من أكبر جحود النعم التي لا يشعر بها بعضنا
أن يفرج الله كربك ويزيل غمك ثم تقول:
(كلمات لا تلقي لها بالاً)
كمثل:
طلع الأمر سهل
وانا ناقل همه
وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه
وغيرها
وهذه الكلمات تنسيك نعمة الله عليك ، فلا ترى حفظه لك و رحمته بك ، ان سهل لك ما تعسر عليك
لكن الله وحده يسر أمرك وفرج همك ونجاك بحفظه ، فأعانك على ما أثقل عليك أمره
وكم مشكلة تحرق اصحابها فيجعلها الله برداً وسلاماً عليهم فمنهم شاكر يتقرب بفضل الله الى شكر الله ، ومنهم جاحد حاله كحال من قال: (انما اوتيته على علم عندي)
فمن الشكر لله أن تجعل كلمتك التي لا تفارق لسانك الحمدلله ، فتحمده سبحانه وتعالى دوماً و ابدا.
قال المزني:
(ينزل بالعبد الأمر فيدعو الله تعالى فيصرفه عنه ، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره يقول : إن الأمر أسهل مما ظننت)