يُحزنني من يُعامَل الدنيا معاملة الجنّة، أو يتصورها كذلك، فتراه يفرط في الحُزُن إذا أصابه شيء مِن عوارض الدنيا ولوازمها، وتراه كثير التشكّي والتسخّط إذا ما تحقق له مطلبه، أو أصابته أدنى مصيبة، أين العهد من ﷲ أن لايصيبنا شيء
من الدنيا؟ بل الغرابة
أن لاينقصك منها شيء🌿☁"