يتبع...
يكمل صاحبنا :
(اصبحتْ أعيش في رعب حقيقي
اريد ان أتخلص من السحر و هذه المسبحة
والتي اعتقد انها شيطان من الشياطين
..
ذكر لي شيخ بل عالم في مدينة عنيزة
شددت الرحال و المسبحة معي
ودخلت عليه ..
وبعد أن انفض عنه طلابه و تلاميذه
وكان جالس في مجلس البيت وحوله نار موقدة
و دلة القهوة
رويت له حكايتي ..
فنظر إليّ نظرة الاب ألحاني
وقال :
أعطني ( المسبحة )
مددتها له فقطع خيطها وهو يقرأ آيات قرآنية
وياخذ منها حبة واحدة و يضعها في النار التي أمامه
وما زال مستمر بالقراءة
حتى انتهى
ثم أمرني بالاغتسال و التشهد
لأعود مسلما موحدا
ولله الحمد
..
تمت