"ما أكثر الحوادث التي جرت في حياتك نقيض ما تتمنى، والأشياء التي فقدتها ثم أغمَّك الحزن على فواتها، حتى إذا تقادم الزمن انكشف لك من حكمة الله ولطفه وجميل عوضه ما يعجز البيان عن شرحه والكلمات عن وصفه، فوطّن نفسك على توقع اللطف في طوايا الشدائد وترقب أنوار العطايا عند ظلمات النوائب".
ولن تصل للرضا والطمأنينة حتى تُسلّم لأقدار الله، وإن كان ظاهرها السوء، ففي باطنها من الرحمة مالا تدركه العقول.