الله أكبر لا كبير سواه جلت محامده وعز ثناه هادي العباد الى سنا عرفانه لولا التفضل ما اهتدوا لسناه ملك الملوك وحكمه في خلقه ماض فلا حكم يرى لسواه وهو السلام فلم يزل متقدسا ذاتا ووصفا في كمال غناه سبحانه القدوس في حضراته عن كل ما لا ينبغي لعلاه
غدًا أوجاعنا تخبو ويمحى لمحها فينا، غدًا أسقامنا تُبرى وبالجنّات تعلينا غدًا. نرتاح لن نشقى سننسى كل ماضينا