«والقُرْآنُ حُجَّةٌ لكَ أو علَيْكَ»
أي: يَكونُ بتِلاوتِه والعملِ به حُجَّةً مع صاحبِه يومَ القيامةِ،
ويَكونُ بِتَركِه دُونَ عَملٍ أو تِلاوةٍ حُجَّةً وخُسرانًا على صاحبِه.

| التوقيع |
|
اللهم بلغنا واهلينا ومن نحب رمضان الخير والبركات بلوغ قبول وخير ورحمه منك وانت ارحم الراحمين
|
آخر تعديل الرمـادي يوم 12-03-24 في 03:42 am.
|