قالوا: القارئ لا يسرق والسارق لا يقرأ !
فهل هذا صحيح؟
وماذا عن الذين يستعيرون الكتب ولا يردونها !؟ هل نسميهم السرّاق النبلاء فهم لا يسرقون في الخفاء.
ولذا بعض الأدباء يكره إعارتها:
ألا يا مُستعير الكُتبِ دعني
فإن إعارتي للكُتبِ عارُ
ومحبوبي من الدنيا كتاب
وهل أبصرتَ محبوباً