رحم الله ﷻ من رأى جدار الود يريد أن ينقضّ بكلمة جارحة فأقامه بأن أعرض تغافلاً حتى لاينقطع الوصل، تلك سنة الأنبياء: (فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم) دمتم بخير وعفو وعافية من الرحمن الرحيم ﷻ