اضحكتني عبارة اعجبتني بعمقها
حيث كنت افتش عن سيارة بحراج سيارات
لعل احصل سيارة بسته الاف
واذ بي يقع نظري على اعلان وفيه هذه العبارة
تقول العبارة = " جنّة الشريطية معارضهم "
والشريطي هو من يعمل بالسيارات
كذالك من يعمل بكل مجال حتى بالطقوس تحصل جنته به
اذا كان الشريطي تحت الحر وازعاج المايكروفونات يذهب لطقوسه بسرور
واللي تحصل بعضهم = لاطسين اذانهم بمنايدل من شدة الازعاج
ومع هذا تكون جنته اذ يخرج من البيت بدري ويذهب وقلبه مليان بالافكار
كذالك غيرهم وقلت هذا وغيرهم اي احد يتبع طقوس تحصله متحمس به
فلا تظن انه صواب
لذالك جنة بائعين الاقمشه اسواقهم وبائع البخور ودهن العود ايضا محلاتهم
وجنة المزارع مزرعته او سوق الخضار اللي تحصله من الفجر جاي
وفرق بين الاصوات والروائح بكل جنة لاهلها
ولكن بالمحصلة هي تسحر الانسان بسبب المال
بسبب المال ثم مايتبعه من اشياء الناس ابخص بها
وكل صاحب جنة يعرف محركه الاساس
لذالك الله سبحانه ضرب الامثال بالقران
وهذا يعني انك ترجع لكل هذه الامثال
= وتدرسها بتفكر وهدوء واعادات متكرره
فهذا الله سبحانه من يضررب الامثال
وكلماته سبحانه تعنى اشياء لا يحدها فكر طقوسي بائس
ومن هذا انه ضرب المثل بالابكم الذي لايأتي بخير
والأبكم يعني اللي مايعرف يتكلم وليس الاصم
ومعلوم ان الكلام = مكتسب
يعني الطفل يسمع ثم يتكلم
وعليه فإن اي اصم يكون ابكم
ولكن قال الله ابكم ولم يقل اصم ؟؟
البكم هنا يعني انه مايعرف يتكلم ولايتصرف
لانه لم يكتسب مهارات الكلام من ابوه او امه
انما يقول مثل كلام الناس
وقد يُحرج ولايعرف يرد
وقد لايأتي بخير كما وصفه الله سبحانه
لذالك الكلام مكتسب
ومن لم يكسب من هم تحت يده علم وفهم حقيقي = فهم في عداد البكم
ومن لم يكسب البنت احساس بالكرامة والشرف الداخلي الفطري والشعور بالاهمية
وان اي كلمة تقال لها مفروض ماتقال بل مفروض لا تتعرض لمكان يقال لها او يتم التعرض لها
وطبعا البنات يستحن ولايمكن تقول اللي يحصل لها او ماتسمعه على قول وحدة رفضت فضح من تحرش بها والسبب
السبب حتى لايخرب تفصيل ثوبها حيث ذهبت لتتفاصل عليه وقد تحرش بها بكل صراحة
ولكن حتى لا ادخل بمتاهات اهل الطقوس الفارغة اقول
ذكر الله الحور العين ووصفهن 1
وهذ االوصف واجب ان اي عاقل ينقله الى من هن تحت يده من البنات2
خصوصا بما يخص الحشمة والشرف والقيمة الحقيقية لها وليست الوهمية او الشكلية ..
وقد قال الله عن نساء الجنة " عربا اترابا "
وقال عنهن بيض مكنون
وقال عنهن مقصورات الطرف
وقال عنهن حور عين
وصفهن الله وهو من خلق الخلق واعلم بما يصلحه
وضرب الامثال سبحانه لكل شيء يفيدنا بحياتنا الواقعيه
اما من عايش بوهم الطقوس
ويسحب النساء لطقوسه اللتي لم ينزل الله بها من سلطان
حتى اصبحت السالفة شبه سياحة ؟؟
او فرصة خروج من الكبت الغير مبرر !!
والمترتب على حرمانهن من الزواج المبكر بالمقام الاول
ثم اسمى شيء تعيشة المرأة وهو الامومة
هذه الامومة اللتي كثير حرمن منها
ومن ثم يروح عمرها على اوهام
ومازال البعض ماشي على حاله
ويظن ان هذا الصحيح
والصحيح ان من حفظ نسله واهله وقام بهم بصدق لا تمثليات على بعض تجيب المغص
وبالختام انقل قوله تعالى عن من يسمع ويتكلم ولكن بضلال :
(وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ "صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ")..
صدق الله العظيم
والسلام ختام