عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-23, 10:31 pm   رقم المشاركة : 4817
الرمـادي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الرمـادي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الرمـادي غير متواجد حالياً



كفى بالموت واعظًا

رحم الله امرأً قدَّم منَ الصالحات لتلك الحُفر، ورحم الله امرأً حاسَبَ نفسَه قبل ذلك اللحد الذي لا أنيس فيه، ولا صاحب إلا العمل، وكفى بالموت واعظًا.

تَجَهَّزِي بَجَهَازٍ تَبْلُغِينَ بِهِ ♦♦♦ يَا نَفْسُ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِي عَبَثًا

كفى بالموت واعظًا، لمن كان له قلب أو ألقى السَّمع.

يَمُرُّ عمرو بن العاص - رضي الله عنه - بالمقبرة فيبكي ثم يرجع، فيتوضأ ثم يصلي ركعتين، فيقول أصحابه: لمَ فعلت ذلك؟ قال: تذكَّرتُ قول الله: ﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ ﴾ [سبأ: 54]، وأنا أشتهي الصلاة قبل أن يُحَالَ بيني وبينها.



قال الحسن البصري رحمه الله:

فضح الموت الدنيا، فلم يترك لذي لب فرحا، والموت على ما فيه من أهوال وشدائد، إلا أنه باب يدخل منه إلى غيره فإما نعيم وإما جحيم، فليستعد العاقل لتلك اللحظات، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.








التوقيع


اللهم بلغنا واهلينا ومن نحب رمضان الخير والبركات بلوغ قبول وخير ورحمه منك وانت ارحم الراحمين
آخر تعديل الرمـادي يوم 14-05-23 في 10:44 pm.
رد مع اقتباس