روى أهل السير
أن ابنة هولاكو حين دخلت بغداد مرت بعالم جليل
في حلقة علم بين طلابه
فقالت إإتوني بهذا العالم مربوط اليدين والرجلين،
فلما جاءوا به على هذه الصورة المهينة
قالت له: إن الله ﷻ يحبنا ولا يحبكم فقد نصرنا عليكم ولم ينصركم علينا ،
فرد عليها فقال: يا أمة الله أرأيت راعي الغنم؟
قالت بلى. قال: أرأيت أن له كلابا؟ قالت: بلى.
قال: فما شأن الكلاب؟
قالت: ترد ما شرد من الغنم.
قال: فذلك مثلنا ومثلكم،
فالراعي هو الله ﷻ ونحن الغنم وأنتم الكلاب،
فمتى ما خرجنا عن سلطان الله سلطكم الله علينا ليردنا إلى سلطانه.
مساء كله سرور