عرض مشاركة واحدة
قديم 27-06-24, 03:55 am   رقم المشاركة : 12
الرمـادي
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية الرمـادي






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الرمـادي غير متواجد حالياً




﴿ وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾

[ سورة الأنعام: 92]



أي: { وَهَذَا ْ} القرآن الذي { أَنْزَلْنَاهُ ْ} إليك { مُبَارَكٌ ْ}- أي: وَصْفُه البركة، وذلك لكثرة خيراته، وسعة مبراته.

{ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ْ}-
أي: موافق للكتب السابقة، وشاهد لها بالصدق.


{ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ْ}-

أي: وأنزلناه أيضا لتنذر أم القرى، وهي: مكة المكرمة، ومن حولها، من ديار العرب، بل، ومن سائر البلدان.
فتحذر الناس عقوبة الله، وأخذه الأمم، وتحذرهم مما يوجب ذلك.

{ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ْ}
لأن الخوف إذا كان في القلب عمرت أركانه، وانقاد لمراضي الله.

{ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ْ}-
أي: يداومون عليها، ويحفظون أركانها وحدودها وشروطها وآدابها، ومكملاتها.


جعلنا الله واياكم واهلينا منهم.



تفسير السعدي







التوقيع


اللهم بلغنا واهلينا ومن نحب رمضان الخير والبركات بلوغ قبول وخير ورحمه منك وانت ارحم الراحمين
رد مع اقتباس