﴿ لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٌ مِنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ
حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٌ رحِيم﴾ التوبة
من تَدَبر هذه الآية
ازدادَ حباً للرسول الخاتِم
-صلى الله عليه وسلم-
وشوقاً له
وحياءً من مخالفته،
فهو الحريص علينا
الشفيق علينا
الرؤوف بنا.
*اللهم صلِ وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد .*