هذه الفوضى خلفگ وتيقنت أن الله الوحيد الذي يگون معگ في گل وقت وحين”