🌍 *هذا مَا دَلَّ عليه العقلُ ، والنقلُ ، والفِطرةُ ، وتجارُب الأُمَم ! .*
قال الإمامُ العلاَّمَة ابن القَيِّم - رحمه الله تعالى - : ( وقد دَلَّ العقلُ والنَّقْلُ والفِطْرَةُ وتَجَارُبُ الأُمَمِ - على اختلافِ أجنَاسِهَا ومِلَلِهَا ونِحَلِهَا - على أنَّ التَّقَرُّبَ إلى رَبِّ العالمين ، وطَلَبَ مَرْضَاتِهِ ، والبِرَّ والإِحسَانَ إلى خَلْقِهِ ، مِن أعظَمِ الأسبَابِ الجالبةِ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وأَضْدَادِهَا مِن أكْبَرِ الأسبَابِ الجَالِبَةِ لِكُلِّ شَرٍّ ؛ فمَا استُجْلِبَت نِعَمُ الله ، واستُدْفِعَت نِقْمَةُ اللهِ ، بِـمِثْل طَاعَتِهِ ، والتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ ، والإحسَانِ إلى خَلْقِهِ ) انتهى .
📌 المصدر : « الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي » ، لابن القيِّم ، ص : 18 .
والْحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِين .