بعد مائتي كيلومتر حيث كان الصوت ميتًا جدًا وحاضرًا جدًا ، وضروريًا للغاية كان من الممكن أن يستقر الفكر في أي منطقة قاحلة لكن عشرين نكتة قفزت قبل أن ترسم الشمس الحلم بين وجهي ، والنافذة..!