لماذا اذهب اليه عيون الصقر ماله اي قيمه القيمة للمصلحة العامة وهشام ناظرة كشخص لا اتحامل عليه في دينه وشخصه لكن آدائه المتراخي والساكت وغير المبالي واستنفاذ ماعنده من عطاء واضح وضوح الشمس ربما قلة ولائه للبلد باعتباره ليس منها احد الاسباب ، وهل تعتقد ان هشام ناظرة غافل عن مايحدث ابداً هو راضي ويبارك ويوقع على كل مخالفة نظامية وتقصير واسباب انخفاض الاداء خرج من جيبه فكيف اذهب اليه ولعلمك لم اقابله في حياتي ولم اره الا عبر الصحف ولايعنيني الا ان آدائه واضح وضوح الشمس ولايحتاج ادائه الفاشل مقابلة او فحص صوت المواطن عبر الصحف والمنتديات والواقع كافي للتعرف عليه هل احدثك عن اطلاقه ليد المتعاقد الدمرداش في عيون الجواء اما المتعاقد الاخر في ضرية ام المهازل في بقية القطاعات الصحة فنياً وادارياً ومالياً ، اما مستشفى الصحة النفسية وهي موضوع النقاش اقول لك لمحة من فشله ولا انسى الجوقة التي تحيط فيها من ورثة الكراسي في المديرية اقول ان مجرد سماحه ورضاه عن بقاء كوادر التمريض خلف المكاتب ويستلمون البدلات النظاميه مثلهم مثل الكادح مع المرضى والملتزم بالدوام حتى المساء ظلم كبير ويستنزف من ميزانية الدوله مبالغ ليس قليلة وبالمتوسط لو ان من على الكادر ياخذ الف وخمسمائة ريال لايستحقها وكان لديه مئة شخص فسنوياً كم يصرف عليهم من ميزانية الصحة بالمنطقة بغير وجه حق فكم كادر تمريض خلف المكتب يفترض انه يستلم بدلات غير مستحقة هل نقول فقط ثلاثمائة موظف يستلم كل واحد منهم الف وخمسمائة ريال بالله عليك احسب كم حجم المبالغ التي يحصلون عليها بالحرام ثم قدر لو انها ذهبت لصالح العمل الصحي تأهيل وتجهيز ، ثم ان المبنى الذي يمثل الصحة النفسية هو مستأجر يستخدم مستشفى ومهاجع مرضى وعيادات ودار نقاهة ومزدحم بالمرضى على مستوى المنطقة وهم حالات يشكلون عبء على ذويهم ويدخل الاهالي مرضاهم بالواسطة للخلاص منهم وهذا الشيء لم يقابله هشام ناظرة بالحلول بل ابقى الوضع على ماهو عليه لماذا لايخرج دار النقاهة وهي التي تمثل الحالات المتشافية والمسالمه لماذا لايخرجهم في مبنى مجاور او حتى بعيد ويستفيد من اماكنهم رحمة بالمرضى المنومين لحين انتهاء المستشفى ويستطيع ذلك اذا اوقف البدلات عن من لايستحق لاكنه لم يجد الرقيب الذي يرغمه على ذلك او يقيله ومن هذا المنبر ادعو كل متضرر وصاحب ضمير حي ان ينتظر استكمال النقاش بهذا الموضوع ونسخه الى وزير الصحة ووكلاء الوزارة وقبلهم لسمو امير المنطقة وسمو نائبه فلقد حان الوقت للتغيير من اجل المواطن.